منتدى الاصالة نت منتدى زراعي متخصص




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الاصالة نت منتدى زراعي متخصص، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


منتدى الاصالة نت منتدى زراعي متخصص » الاراضي والمياه » انواع الاراضي والتسميد » المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers



المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهموضوعنا اليوم إكراما للأختين الكريمتينnanine123 منى الشريف خصوبة التربة Soils fertilizers


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
08-27-2008 04:07 صباحا
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



Share |



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعنا اليوم إكراما للأختين الكريمتين
nanine123
منى الشريف

خصوبة التربة Soils fertilizers

000" > بتصرف عن نشرة زراعية للمهندس الزراعي
محي الدين طه
ماجستير في علوم الأراضي


التربة هي الطبقة السطحية من الأرض الناتجة عن تفتت الصخور عبر ملايين السنين إلى حبيبات بفعل الأمطار واختلاف درجات الحرارة، وهذه الحبيبات الصغيرة الناتجة عن عملية التففت تختلط مع المواد العضوية المتحللة بفعل كائنات حية صغيرة في التربة كالبكتيريا ليكون هذا المزيج طبقة التربة السطحية الزراعية والتي تكون صالحة ومناسبة لنمو جذور النباتات النامية فيها.
وتختلف الأراضي الزراعية عن بعضها ويعود هذا الاختلاف لمنشأ هذه الأراضي فبعضها ينشأ من تفتت صخور بركانية أو كلسية أو رملية أو جبسية، كما يمكن تقسيم الأراضي إلى نوعين:

تربة محلية: تنشأ عن تفتت نوع أو أكثر من الصخور.
تربة منقولة : تنشأ من ترسيب الحبيبات التي تحملها مياه الأنهار.

والأراضي المزروعة لها أحوال ثلاثة من الخصوبة:

أراضي جيدة خصبة تعطي إنتاجاً عالياً بزراعتها ويجب المحافظة على خصوبتها وعدم تدهورها لضمان استمرار إنتاجها العالي.

أراضي خصبة مهملة تزرع وتعتبر ذات تربة سليمة تنقصها الخدمة الزراعية الصحيحة لتعطي الإنتاج العالي ومثل هذه الأراضي لايلزمها إلا الفلاح الماهر والتوجيه العلمي الصحيح والخدمة الزراعية السليمة.

أراضي زراعية متدهورة وغير سليمة أي ان فيها عيوب في صفاتها الطبيعية أو الكيميائية كأن تكون ملحية أو معدومة الصرف أو بها طبقات كتيمة (صماء) وغير ذلك من العيوب ومثل هذه الأراضي يعوزها الفحص والدراسة لتشخيص عيوبها والعمل على استصلاحها لرفع إنتاجها.

فبين المزروعات والتربة علاقة كبيرة وإن نجاح الزراعة يتوقف غالباًَ على خصب التربة وصلاحها لنمو الجذور وتغذية النبات، وهذا مايجعل المزارعين يعلقون أهمية كبرى على دراسة وتصنيف الأراضي لمعرفة نوع المزورعات التي توافقها وتنجح بها.


وتختلف الأراضي أيضاً في ملمسها عند فركها بين الأصابع لأن الحبيبات المكونة لها مختلفة الأحجام ، فإذا كانت نسبة الحبيبات ناعمة بها عالية تسمى تربة طينية ، أما إذا كانت نسبة الحبيبات متوسطة الحجم تقارب نسبة الحبيبات الناعمة وتقارب نسبة الحبيبات الخشنة فيها فإننا نسميه تربة لومية.

التربة الطينية

تبلغ نسبة الحبيبات الناعمة فيها بحدود 50% أو أكثر ، نفاذيتها للماء بطيئة نوعاً ما، ولكنها تحتفظ بالمياه بنسبة عالية، وهي تربة خصبة ذات مخزون عالي من العناصر المغذية اللازمة لنمو النباتات، تتواجد مسام طبقية بين حبيباتها تكون مملوءة بالماء والهواء اللازمين لحياة النباتات.
وتتميز غالبية الأراضي الطينية بأنها:
شديدة التماسك عند الجفاف وتظهر بها شقوق غائرة وتعتبر هذه علامة من علامات الخصوبة أما عند امتلائها بالماء فتصبح الأتربة لزجة.
كما أنها تحتفظ نوعاً ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.
وقد تكون حبيباتها المفردة متجمعة بشكل حبيبات مركبة وهذا يعطيها بناء حبيبي صعبة الخدمة.

التربة الرملية

تبلغ نسبة الحبيبات الخشنة بها بحدود 50% أو أكثر.
نفاذيتها للماء عالية.
تمتاز بقلة احتفاظها بالماء.
تهويتها جيدة.
غالباً تكون فقيرة بالعناصر المغذية التي يحتاجها النبات.
لاتستطيع الاحتفاظ بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.
حبيباتها مفردة وبناؤها مفكك وهذا ما يجعلها عرضة للانجراف بالرياح.
سهلة الخدمة إلا أن أقنية الري بها تتعرض للانهيار.

التربة اللومية

تحتوي على نسب متساوية من الحبيبات الخشنة والناعمة والمتوسطة.
تهويتها جيدة
احتفاظها بالماء معتدل.
نفاذيتها للماء المتوسطة
خصوبتها أقل من خصوبة الأراضي الطينية.
لاتظهر بها تشققات عند الجفاف
سهلة الخدمة نوعاً ما
تحتفظ نوعاً ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.

خصوبة الأراضي

ليس من السهل تعريف خصوبة التربة، فهي مفهوم معقد لأنها مرتبطة بعوامل عديدة منها عوامل خارجية ومنها عوامل داخلية.

العوامل الخارجية المحددة لخصوبة التربة

كمية الأمطار السنوية والحرارة والرطوبة الجوية تؤثر على خصوبة التربة لأنها تسمح للصفات الكامنة في التربة في أن تظهر فالتفاعلات الكيميائية والبيولوجية تنشط في بيئة رطبة وحارة وينتج عنها زيادة في المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات، وإن من أهم العوامل الخارجية:
1- درجة الحرارة: إن انخفاض درجة الحرارة انخفاضاً شديداً في المناطق الجبلية يعطل نشاط الكائنات الحية في التربة حيث يبطئ تحول الأوراق وبقايا النباتات فتتراكم فوق سطح التربة مكونة طبقة سميكة من الدبال غير المتحلل.
وبالعكس ففي المناطق ذات درجة حرارة متوسطة على مدار السنة فإن تحول المواد العضوية يكون سريعاً نظراً لنشاط الكائنات الحية وينتج عنها نوع من الدبال الذي يختلط مع عناصر التربة ويحسن من صفات التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي يحسن من شروط التغذية المائية والمعدنية في النباتات.
2- كمية الأمطار: إن كمية الأمطار السنوية التي تهطل في منطقة ما لها أهمية كبرى في إظهار خصوبة التربة ففي المناطق الجافة لاتظهر خصوبة التربة إلا بعد ريها بالماء الكافي فالخصوبة في المناطق الجافة يمكن أن تكون كامنة في التربة فلا تظهر إلا إذا توفرت لها المياه ففي المناطق الجافة حيث توجد الأراضي الخصبة مع توفر الحرارة والضوء تلاحظ أنه عندما يوجد فيها الماء اللازم فإنها تنتج محصولاً وافراً، لا تنتجه أراضي المناطق الرطبة إلا ببذل مجهود كبير ونفقات كثيرة.
وإن المزارع لايستطيع أن يسيطر على العوامل الخارجية فإنه يلجأ لزيادة الخصوبة بالاهتمام بتحسين العوامل الداخلية المتعلقة بصفات التربة الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية.

العوامل الداخلية لتحديد خصوبة التربة

إن العوامل الداخلية تتفاعل مع بعضها البعض لتكون خصوبة التربة فالخصوبة لاترتبط بغناء التربة بالكاتيونات والأنيونات الضرورية لتغذية النباتات والقابلة للامتصاص من قبل النبات مباشرة فقط وإنما ترتبط أيضاً بعوامل أخرى لاتقل عنها أهمية مثل حالة التربة الفيزيائية والتهوية وعمق التربة ونسبة الحصى والحجارة والطبوغرافية والنشاط البيولوجي وتوفر الماء في التربة وسهولة امتصاصه ونوع الدبال ونوع الصخرة الأم أي أن خصوبة التربة تتعلق بالخواص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والطبوغرافية للتربة معاً.
وسنذكر فيما يلي العوامل الداخلية التي تحدد خصوبة التربة:

1- سعة التبادل : إن خصوبة التربة متعلقة (بسعة التبادل) أو بتعبير آخر بنسبة المواد الغروية وخاصة المركبات الدبالية التي تشكل مايسمى بمركب الادمصاص، إن ازدياد سعة التبادل يؤدي إلى تحسين التغذية المعدنية عند النباتات، فبالإضافة إلى كونه مصدراً للتغذية المعدنية فإن الدبال يحسن صفات التربة الفيزيائية فيوفر وسطاً ملائماً لنمو جذور النباتات، وللتغذية المائية لها ويؤثر بصورة غير مباشرة أيضاً على التغذية المعدنية للنباتات.
إن العناصر المدمصة من قبل مركب الادمصاص ( مثل الكاتيونات المعدنية الفوسفور) تشكل المصدر الرئيسي للتغذية المعدنية للنباتات فقد دلت الأبحاث الحديثة أنه يوجد تبادل بين الكاتيونات H+ المدمصة من قبل الشعيرات الماصة والكاتيونات المعدنية المدمصة من قبل مركب الادمصاص، ومن هنا يتضح لنا أهمية مركب الادمصاص في خصوبة التربة. إن الأراضي الرملية التي تتميز بسعة تبادل ضعيفة لفقرها بالمواد الفروية هي قليلة الخصوبة ، كما أنها لاتحتفظ بخصوبتها إلا لمدة بسيطة من الزمن، حيث تضيع الأسمدة في الأتربة الرملية بواسطة الانغسال.
2- مجموع الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل: إن ازدياد الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل في مركب الادمصاص وبصورة خاصة الكالسيوم والمغنزيوم والبوتاسيوم يزيد من المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات.
3- نسبة الكاتيونات المعدنية في التربة: إن الكاتيونات الضرورية لتغذية النباتات يجب أن تكون متوفرة في التربة بشكل متوازن ، فزيادة كاتيون معين، C++ مثلاً يمكن أن يؤدي إلى التقليل من امتصاص كاتيون آخر، ومن جهة أخرى فإنه يمكن أن يخلق بين الكاتيونين نوعاً من التضاد بحيث أن ازدياد نسبة أحدهما يمنع امتصاص الآخر من قبل جذور النباتات.
ففي الأراضي الكلسية يوجد غالباً بين Ca++، Mg++ تضاد وكذلك نجد تضاداً بين هذين الكاتيونين في الأراضي الغنية بالمغنزيوم، ففي هذه الحالة يخف امتصاص الكالسيوم من قبل جذور النباتات. وفي الأراضي التي تكون فيها نسبة الكاتيون K+ أكبر من Ca++ أو Mg++ فإنه يحدث تضاد يقلل من امتصاص الجذور للكاتيونين Ca++ و Mg++. لقد بين أبحاث العلماء الحديثة أن أفضل نسبة للكاتيون Ca++ القابل للتبادل تتراوح بين 70-75% من مجموع الكاتيونات المعدنية. وإن ازدياد نسبة الكلس الفعال في التربة يؤدي إلى تثبيت البوتاسيوم كما تقلل أيضاً من امتصاص الفوسفور والحديد لتحويلهما إلى أشكال قليلة الذوبان.
4- المادة العضوية: إن كمية المادة العضوية في التربة تلعب دوراً أساسي في خصوبة التربة لأنها تحسن الصفات والخواص الفيزيائية والكيميائية للتربة.
5- بناء التربة Structure: أن لبناء التربة أهمية كبرى في تغلغل الجذور في داخل التربة لتبحث عن الماء والمواد المعدنية المغذية للنبات، ولبناء التربة، دوراً هام في تحسين نفاذية وتهوية التربة ، فالتربة ذات البناء الجيد تسهل التغذية المعدنية والمائية للنباتات. فالتربة التي تحتوي على دبال كلسي وعلى غضار كلسي يكون بناؤها جيد والتغذية المعدنية والمائية عند النباتات سهلة.
فلو كانت التربة غنية بالعناصر الغذائية المعدنية وكان بناؤها سيء كأن تكون متراصة كتيمة لاينفذ إليها الماء والهواء إلى بصعوبة فإنها تكون غير ملائمة لنمو المزروعات. ولاتعطي مردوداً جيد مثل الأتربة التي تحتوي على دبال صودي وغضار صودي (حالة الأتربة المالحة والقلوية) فهذه الأراضي تحتاج لاستصلاح لإعادة الخصوبة الكامنة فيها.
6- قوام التربة Texture: وهو عبارة عن التركيب الميكانيكي للتربة أي مجموع العناصر الأولية التي تتألف منها التربة من طين وسلت ورمل ناعم ورمل خشن وحصى أحياناً.
تدعى الأتربة الطينية التي تتميز بوجود نسبة عالية من الطين أكثر من 45% (الأتربة الثقيلة) وهي صعبة الفلاحة ولها قوة التصاق كبيرة بينما تكون الأراضي الرملية ذات القوام الخشن خفيفة ضعيفة الالتصاق ولكنها سهلة الفلاحة.
للأراضي الغنية جداً بالسلت وخاصة السلت الناعم والسلت الناعم جداً قوام خاص يكون في الغالب سيئاً تماماً,. ففي هذه الأراضي تكون نسبة الغرويات المعدنية عادة قليلة حتى تسمح بتشكيل حبيبات التربة Agreyats التي تحسن من قوامها هذا. وإن الحبيبات السلتية معدومة الخواص الغروية ولكنها ناعمة لدرجة يمكنها أن تسد كل الفراغات الموجودة داخل التربة سواء كانت كبيرة أم صغيرة فتقلل من تهوية التربة ومن قابليتها للنفاذية وبالتالي من خصوبة التربة، يمكن للأراضي الطينية أو الرملية أن تتحسن وبالتالي من خصوبة التربة ، يمكن للأراضي الطينية أو الرملية أن تتحسن إذا أضيف لها مواد عضوية حيث يساعد على تحسين قوامها.
7- عمق التربة: كلما ازداد عمق التربة كلما ازدادت المساحة التي تنتشر بها الجذور فتزيد بذلك كمية المواد الغذائية الممتصة من قبل النباتات. إن عمق التربة يعوض أحياناً عن فقر التربة بالعناصر الغذائية.
8- طبيعة الصخرة الأم أو مادة الأصل: إن الصخرة الأم تحرر كاتيونات معدنية عندما تتآكل تحت تأثير العوامل الطبيعية (التجوية) لهذا يوجد نوع من العلاقة بين نوع الصخرة الأم وغناء التربة الناتجة عنها بالكاتيونات المعدنية.
فالصخور الكلسية الطرية مثل المارن والطباشير تتآكل بسرعة وتعطي أتربة غنية جداً بالكالسيوم الذائب أو القابل للتبادل وهذا له تأثير سيء على التغذية المعدنية عند النباتات، وهناك صخور فقيرة بالكاتيونات المفيدة مثل الصخر الرملي الذي يحوي على الكوارتس فهو يعطي أتربة فقيرة بالكاتيونات المعدنية أي الأتربة الناتجة عنه قليلة الخصوبة.
يعطي الغرانيت الذي يحتوي على أنفيبول وبلاجيو كلاز أتربة أغنى بالكاتيونات المعدنية من الغرانيت الذي يحتوي على بيوتيت وارثوكلاز الذي ينتج عن تآكلها كميات قليلة من الكاتيونات.
تعطي صخور البازلت بصورة عامة أتربة غنية جداً بالكاتيونات C++ و Mg++ والفوسفور.
9- درجة تطور التربة: إن الأتربة المنغسلة بشدة تكون آفاقها العلوية A1A2 فقيرة بالعناصر الغروية وبالقواعد الذائبة والقابلة للتبادل.
أما الأتربة البنية والرندزين ، والتشير نوزيوم فتكون أغنى بالكاتيونات في آفاقها العلوية، ولهذا أهمية كبرى في حالة المزروعات ذات الجذور السطحية مثل النجليات وبصورة خاصة إذا كان يوجد في الأتربة المنغسلة أفق B متراص لايسمع انتشار الجذور تكون الأتربة القليلة التطور أو الفتية فقيرة عادة بالآزوت ولكنها تحتوي على كمية من الكاتيونات المعدنية نظراً لوجود فلزاتها في طور التحول.
10- النشاط البيولوجي للتربة: النشاط البيولوجي في التربة عامل أساسي في خصوبتها فالتربة ليست هي مجموعة من العناصر المعدنية متراكمة فوق بعضها البعض، بل هي وسط حيوي يحتوي بالإضافة إلى العناصر المعدنية على كائنات حية متنوعة نباتية وحيوانية تلعب دوراً كبيراً في تشكل التربة وتطورها فهي تلعب دوراً هاماً في التفاعلات البيوكيميائية التي تجري في التربة والتي ينتج عنها تحول المادة العضوية إلى دبال وتحضير المواد الآزوتية اللازمة لتغذية النباتات وتنشط هذه التفاعلات عندما تكون الشروط الطبيعية (حرارة، تهوية، رطوبة) ملائمة لنشاط هذه الكائنات.

انهيار خصوبة التربة

كي تحافظ التربة على خصوبتها يجب أن يكون هناك توازن بين ما تفقده من المواد الغذائية سواء أكان ذلك بواسطة النبات أو بعمليات أخرى كالانغسال والصرف وبين الموجود فيها بالأصل وما يتكون فيها.
كذلك يجب أن لايحدث في التربة من العمليات التي تغير من بنائها وبنيتها والتي من شأنها أيضاً هدم مركب الادمصاص. فلايجب أن يكون هناك انجراف في الآفاق العلوية الغنية بالمواد الدبالية أو انغسال أو تراكم أملاح أو تهديم في بناء التربة أو عمليات يتسبب عنها حموضة الأرض أو قلويتها أو نقصها في كمية الكاتيونات المعدنية المدمصة. أما إذا فقد هذا التوازن وحدثت هذه العمليات فإن خصوبة التربة تهبط وتنهار بصورة تدريجية.
فيما يلي أهم العمليات والعوامل التي تسبب هبوط وانهيار خصوبة التربة:

1- استثمار التربة الزراعية لمدة طويلة من الزمن: دون إضافة أسمدة كيميائية أو عضوية للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات مما يسبب انهاك التربة وهبوط خصوبتها.
إن الأتربة الخفيفة الرملية والفقيرة بالمدخرات الغذائية التي تنغسل بسهولة تحت تأثير الري ومياه الأمطار فإنها تفقد خصوبتها بسرعة أكثر من الأتربة الطينية الغضارية والغنية بالمدخرات الغذائية.
1- إن التربة الزراعية تكون أكثر حساسية: من الأراضي المغطاة بالغابات أو بالمراعي لعمليات الانجراف والتعرية بواسطة الرياح والأمطار وهذا يرجع إلى الأسباب التالية:

أ‌- إن حراثة الأرض تفكك التربة وتساعد على تنعيمها وكذلك تسبب سرعة تحول المواد الدبالية والتي ينتج عنها هدم بناء التربة مما يجعل سطح التربة سهل الانتقال بواسطة الرياح والأمطار.
لقد وجد أن التربة التي تحدث وتزرع تتآكل وتفقد 15 سم من سمكها خلال خمسين سنة بينما لاتحدث نفس هذه النتيجة إلا بعد 3500 سنة في المراعي.
هذا وإن حراثة البادية السورية وزراعتها قد سبب انهيار خصوبة أراضيها وجفافها.
ب‌-إن بعض المزروعات لاتغطي سطح التربة تماماً لتمنع الانجراف وخاصة إذا كانت الأراضي مائلة أي غير مستوية.
3- إن الحراثة العميقة للأراضي التي تسبب ظهور الآفاق العميقة من التربة غير الخصبة وعديمة النشاط البيولوجي والتي تكون صخرية أو ملحية، وطمر الآفاق السطحية الغنية بالمواد الدبالية والنشيطة من الناحية البيولوجية تسبب هبوط في خصوبة التربة.
4- إن استعمال مياه مالحة لري الأراضي وبصورة خاصة الأراضي الطينية: يسبب هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم Na+ تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار ويتفرق.
5- إن استعمال أسمدة تحتوي على صوديوم لتسميد الأراضي الطينية: والفقيرة بالكالسيوم تهدم بناء التربة.
6- إن حراثة الأراضي المنحدرة باتجاه الميل : يجعلها أكثر حساسية للانجراف بواسطة الأمطار والرياح.
7- عدم اتباع دورة زراعية مناسبة يساعد على انهيار خصوبة التربة.
8- إن حراثة الأراضي المنتشرة على الشواطئ والمعرضة لهبوب الرياح القوية الشديدة تعرضها للانجراف.
9- الحرائق في الغابات: وحرق بقايا المزروعات كلها تسبب سرعة تحول المواد الدبالية في التربة من جراء ارتفاع درجة حرارة التربة أثناء الاحتراق، وهذا مايزيد من سرعة تبخر الماء من التربة ويؤدي إلى إفقار التربة بالمواد الدبالية. ولما كانت هذه المواد تلعب الدور الأساسي في ربط حبيبات التربة مع بعضها البعض وتحسين بناء التربة، لذلك فإن هذه الحرائق تؤدي إلى تهديم خصوبة التربة.





10- إزالة طبقة تحت الأشجار (أي الأوراق الميتة والبقايا النباتية): إن طبقة تحت الأشجار تغذي التربة بالعناصر المعدنية والعضوية وتحمي التربة من التبخر الشديد ومن الأمطار الشديدة كما أنها تحفظ الدبال لذلك إزالة طبقة الأوراق الميتة والبقايا النباتية من سطح التربة تسبب خطراً شديداً على خصوبة التربة.


صيانة خصوبة التربة

يمكننا صيانة خصوبة التربة والمحافظة عليها بالطرق التالية:

1-إضافة أسمدة معدنية وعضوية للتربة:

إضافة أسمدة معدنية وعضوية للتربة للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات، تضاف الأسمدة حسب نوع التربة وحسب نوع المزروعات هذا ويجب دائماً أن ننتبه إلى نسبة المادة العضوية بالتربة نظراً لما لهذه المادة من أهمية في تحسين صفات التربة الفيزيائية والكيميائية.

طرق تقدير احتياجات التربة للأسمدة

‌أ- ملاحظة أعراض نقص التغذية على النباتات.
‌ب- القيام بتحليل عينات الأتربة.
‌ج- القيام بتحليل النبات.
‌د- إجراء تجارب سمادية حقلية في المنطقة.

اتباع دورة زراعية مناسبة

إن الدورة الزراعية المثلى لمنطقة معينة يجب أن تكون محصلة العديد من العوامل الأرضية والمناخية والاقتصادية والاجتماعية والتشريعية وغيرها. ومن ناحية أخرى فإن أفضل دورة زراعية التي يدخل فيها البقوليات والمحاصيل التي تتناسب مع العوامل البيئية والاقتصادية.

عدم إحراق بقايا المزروعات

إن حرق الغابات وبقايا المزروعات تسبب سرعة تحول المادة العضوية من جراء ارتفاع درجة حرارة التربة أثناء الاحتراق، ولما كانت هذه المادة تلعب الدور الأساسي في ربط حبيبات التربة مع بعضها البعض وتحسين صفات التربة الفيزيائية، لذلك فإن هذا الحرق يؤدي إلى تهديم خصوبة التربة.

عدم تنعيم التربة

ان تنعيم التربة تنعيماً شديداً أثناء الفلاحة يجعلها حساسة للانجراف، فالكدرات تحمي التربة تماماً من الانجراف وخاصة إذا كانت الأراضي مائلة غير أنها تخلق وسطاً غير ملائم لنمو المزروعات التي تتطلب بينة مؤلفة من حبات غير كبيرة ولذلك يجب على المزارع أن يجد حداً وسطاً لتنعيم التربة بحيث يلبي نمو المزروعات والمحافظة على التربة من الانجراف.

لا يجوز حراثة الأراضي المنحدرة باتجاه الانحدار بل يجب حراثتها باتجاه خطوط التسوية فبهذه الطريقة لاتتمكن مياه السيول من الانسيال إلى الأسفل، بل تتوقف على خطوط الحراثة التي سوف تعترض طريقها.
وعندما يزيد انحدار الأرض عن 4% ويصل أي 8% فإن الحراثة باتجاه خطوط التسوية لاتكفي لمنع انسيال المياه فيمكننا اللجوء لمنع الانسيال إلى الزراعة بطريقة الشرائط الموازية لخطوط التسوية ومبدأ هذه الطريقة هي زراعة كل شريط بمحصول يختلف عن محصول الشريط الذي يليه بحيث يكون موعد فلاحة كل شريط مختلف عن الآخر حتى تلاقي مياه الأمطار عندما تسيل على شريط معين حاجزاً يمنعها من متابعة انسيالها.

استعمال ماء الري

استعمال ماء الري بشكل علمي صحيح وكيفية صرف المياه الفائضة من الأراضي عن طريق فتح المصارف وحساب كمية الماء اللازمة وخاصة النبات إلى الماء ومواعيد السقاية، كل هذه الأشياء لها علاقة وطيدة في صيانة خصوبة التربة علماً بأن تحسين إدارة واستعمالات المياه يخدم الاقتصاد الزراعي في البلاد وذلك بتأمين تخفيض تكاليف الإنتاج وزيادة المساحة المروية وتحسين الإنتاج والمردود وزيادة عمر الأشجار وتأمين زراعة خضراوات ومحاصيل مبكرة.

عند استخدام مياه الآبار التي قد تصل درجة توصيلها إلى حوالي 10 مليموز/سم في ري هكتار من القطن فإن كمية الأملاح التي يمكن أن تتجمع في التربة تصل إلى حوالي 130.000 ألف كغ في السنة، وإذا علمنا أن بحوض الفرات حوالي 700 بئر ونباعة وإن متوسط زمام ري البئر أو النباعة 120 دونم فإن مساحة الأراضي المتأثر بالملوحة في حوض الفرات فقط تصل إلى نحو 84 ألف هكتار نتيجة للري بمياه الآبار المالحة.
لذلك فمن أجل الحفاظ على خصوبة التربة من الضروري عدم استعمال المياه المالحة في الري.

دور المادة العضوية والدبال في التربة الزراعية
بتصرف عن بحث للدكتور
خلف خليفة



أدرك الأجداد بالملاحظة فوائد المواد العضوية فشاهد رعاة الأغنام تحسن نمو النباتات في الأماكن التي راثت فيها أغنامهم، وخمر الصينيون البقايا النباتية مع الطين، ونحا على ذلك المصريون والرومان، وخمر العرب فضلات الحيوان وخلطوها بالتراب والتبن، إلى أن عني العلماء في العصر الحديث بدراسة المواد العضوية من حيث انحلالها وفائدتها للتربة والنبات ولم تفقد تلك المواد اهتمام الزارع بها إلى في الفترة القصيرة التي أعقبت نظرية ليبيج Liebig في التسميد المعدني ولكنها سرعان ما استعادت أهميتها من جديد عندما أثبت لاوس وجلبرت أن التسميد المعدني لايغني بحال من الأحوال عن التسميد العضوي ثم اشتد الاهتمام بها بتقدم الدراسات الميكروبيولوجية لأنها ألقت الكثير من الأضواء على ماتحدثه فيها ميكروبات التربة وأوضحت ما لهذه التغيرات من أثر كبير في خصب الأرض.

يتبع


تم تحرير الموضوع بواسطة : teaba55
بتاريخ: 01-01-1970 02:00 صباحا


















توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال





معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:11 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

المواد العضوية

هي تعبير عن الفضلات النباتية والحيوانية الخام التي لم يتناولها أي انحلال ميكروبي، وهي تحتوي كيميائياً على سبع مجموعات من المواد وتشمل :

1- المواد التي تذوب في الماء ( السكريات والجلوكوسيدات والأحماض الأمينية وأملاح النترات والكبريتات والكلوريدات وأملاح البوتاسيوم).

2- المواد التي تذوب في الإيثير والكحول (الدهون والزيوت والشموع والراتنجيات والثانينات والألكالويدات والمواد الملونة).
3- السليلوزات
4- الهيمسليلوزات
5- اللجنينات
6- البروتينات
7- الأملاح المعدنية التي لاتذوب بالماء (مثل سليكات البوتاسيوم والمغنزيوم والألمنيوم وهي تكون مع الأملاح المعدنية الذائبة مايعرف بالرماد).
وتختلف الفضلات في نسب محتوياتها من هذه المواد باختلاف نوعها وعمرها وتبلغ نسبة الكربون إلى الآزوت 1:90 وتتميز الفضلات الحيوانية عن النباتية باحتوائها على نسبة أعلى من البروتين ونسبة أقل من اللجنين.
وعموماً يعتبر وجود المادة العضوية في التربة صفة طبيعية لها تميزها عن مواد الأصل parent Materials وذلك لأن هذه المواد لاتصبح تربة إلا عند ظهور المادة العضوية فيها، وتحدث بداية تجمع المادة العضوية نتيجة للفعاليات الحيوية للأحياء المستقرة على الصخور والتي تقوم بتحويلها إلى تربة.

أما الدبال : فهو تعبير عن مركب معقد ينشأ من الانحلال التدريجي للمواد العضوية بفضل الميكروبات المختلفة ويتصف الدبال بصفات عامة أهمها:
1- لونه الأسمر الداكن أو أسود.
2- لايذوب في الماء وإنما يكون معه محلولاً غرويا. ويذوب لدرجة كبيرة في المحاليل القلوية المخففة وخاصة بالغليان مكوناً مستخلصاً داكن اللون ويرسب جانب كبير من هذا المستخلص عند معادلته بالأحماض المعدنية.
3- يحتوي على نسبة من الكربون أعلى مما يوجد في أجسام النباتات والميكروبات وتبلغ هذه النسبة عادة مابين 55-56% وقد تصل إلى 58% ويرجع ذلك لارتفاع نسبة مابه من اللجنين.
4- يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين قد تبلغ أكثر من 17%.
5- تضيق نسبة الكربون إلى الآزوت حتى تصل نحو 1:10.

مصدر المادة العضوية

يعبر لفظ المادة العضوية في التربة عن كل المواد النباتية والحيوانية الناشئة في التربة أو التي أضيفت إليها بغض النظر عن مراحل التحلل التي وصلت إليها فالتعبير يشمل جذور النباتات المختلفة والأجزاء النباتية التي تترك في التربة أو تطمر فيها بالعمليات الزراعية وأجسام الحيوانات المختلفة كالديدان والحشرات وفئران الحقل وفضلاتها وكذلك الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة. وبذا تشمل المادة العضوية في التربة كل من الجزء المتحلل الكبير الحجم نسبياً والجزء الغروي الذي بلغ مرحلة كبيرة من التحلل وأصبح يساهم في خواص التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي في إنتاج المحاصيل.

التركيب الكيميائي للمادة العضوية

تتركب المادة العضوية من مادة جافة وماء ويؤلف الماء حوالي 75% أو أكثر من تركيب الأنسجة، أما المادة الجافة فهي مؤلفة من كربون وأوكسجين وهيدروجين ونتروجين وعناصر معدنية أخرى.

والتركيب الكيميائي لبقايا المواد النباتية الجافة والتي تشكل منشأ المادة العضوية في الأراضي معروف ويمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

1- السكريات العديدة Polysaccharides
2- اللجنين Lignin
3- البروتينات Protein

السكريات العديدة Polysaccharides

وهي عبارة عن قسم كبير من الكربوهيدرات الطبيعية والتي تشق جزئياتها من تكاشف Polymerization عديد من السكريات البسيطة أو السكريات الأحادية Monosaccharides ومن أمثلة هذه الوحدات البسيطة في الأراضي السكريات الآتية : جلوكوز، مانوز أرابينوز، زايلوز، ريبوز، حامض جلوكويورونيك حامض الجالاكتويورونيك ، جلوكوسامين، والجالاكتوسامين وغيرها.

وتضم السكريات العديدة

‌أ- السيليوز Cellulose : وهو مكون كربوني رئيسي لمعظم النباتات الراقية وربما يعتبر أكثر المركبات العضوية انتشاراً في الطبيعة ويتركب السيليلوز من وحدات الجلوكوز مرتبطة مع بعضها في سلاسل طويلة ومستقيمة بواسطة B.Linkage عند ذرة الكربون رقم 1،4 في جزئي السكر. ويتراوح عدد جزئيات السكر في جزئي السيليلوز مابين 1400-10000 جزئي ويختلف باختلاف نوع النبات كما يتراوح الوزن الجزيئي للسيليلوز مابين 000 200 إلى 000 2000 ويتركز السيليلوز في جدر الخلايا.
ويعتبر السليلوز من الكربوهيدرات شديدة المقاومة للتحلل بواسطة الأحياء الدقيقة، والأنزيمات ويتوقف تحلله على الكثير من العوامل البيئية مثل الحرارة ، التهوية، الرطوبة، PH والمحتوى النتروجيني ونسبة اللجنين الموجودة.

‌ب- الهيمسليلوز Hemicellulose : بالرغم من التشابه الحرفي الكبير بين السيليلوز والهيمسيليلوز إلا أن تركيبهما النباتي يختلف تماماً ولايحملان أي تشابه فيما بينهما. والهيمسيليلوز عبارة عن قسم من السكريات العديدة عديمة الذوبان في الماء وعند تحللها مائياً بالحامض المعدني الساخن المخفض تعطي سكريات سداسية Hexoses وسكريات خماسية Pentoses وغالباً ما تعطي حامض اليورونيك Uronic Acid.
يتحلل الهيمسيليلوز في الأرض أولاً بمعدل سريع ثم يبطأ هذا المعدل ربما كنتيجة لعدم تجانس تركيبه. إلا أنه في الأيام الأولى من التحلل بمعدل أسرع من السيليلوز. ويتوقف تحلله على كثير من العوامل البيئية كما هو الحال في السيليلوز.

‌ج- النشا Starch: يأتي في المرتبة الثانية بعد السيليلوز كعديد سكر متكون من تكاتف السكريات السداسية Hexoses Sugars وفي النبات فهي تمثل مخزناً للكربوهيدرات. وتوجد بكميات كبيرة في الأوراق لأداء عملية التمثيل الضوئي والنشا النباتية تحتوي على مجموعتين أحدهما تسمى الإميلوز Amylose وهي عبارة عن بناء مستقيم مكون من 200-500 وحدة جلوكوز والثانية تسمى الاميلوبكتين Amylopectin فالجزيء مكون من ترابط جزئيات الجلوكوز إلا أن هناك سلاسل جانبية Side chains. والتحلل البيولوجي للنشا سريع جداً بالمقارنة بالسيليلوز والهيمسيليلوز.

‌د- المواد البكتينية Pectic substances : تشكل المواد البكتينية من سكريات عديدة معقدة مكونة من وحدات من حامض الجالاكتويورونيك Galacturonic acid وهناك ثلاثة أنواع من المواد البكتينية وهي:

1- البروتوبكتين Protopectin وهي مواد غير ذائبة في الماء ومكون من مكونات جدار الخلية.

2- البكتين Pectin: وهو مكون من بلمرة جزيئات حامض الجالاكتوريورونيك وهو ذائب في الماء.

3- الأحماض البكتينية Pectic acide=s : وهو أيضاً عديد من حامض الجالاكتويورونيك ، وذائب في الماء ويختلف عن البكتين في عدم احتوائه على روابط الميثيل ايستر. وتتحلل المواد البكتينية بسهولة بواسطة الأحياء الدقيقة.

‌ه- الكيتين Chitin: من أكثر السكريات العديدة شيوعاً يحتوي في تركيبه على وحدة السكريات Amino sugar وهو مكون بنائي يعطي القوة الميكانيكية للأحياء الداخل في تركيبها وهو عديم الذوبان في الماء والمذيبات العضوية والقلويات المركزة أو الأحماض المعدنية المركزة. ويتركب الكيتين من سلاسل طويلة من وحدات N-acetylglucosamine .
وينشأ الكيتين في الأراضي من بقايا الحشرات التي تقضي جزءً من أو كل دورة حياتها في الأرض وكذلك ينشأ من أنسجة الفطريات التي يشكل الكينين جزءً كبيراً من تركيبها.

اللجنين Lignin

يأتي اللجنين في المرتبة الثالثة من ناحية انتشاره كمكون لأنسجة النبات بعد السيليلوز والهيمسيليلوز، وتحلل اللجنين ميكروبيولوجيا لازال من المسائل غير المفهومة تماماً وترجع الصعوبة في ذلك إلى ثلاثة أسباب هي:

1- صعوبة وتعقيد التركيب الكيميائية لجزيء اللجنين.
2- صعوبة التعرف عليها كيماوياً أو بالطرق الكيماوية المعروفة.
3- صعوبة عزله كيميائياً لاستعماله كوسط لنمو الأحياء الدقيقة.
ويختلف اللجنين في تركيبه وخواصه من نبات إلى آخر وحتى في نفس النباتات تبعاً لعمره ومن ثم فإنه ليس هناك تركيب واحد لهذه المادة. ويقاوم اللجنين فعل التحلل بواسطة الأحماض Acid hydrolysis وهي خاصية مهمة للجنين حيث تأثير الأحماض المعدنية المركزة عليه بسيط. وكذلك فإنه عديم الذوبان في الماء الساخن والمذيبات العضوية المتعادلة إلا أنه يذوب في القلويات. ويحتوي جزيء اللجنين على ثلاثة عناصر فقط وهي الكربون والايدروجين والأوكسجين إلا أن تركيبها حلقي Aromatic وليس كما هو الحال في السيليلوز والهيمسيليلوز.
ومن الخواص المميزة جداً في اللجنين هو مقاومته للتحليل الأنزيمي ويتم تحلل اللجنين في وجود أو غياب الأكسجين إلا أن معدل التحلل في الحالتين أقل كثيراً من معدلات السيليلوز والهيمسيليلوز والمركبات الكربوهيدراتية الأخرى.
ونظراً للزيادة في نسبة المواد الحلقية Aromatic فيبدو أن المواد اللجنينية لها أهمية خاصة في تكوين الدبال Humus.

البروتينات Proteins

البروتينات هي المواد الأساسية المحتوية على نتروجين وتتكون من ارتباط الأحماض الأمينية Amino Acids ويتراوح وزنها الجزيئي بين بضعة آلاف إلى العديد من الملايين.

والأحماض الأمينية الداخلية في تركيب البروتينات هي من نوع Amino Acid –L وتنقسم الأحماض الأمينية إلى ثلاثة أقسام هي:

1- المجموعة الأليفاتية Aliphatic Amino Acids (مثل: جلايسين، ألانين ، فالين ، ليوسين، سيرين ، سيستين ، ميثيونين، لايسين، الخ)..
2- المجموعة الحلقية Aromatic Amino Acids (مثل : فينيل ، الانين، نيروسين).
3- مجموعة Heterocyclic Amino Acids (مثل : البرولين والهيدروكسي برولين).

وتؤثر معادن الطين على معدلات تحلل البروتين تأثيراً كبيراً وذلك لقدرتها على امتصاص Adsorption البروتينات وكذلك الأنزيمات الفعالة في هدمها وتحللها.
ويدخل في تركيب المادة العضوية الجافة أيضاً بعض الأحماض العضوية مثل الستريك والاوكساليك والماليك كما يدخل في تركيبها بعض الأملاح مثل كاتيونات الكالسيوم والمغنزيوم والبوتاسيوم والحديد وأنيونات الفوسفات والكلوريد والسلفات والسيليكات وتختلف نسبة المركبات الداخلة في تركيب المادة العضوية حسب طبيعة المادة العضوية.

وتقدر هذه المركبات في المواد النباتية كما يلي:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


التربة وتحلل المادة العضوية
من أهم الظروف التي تحدد عدد ونوع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي:

1- الحرارة: إن أفضل درجة حرارة لنمو معظم الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي أكبر بكثير من درجة حرارة التربة حتى في فصل الصيف لذلك فمن المتوقع ألا تصل الكائنات الحية الدقيقة إلى أعلى مستوى لنشاطها وبالتالي لاتستعمل إلا جزءً يسيراً من مصادر الطاقة المتوفرة في التربة.
ومن المعروف أن الحرارة تحدد سرعة التفاعلات الكيماوية والحيوية الحادثة في التربة إذ أن ارتفاع عشر درجات مئوية في درجة الحرارة من شأنه أن يزيد سرعة التفاعلات الحيوية (البيولوجية) إلى الضضعف أو ثلاثة أضعاف ورغم أن أنسب درجة حرارة للكائنات الحية الدقيقة تقع في حدود 35 م° فإن معظم هذه الكائنات تعيش في مدى كبير من الحرارة وتتأقلم مع تغيرات الحرارة التي تحدث في التربة.

1- الرطوبة: تعد الرطوبة عاملاً أساسياً يؤثر على إعداد ونشاط كائنات التربة الدقيقة ويمكن القول أن أنسب كمية من الماء لمعظم الكائنات الدقيقة هي في حدود 50-70% من السعة القصوى لحفظ التربة للماء أي في الحدود التي تتطلبها النباتات لنموها وإنتاجها. وتتحمل معظم الكائنات الحية الدقيقة مجالات كبيرة من تغير الرطوبة الأرضية فتضمن بذلك توزيعها رغم الاختلافات المؤقتة في الرطوبة الأرضية.

2- الحموضة : لدرجة الحموضة والقلوية في التربة أثر هام على نشاط وغزارة أنواع الكائنات الحية الدقيقة فيها فمن الملاحظ أن أعداد الفطريات إلى البكتيريا أكبر في الأراضي الحامضية منها في الأراضي المعتدلة. ويبدو أن أنواع الأكتينو مايستس تفضل أن يكون تفاعل الوسط الذي يعيش فيه بين 7-7.5 . بينما تفضل البكتيريا والبروتوزوا أن يكون تفاعل الوسط بين 6-8 أما أنواع الفطريات فإنها تفضل أن يكون وسط التفاعل في حدود 4-5 وعليه فإن أنواع الآزوتوباكتر Azotobacter لاتنشط عند كون تفاعل التربة PH أقل من 6 كما أن أنواع بكتيريا النترجة حساسة لدرجات الحموضة العالية . هذا وتعتبر الأراضي المعتدلة أو القريبة منها أنسب الأراضي لنمو ونشاط الكائنات الحية الدقيقة المختلفة.

4- التهوية: تحتاج الكائنات الحية الدقيقة كبقية الكائنات الحية إلى الأكسجين لنموها وتكاثرها لذلك فإنها تتأثر بتركيز بعض الغازات كالنتروجين وثاني أكسيد الكربون والأكسجين في الهواء الأرضي. وتحتاج هذه الكائنات إلى الأكسجين لعمليات الأكسدة وإلى ثاني أكسيد الكربون كمصدر للكربون في حالة الكائنات الذاتية التغذية وإلى النتروجين في حالة الكائنات المثبتة له. ويتطلب تحلل المادة العضوية في التربة توفر الأكسجين سواء بالنسبة للكائنات التي تؤكسد المركبات الحاوية على كربون أو المركبات الحاوية على نتروجين أو كبريت أو غيرها.
لذا فإن تهوية التربة بزيادة رطوبة التربة وقلتها نظراً لوجود علاقة عكسية بين الهواء والماء الذي يملأ الفراغات المسامية في التربة. وتشجع الظروف المائية كما هو الحال في الأراضي سيئة الصرف أو الأراضي ثقيلة القوام عمليات الاختزال المختلفة وتعمل على تراكم المادة العضوية بينما تحد تهوية التربة الجيدة من تراكم المادة العضوية وتساعد على سرعة تحللها كما هو الحال في الأرض الرملية غالباً.

5- الأملاح : تؤثر الأملاح المعدنية في التربة على نشاط الكائنات الحية الدقيقة من عدة نواحي ، فمن جهة تزيد الأملاح المعدنية النمو النباتي فتزيد بذلك كمية البقايا النباتية أو مصادر الطاقة للكائنات الدقيقة وبالتالي يزداد نشاط هذه الكائنات ويعتبر توفر بعض العناصر من جهة أخرى أساساً في عمل بعض أنواع الكائنات الدقيقة كما هو الحال بالنسبة إلى بكتيريا النترجة وحاجتها إلى توفر الكاسيوم هذا بالإضافة إلى ضرورة توفر عناصر أخرى كالنتروجين والفوسفور وغيرها لنمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة.
ولاشك أن زيادة تركيز الأملاح المعدنية في المحلول الأرضي له أثر عكسي وضار على النباتات وعلى الكائنات الحية الدقيقة على السواء.

6- نسبة الكربون إلى النتروجين: يؤلف الكربون جزءً كبيراً من تركيب المادة العضوية ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحتويات التربة من النتروجين لذا فإن لنسبة الكربون إلى النتروجين أثر محدد في تحلل المادة العضوية وفي إفادة النبات من النتروجين.
وتختلف هذه النسبة في البقايا النباتية وأنسجة الكائنات الحية الدقيقة فهي في الأتبان 90 إلى 1 أو أكثر وفي البقوليات والسماد البلدي بين 20 أو 30 إلى 1 وتتراوح في الأنسجة الجرثومية بين 4-9.1 إلى 1 وتكون هذه النسبة في أنسجة البكتيريا أقل منها في أنسجة الفطريات وتتوقف هذها لنسبة على عوامل مناخية معينة كالحرارة والأمطار فهي مثلاً في أراضي المناطق الجافة أقل منها في أراضي المناطق الرطبة وهي في أراضي المناطق الحارة أقل منها في أراضي المناطق الباردة فيما إذا قورنت مناطق لها نفس متوسط درجة الحرارة في الحالة الأولى ونفس معدلات الأمطار وفي الحالة الثانية ويقع متوسط هذه النسبة في المادة العضوية في الأراضي المحروثة بين 1:10 و 1:12.

وتميل هذه النسبة إلى كونها أضيق في الطبقات السفلية عنها في الطبقات السطحية. وتتضح أهمية نسبة الكربون إلى النتروجين في المادة العضوية في التربة نقطتين:

1- المنافسة على النتروجين بين النباتات والكائنات الحية الدقيقة عند إضافة مواد عضوية ذات نسبة عالية من الكربون إلى النتروجين في التربة.
2- المحافظة على مستوى المادة العضوية في التربة.

محتوى الأرض من المادة العضوية وعلاقته بالخصوبة

يختلف مقدار ماتحتويه أرض ما من مادة عضوية تبعاً لعوامل عديدة نذكر منها على سبيل المثال:
1- نوع النباتات الموجودة
2- طبيعة الأحياء الموجودة في الارض
3- حالة الصرف والتهوية بالأرض
4- كميات الأمطار المتساقطة
5- درجة الحرارة
6- نوع وطبيعة عمليات الخدمة

فمثلاً الأراضي الواقعة تحت أشجار متساقطة الأوراق في جو بارد تستقبل مادتها العضوية من تلك الأوراق المتساقطة والتي تتركز في الطبقات العليا أو في السنتمترات الأولى من القطاع الأرضي، أما الأراضي الواقعة تحت الحشائش الطبيعية Grass land نجدها تستمد مادتها العضوية من جذور ليفية كثيفة موزعة بانتظام في قطاع الأرض وبعمق كبير جداً إلى حد ما. ومحتوى المناطق الجافة من المادة العضوية منخفض ويزداد عادة بعد إدخال الأرض تحت نظام الزراعة والري وقد أوضح كثير من العلماء علاقة عكسية بين محتوى الأرض من المادة العضوي وبين متوسط الحرارة السنوي ذلك لأن ارتفاع الحرارة يسهل ويسرع من تحلل المادة العضوية.
وللمادة العضوية فوائد عديدة بالإضافة إلى فوائد الدبال منها أن المادة العضوية تحافظ على القدرة التنظيمية للأراضي Buffering Capacity من خلال الهيدروجين المنطلق من المجاميع الكربوكسيلية كما وتؤثر على صلاحية الكثير من العناصر الغذائية عن طريق تغيير الخواص الطبيعية والحيوية والكيميائية خصوصاً التغير في حالات الأكسدة والاختزال كما هو الحال في الحديد والمنغنيز وغيرهما.
هذا وتختلف كمية المادة العضوية اختلافاً كبيراً بين أنواع الأتربة المختلفة فبينما قد لاتتجاوز الآثار في الطبقة السطحية لبعض الأراضي المعدنية قد تصل إلى 15% في الأراضي وتحت ظروف خاصة.
فبصورة عامة نجد أن الأراضي خشنة القوام تحتوي على كمية من المادة العضوية أقل من الأراضي الناعم القوام نظراً لأن كثافة النباتات النامية في الأراضي خشنة القوام أقل وتهويتها أحسن لأكسدة المادة العضوية السريعة ورشحها أسرع كما هو عليه في الأراضي ناعمة القوام.
ومن ناحية أخرى تزداد كمية المادة العضوية كلما زاد معدل الأمطار السنوي في المنطقة وذلك لزيادة النمو النباتي بزيادة معدل الأمطار لهذا فكمية المادة العضوية تكون قليلة في أراضي المنطقة الرطبة. كما أن انخفاض درجة الحرارة يساعد على تراكم المادة العضوية في حين أن ارتفاع متوسط الحرارة يقلل كميتها في التربة. ويرجع ذلك إلى أثر الحرارة في زيادة سرعة التفاعلات الكيماوية والبيولوجية الحادثة عند تحلل المادة العضوية. إلى جانب ذلك فإن الأراضي سيئة الصرف تكون بصورة عامة عالية الاحتواء على المادة العضوية والنتروجين إذا ماقورنت بالأراضي جيدة الصرف ولاشك أن قلة التهوية في الأراضي السيئة الصرف هي المسؤولة عن تراكم المادة العضوية والنتروجين فيها. ولابد هنا من ذكر أثر الحراثة وانجراف الطبقة السطحية سواء بالماء أو الرياح على كمية المادة العضوية إذ تقل المادة العضوية في الأراضي المحروثة بحوالي 30-6% منها في الأراضي غير المعرضة لعمليات الحراثة كأراضي المراعي والغابات كما أن انجراف التربة السطحية من شأنه أن يزيل نسبة كبير ة من المادة العضوية المتراكمة في هذه الطبقة.
فالمادة العضوية تشكل جزءً رئيسياً من الأراضي الخصبة Productive soils فهي إلى جانب تحسينها للخواص الطبيعية للأرض فإنها كمخزن لكثير من العناصر الغذائية اللازمة للنبات وخاصة عناصر الكربون والنتروجين إلى درجة كبيرة والفوسفور والحديد والكبريت بدرجة أقل.
وتتأثر صلاحية كثير من هذه العناصر في صورتها غير العضوية بالمادة العضوية نظراً للتفاعلات الكثيرة التي تتم بينهما، عموماً فإن الأراضي الموجودة في ساحة معينة تزداد خصوبتها بزيادة محتواها من المادة العضوية إلا أن الأراضي المنخفضة في محتواها العضوي ليست دائماً غير خصبة بدليل أن كثير من الأراضي الصحراوية المنخفضة في محتواها من المادة العضوية تكون ذات خصوبة عالية عند وضعها تحت نظام الزراعة إلا أنه يجب مراعاة المحافظة على محتوى مثل هذه الأراضي من المادة العضوية نظراً لانخفاضه المستمر مع الزراعة مالم يضاف النتروجين والمادة العضوية لها.
وتعتبر المادة العضوية مصدراً رئيسياً للنتروجين الذي ينطلق من المادة العضوية على صورة أمونيا ثم تتم أكسدته إلى نترات. ومن المرغوب فيه أن تتم هذه التغيرات بالسرعة المناسبة حتى يظل مستوى النترات مرتفع أثناء أطوار نمو النبات المختلفة وتتوقف صلاحية النتروجين العضوي للنبات على نسبة الكربون إلى النتروجين C/N Ratio في المادة العضوية على معدل تحللها.
فالكائنات الحية الدقيقة تعتمد على الكربون كمصدر للطاقة اللازمة لها وعلى النتروجين وعناصر أخرى لبناء أجسامها- هذه النسبة تكون كبيرة جداً في المواد النباتية الطازجة وأكبر من تلك التي في خلايا الكائنات الدقيقة – عموماً فإن الأحياء الدقيقة تؤقلم نشاطها بسهولة على المواد النباتية ذات النسبة 1:30 أو أقل . وعندما تكون هناك موارد ذات نسب أكبر من ذلك فإن الكائنات الدقيقة تبحث عن مصدر آخر للنتروجين في البيئة النامية بها أو أن تكاثرها يتحدد بمستوي النتروجين الموجود وبالتالي فإن نشاطها يقل حتى يتم تحلل بعض الخلايا الميكروبية لتشكل مصدراً إضافياً للنتروجين. ولذلك فإن قش الحبوب ذو النسبة 1:80 يتحلل ببطء في المراحل الأولى ويستهلك نتيجة لذلك كل النتروجين الصالح بالأرض وعندما يتحول الكربون الزائد إلى ثانية أكسيد الكربون وبالتالي تقل نسبة C/N فإن بعض النتروجين غير العضوي ينطلق إلى النبات للاستعمال. كما أن للمادة العضوية تأثيراً على تحبب الأراضي وتكوين البناء الثابت Stable Structure ومن ثم خدمة تلك الأراضي وتهويتها وقدرتها على حفظ الماء وكذلك مقاومتها للتعرية كلها تتحسن بفضل تأثير المادة العضوية.
ولاتحتوي جميع الأراضي على نفس النسبة من المادة العضوية فمع تحلل المادة العضوية فإن الدبال يتكون وجزءً من الدبال القديم يكون في مراحل مختلفة من المعدنة ويحدد التوازن بين هاتين العمليتين كمية الدبال الموجودة بالأرض عند أي وقت من الأوقات. ويتساوى معدل تكوين الدبال مع معدل معدنته عندما تقترب الأرض من النضج Maturity إلا إذا تغيرت الظروف البيئية. ولأن الأراضي تتكون تحت ظروف بيئية مختلفة وكذلك توجد أراضي عند مراحل متعددة من النضج فإن ذلك يؤدي إلى اختلاف محتواها من المادة العضوية ويتحدد الاتزان السابق الإشارة إليه بواسطة العوامل الآتية:

1- قوام الأرض
2- الطبوغرافيا التي تؤثر على التعرية والصرف
3- المناخ شاملاً لمعدلات الأمطار ودرجة الحرارة
4- طبيعة وكمية النباتات الطبيعية التي تتكون الأرض تحتها

يتبع

















































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:15 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [2]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع


ففي الأراضي المستوية يحدث تجمع للمادة العضوي أكثر من تلك الموجودة على المنحدرات نظراً لتأثير التعرية في إزاحة الطبقة السطحية من الأراضي الموجودة على المنحدرات. وفي المنخفضات Depressions حيث يكون الصرف محدداً فإن معدل التحلل يكون بطيئاً ومن ثم يزداد التجمع Accumulation ويزداد التجمع تحت ظروف البرودة والرطوبة حيث تكون معدلات النمو مرتفعة والظروف غير مشجعة على التحلل مما يترتب عليه تجمع كميات كبيرة من الدبال، أما في الأجواء الرطبة الحارة فإن التجمع يكون قليلاً نظراً لزيادة معدلات التحلل ويلاحظ عموماً أنه بزيادة الحرارة 10 درجات مئوية فإن محتوى الأرض من المادة العضوية ينخفض بمعدل النصف أو الثلث، ويجب ملاحظة أن كمية من المادة العضوية بالأرض ذات أهمية أقل من نشاط تلك المادة العضوية، نتيجة لتحلل المادة العضوية، فإن ثاني أكسيد الكربون ينطلق منها باستمرار مكوناً لحامض الكربونيك الذي يعمل على إذابة الكثير من الصخور والمعادن بالأرض. كذلك فإن المادة النباتية الخضراء سريعة التحلل بالأرض وربما تعمل على تحلل المادة العضوية الموجودة طبيعياً بها ويزيد السماد الحيواني (البلدي) من محتوى الأرض من المادة العضوية عن السماد الأخضر Green Manure.

نسبة الكربون إلى النتروجينRatio C/N وعلاقتها بتحلل المادة العضوية

إذا أضيفت إلى التربة أي مادة نباتية فإن سرعة انحلالها تتوقف على نشاط الأحياء الدقيقة، وهذا يتوقف بالتالي على كمية الآزوت المتوفرة. فإذا احتوت المادة النباتية الآزوت بكمية مناسبة بإن البكتيريا تستفيد من جسمها، أما إذا احتوي على كميات غير كافية من الآزوت فإن البكتيريا تستفيد عند ذلك من الآزوت الموجود في التربة مؤقتاً نظراً لتمثيل الجزء الذائب منه في أجسام الميكروبات والذي ينطلق ثانية بعد موت الميكروبات عند انتهاء التحلل. فإذا أضيف قش القمح مثلاً إلى الأرض ونسبة C/N به كبيرة وكانت الأرض فقيرة بالآزوت فإن الكائنات الدقيقة تستفيد من الجزء الموجود في التربة، فإذا زرعت التربة أثناء ذلك تظهر على المحصول المنزرع أعراض نقص الآزوت، وللتغلب على ذلك من الضروري إضافة الآزوت الذائب على صورة سماد بحيث يكفي لاحتياجات الكائنات الدقيقة وكذلك للمحصول المنزرع.
وعند قلب النباتات البقولية في التربة كسماد أخضر فإنها تمد كل من الكائنات والنباتات الحية المزروعة بالآزوت ويلاحظ أن نسبة C/N Ratio فيها بين 20-25 :

وكقاعدة عامة فإن المادة العضوية التي تحوي آزوتاً أقل من 1.5 % فمن المحتمل ألا ينطلق منها كمية الآزوت لذلك الموسم.
ويستفاد من تلك النقطة عند عمل السماد العضوي الصناعي Compost من مخلفات المزرعة التي تكون غالباً ذات محتوى ضعيف من الآزوت فلإسراع التحلل يضاف إلى المخلفات أسمدة آزوتية حتى تستمد الأحياء الدقيقة ما تحتاجه من الآزوت لبناء أجسامها كي تسعر عملية التحلل.

أهمية المادة العضوية في نمو المحاصيل

تعتبر المواد العضوية مصدراً من المصادر الهامة للعناصر المعدنية فتنفرد هذه العناصر المعدنية بعد إتمام انحلال المادة العضوية وتصبح على صورة قابلة للاستفادة وعلى هذا تتوقف مقدرة الأراضي على الإمداد المستمر للعناصر الغذائية أساساً على محتواها من المواد العضوية.
وتعتبر المادة العضوية كذلك مصدراً لغذاء الكائنات الحية الدقيقة بالأرض. وتعطي المواد العضوية بما تحتوي من اللجنين والسيليلوز والنشا والسكريات والدهون والبروتينات الفرصة للإعداد الهائلة من الكائنات الأخرى المتطفلة عليها.
وتزيد المادة العضوية من قدرة الأراضي على احتفاظها بالماء، إذ أن المواد العضوية ماهي إلا غرويات تتشرب الماء، وعلى ذلك فإن إضافة المادة العضوية بطريق مباشر على صورة أسمدة أو غير مباشر كذلك بقايا المحاصيل بها تزيد من مقاومة مثل هذه الأراضي للجفاف.ولاتزيد إضافة المادة العضوية إلى الأرض المنزرعة من نسبة الدبال فيها كثيراً لأن عمليات الخدمة المختلفة تعمل على أكسدتها، ويمتاز سطح الأرض غالباً بمقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء نظراً لوجود المادة العضوية به بنسبة مرتفعة. كما يجب أن تجري العمليات الزراعية بطريقة صحيحة للمحافظة على المادة العضوية بالأرض والتي تعتبر كمخزن للعناصر الغذائية.
وتساعد المواد العضوية على تحسين بناء الأرض وتكوين الحبيبات المركبة مما يؤدي إلى تحسين التهوية وسهولة رشح المياه وزيادة المساحة التي تشغلها الجذور عن طريق خفض مستوى الماء الأرضي، كما تحمل الحبيبات الغروية كثيراً من الشحنات السالبة مما يزيد قدرة مثل هذه الأراضي على امتصاص العناصر الغذائية وبالتالي تزيد من خصوبة الأراضي.

تكون الدبال في التربة

يتكون الدبال نتيجة تحول البقايا النباتية تحت تأثير الفعاليات الحيوية للأحياء الدقيقة وتشارك هذه الأحياء في جميع مراحل تكون الدبال ويساعد في ذلك العدد الهائل من الأحياء الدقيقة Microflora التي توجد في التربة وتعتبر البقايا النباتية الكلوروفيلية الخضراء المادة الأساسية من حيث الكمية في تكون الدبال وتجري عملية تحول هذه المواد تحت تأثير الفعالية الحيوية للأحياء الدقيقة في عدة طرق:
أ‌- التمعدن الكامل Mineralization وتكون المركبات البسيطة مثل الأمونيا والماء وثاني أكسيد الكربون والأملاح البسيطة الأخرى والتي تشارك فيما بعد مرة أخرى في عمليات تغذية الأحياء ذاتية التغذية (الاوتوتروفية Autotrophic).
ب‌-تكون المواد العضوية الجديدة لأجسام الأحياء الميكروبية (التمثيل الميكروبي Microbial synthesis) وبعد الموت والانحلال الذاتي للأحياء الدقيقة تتعرض هذه المواد مرة أخرى للتحولات اللاحقة.
ت‌-تكون المادة الدبال الخاصة وبالدرجة الأساسية من النواتج الوسيطية لعمليات التفسخ وتكون الدبال.
تتكون المواد النباتية المختلفة من عدد من المركبات والتي تختلف فيما بينها في التركيب الكيماوي الكربوهيدرات (كالسكريات الأحادية والثنائية المجمعة) والبروتينات واللجنين والمواد الدباغية والدهون والشموع والأصماغ وغيرها من المركبات الأخرى. وتختلف نسبة المجاميع الأساسية لهذه المركبات في الأحياء الدقيقة اختلافاً كبيراً. فالبكتيريا تتميز باحتوائها على كمية كبيرة من البروتينات كما أن النباتات البقولية والتي هي من ضمن النباتات الراقية تعتبر غنية بالبروتينات ، أما الأشجار فتحتوي على كمية قليلة جداً من البروتين. وتمثل الكربوهيدرات واللجنين الكتلة الأساسية للمادة الجافة في النباتات الشجرية والأعشاب أما الأشجار الصنوبرية فتتميز فتتميز باحتوائها على كمية كبيرة من المواد الدباغية.
وتختلف مجاميع المواد الكيميائية المختلفة عن بعضها البعض إلى درجة كبيرة في مقاومتها للفعل التفسخي والتحطمي (تحلل) من قبل الأحياء الدقيقة. فبالنسبة للكاربوهيدرات نجد أن سرعة تفسخها (تحللها) تقل كلما ازداد تعقيد تركيب جزيئاتها وتترتب حسب سرعة التفسخ (التحلل) بالشكل التالي: الجلوكوز – النشا – السليلوز- أما اللجنين فيتميز عن الكاربوهيدرات بكونه ذو مقاومة كبيرة للتفسخ والتحلل أما بروتينات البقايا النباتية فتتفسخ بسرعة، ولكن نواتج تفسخها تستعمل من قبل الأحياء الدقيقة والتي تقوم بتفسيخ الكربوهيدرات وتكوين بروتينات البلازما (Plasma) ويطلق على ذلك بالتكوين الجديد. وكنتيجة لذلك فإن نسبة اللجنين والبروتين ستزداد نسبياً في الجزء المتبقي بعد التحلل من المواد النباتية.
إن الارتفاع النسبي للجنين والبروتين للمواد المتحللة وكذلك وجود بعض التشابه في تركيبها الهيكلي مع المواد الدبالية. كانا أساساً لظهور المفهوم عن الدبال (هيومس) كمعقد لجنو – بروتيني Lingano – protein الذي تكون نتيجة تفاعل اللجنين والذي احتفظ بكيانه أثناء عملية التفسخ مع البروتين الجديد لبلازما الميكروبات.
وحسب المعطيات الحديثة عن طبيعة المواد الدبالية، إنها عبارة عن مركبات معقدة مجمعة Complex Polymers ومكونات أساسية هي المركبات العضوية العطرية (الحلقية) والمركبات النتروجينية.
ومن المخطط التالي نجد أن طرق تكون مكونات المواد الدبالية هي:

أ‌- نواتج الانحلال والتفسخ للأنسجة الميتة، كالمواد ذات الطبيعة العطرية مثل : المجمعة والكينونات المتكونة نتيجة تفسخ اللجنين والمواد الدباغية.
ب‌-نواتج التبادل والتمثيل الحيوي وإعادة التكوين من قبل الأحياء الدقيقة التي تستعمل الكربوهيدرات والبروتينات مصدراً للطاقة والبناء ومثل هذه النواتج الحوامض الأمينية والبروتينات والسكريات الأمينية والمركبات العطرية.

أنواع الدبال

يقسم الدبال حسب الأساس الذي يعتمد في التقسيم إلى أنواع متعدد كالتالي:
حسب تأثير المذيب القلوي (كما هو مفصل فيما بعد بالأحماض الدبالية).
عند معاملة المادة العضوية الموجودة في التربة بقلوي مركز ساخن مثل ماءات الصوديوم ( أو أي مذيب آخر) فيلاحظ أن قسماً منها يذوب، بينما يبقى جزء آخر بدون ذوبان. ويطلق على الجزء الذائب والذي يمكن فصله بالترشيح اسم دبال متدبل وتبلغ نسبته عادة 75% من الدبال وهو قابل للأكسدة وفعال كيماوياً.
أما الجزء غير الذائب ويشكل حوالي 25% من الدبال فيسمى دبال غير متبدل Humin وهو غير فعال كيماوياً.

حسب درجة تشبع الدبال بالقواعد وهو عدة أقسام:

دبال مشبع: يتكون من المناخ الجاف ونصف الجاف وهو متعادل أو قلوي التأثير جيد التهوية فإذا كان الكالسيوم هو الكاتيون السائد سمي بالمول الجيري Calcium Mull .
دبال غير مشبع: وهو يتكون من المناخ الرطب، ومن صفاته أن تحلله ضعيف، حامضي التأثير وهو يقسم إلى قسمين:

أ‌- إذا تكون تحت غابات ذات أوراق عريضة فيسمى بالمول الحامضي Acid Mull وتكون نسبة الكربون إلى النتروجين بين 15-20.

ب‌-إذا تكون تحت غابات صنوبرية فيسمى بالمور Mor ونسبة الكربون إلى النتروجين تتراوح بين 20-40.
وهناك نوعاً آخر من الدبال ينشأ على الأتربة العشبية البودزولية ويسمى Moder وهو عبارة عن نوع انتقالي بين المول والمور. أي دبال متوسط التحلل.

حسب نوع الأرض ويقسم إلى

1- دبال أراضي الغابات: ونسبة اللجنوبروتين فيه مرتفعة بينما تكون نسبة الكربوهيدرات منخفضة.
2- دبال أراضي البراري: ونسبة اللجنوبروتين فيه منخفضة بينما يرتفع فيه نسبة الكربوهيدرات.

أحماض المواد الدبالية (تركيب الدبال)

تلعب الأحماض الدبالية دوراً هاماً في تحديد خواص المادة العضوية وتأثيراتها الطبيعية والكيميائية في الأراضي. وقد أوضحت الدراسات العديدة الخاصة بطبيعة ومصدر وتكوين الأحماض الدبالية إن تلك الأحماض مكونة من هيكل أساسي عبارة عن مجاميع فينولية متكاثفة ومؤكسدة Oxidatively Polymerized- Phenolic units وأن الأحماض الأمينية، والببتيدات وبعض المواد العضوية الأخرى مرتبطة بهذه الوحدات الفينولية.
ولأن اللجنينات تتكون من وحدات فينولية وتشكل جزءً كبيراً من تركيب النبات ومقاومة للتحلل ولذلك فإنها عموماًَ تعتبر المصدر الرئيسي للوحدات الفينولية والتي منها يتم تخليق الأحماض الدبالية والتي رغم وجود تلك الوحدات في تركيبها كما في اللجنين إلا أنهما يختلفان كثيراً وفي أوجه عديدة وأهم تلك الفروق هي:
1- زيادة نسبة النتروجين في الأحماض الدبالية عنها في اللجنين.
2- نقص في كمية الوحدات الفينولية الناتجة عن تحلل الأحماض الدبالية عن اللجنين ويجدر القول أيضاً أن كثيراً من الوحدات الفينولية الداخلة في تركيب الأحماض الدبالية لاتشابه تلك الموجودة في اللجنين ومن ثم فقد اتجه الرأي إلى أنها وحدات تم تخليقها بواسطة الأحياء الدقيقة الأرضية.
والمواد الدبالية عموماً تتكون من عدد من المركبات ذات الأوزان الجزيئية العالية والطبيعية الحامضية وجزء كبير منها يرتبط بمختلف الروابط بجزء التربة المعدني.
لذا فإن فصلها من التربة وتجزئتها يجريان بواسطة مختلف المذيبات والتي تقوم بتحطيم هذه الروابط وقبل كل شيء تحرير التربة من الكالسيوم وذلك بمعاملتها بحامض الكبريتيك.أي عملية انتزاع الكالسيوم Decalcination ويمكن وضع مخطط لتجزئة Fractionation المواد الدبالية والمبنى على أساس لون هذه المواد وعلاقتها بالمذيبات كما يلي:

1- حوامض الهيوميك Himic Acids.
2- حوامض الفولفيك Fulvic Acids.
3- الهيومين


حوامض الهيوميك

تمثل حوامض الهيوميك مجموعة المواد الدبالية التي تستخلص من التربة بالمحاليل القلوية (أو المذيبات الأخرى) بشكل محاليل داكنة اللون بهذه الدرجة أو تلك (هيومات الصوديوم والأمونيوم والبوتاسيوم) والتي تترسب بالمحاليل الحامضية بشكل راسب جيلي غير متبلور Gel. وتتصف حوامض الهيوميك المستخلصة من مختلف الأتربة بالتركيب العنصري التالي:

كربون 50-62%
هيدروجين 2.8-6 %
أوكسجين 31-40%
نتروجين 2-6%

ويفسر التفاوت في التركيب الكيماوي العنصري لحوامض الهيوميك على أساس أنها لاتمثل من الناحية الكيماوية حوامض محددة كما أنها ليست ذات تركيب بنائي ثابت ومحدد، بل إنها مجموعة من المركبات ذات الأوزان الجزئية العالية المتماثلة في تراكيبها وصفاتها وقد وجد عند تحليل sol حوامض الهيوميك العناصر التالية: الفوسفور – الحديد – السيليكون – الألمنيوم والكبريت بكمية 1-10% اعتماداً على درجة تفاوتها بالإضافة إلى العناصر الرئيسية التالية: كربون، هيدروجين ، نتروجين، أكسجين.
وتصنف المواد الهيوميكية كحوامض بسبب وجود مجاميع الكربوكسيل فيها COOH ولمعلقات الحوامض المائية (Water Suspensions) درجة تفاعل 3.
إن قابلية هيدروجين المجاميع الكربوكسيلية وبدرجة أقل المجاميع الهيدروكسيلية على التبادل مع الإيونات الموجبة تحدد إلى درجة كبيرة السعة التبادلية الكاتيونية.
الصفة الطبيعية لحواض الهيوميك:
ومن المميزات الطبيعية لحوامض الهيوميك تنوع حجم دقائقها وعدم تجانسها من حيث تفاصيل بنائها التركيبي، وبسبب هذه الميزات والصفات أصبح تحديد الوزن الجزيئي لحوامض الهيوميك معقد جداً.
إن أملاح حمض الهيوميك لعناصر القواعد الأحادية التكافؤ مثل البوتاسيوم والصوديوم والأمونيوم والليثيوم تكون ذائبة أو بالأصح ذات انتشارية عالية وتكون محاليل غروية من الزول Gol ذات لون داكن من بني فاتح إلى بني غامق إلى أسود تقريباً. أما حوامض الهيوميك الحرة وأملاحها مع الأيونات الموجبة الثنائية والثلاثية التكافؤ فتكون غير ذائبة وتوجد بهيئة جيل Gel.
وفي التربة ترتبط حوامض الهيوميك بالدرجة الأساسية مع الكالسيوم والمغنزيوم لذا تفقد قابليتها على الانتقال في قطاع التربة وتتجمع معظم كمياتها في الطبقات العليا. وتمثل حوامض الهيوميك أهم جزء في الدبال (هيومس Humus) وذلك لأن لها سعة تبادلية عالية بالنسبة للأيونات الموجبة، كما أنها تلعب دوراً مهماً في خلق بناء التربة المهمة من الناحية الزراعة. ولحوامض الهيوميك قيمة عظيمة من حيث أنها تمثل مصدراً احتياطياً للمواد المغذية للنبات وخاصة الآزوت.
حوامض الفولفيك Fulvis Acids:
يطلق اسم حوامض الفولفيك على المواد الدبالية ذات اللون الأصفر أو الأحمر الخفيف والتي تبقى في المحلول بعد تحميض Acidiflcation المستخلص القاعدي وترسيب حوامض الهيوميك منه. واسم حامض الفولفيك مرتبط بلونه من الكلمة اللاتينية فولفوس (Fulvus) والتي تعني أصفر وكما هو الحال لحوامض الهيوميك فإن حوامض الفولفيك تمثل مجموعة من المركبات ذات الأوزان الجزيئية العالية المتشابهة في بنائها التركيبي.
يختلف التركيب العنصري لحوامض الفولفيك عن التركيب العنصري لحوامض الهيوميك بكون المجموعة الأولى تحتوي على نسبة أقل من الكربون والنتروجين ونسبة أكبر الهيدروجين والأكسجين كما هو واضح من المعطيات أدناه.

كربون 44-49 %
هيدروجين 3.5-5 %
أوكسجين 44-49 %
نتروجين 2-6 %

ونسبة الكربون إلى الهيدروجين C/H لحوامض الفولفيك تكون دائماً أضيق بالمقارنة مع حوامض الهيوميك، كما أن مقدار الرماد في حوامض الفولفيك يصل إلى 7-10%,
وتتميز حوامض الفولفيك بأنها أكثر حباً للماء Hydrophilic من حوامض الهيوميك بسبب اتساع نسبة المجاميع الأليفاتية إلى المجاميع العطرية فيها حيث تحمل المجاميع الأليفاتية الصفات المحبة للماء بينما المجاميع العطرية فتحمل الصفات الكارهة للماء Hydrophobic ونجد مجاميع الكربوكسيل COOH والهيدروكسيل الفينولية OH ضمن المجاميع الفعالة في حوامض الفولفيك، هذا بالإضافة على أن حوامض الفولفيك المستخلصة من التربة تحتوي على مجاميع الميثوكسيل OCH3 وبكميات كبيرة قد تصل على 5-7%.
وحوامض الفولفيك ذائبة في الماء أو بالأصح غروية ودرجة تفاعل حوامض الفولفيك المنقاة بالتحليل الكهربائي Elector dialysis وذات الحموضة الكلية 0.005-0.006 مكافئ تقع بين 2.6-2.8 وعلى هذا الأساس تعتبر حوامض الفولفيك من الحوامض العضوية القوية. بينما زول حوامض الهيوميك ذو التركيز المشابه لتركيز حوامض الفولفيك المذكورة له درجة تفاعل 3.7.
وقد تجمعت في السنين الأخيرة معلومات تشير على الرابطة القوية بين حوامض الهيوميك وحوامض الفولفيك وتختلف هذه المجموعة من الحوامض عن بعضها البعض من حيث التركيب العنصري ودرجة انتشارية دقائقها ودرجة تكثفها الضوئية وحساسيتها للتخثر بالإلكترولينات.
ولقد تبينت إمكانية التحول التدريجي لحوامض الفولفيك إلى حوامض الهيوميك والعكس بالعكس أي أنه يمكن اعتبار حوامض الفولفيك أشكالاً أولية لحوامض الهيوميك أو نواتج تحطمها.

الهومين Humin

الهيومين هو ذلك الجزء من المواد الدبالية الخاصة والذي لايستخلص من التربة بالمحاليل القاعدية حتى بعد تحرير التربة من الكالسيوم.
وقد أصبح ممكناً الآن استخلاص الهيومين بصورة كاملة بطريقة المعاملة المتناوبة بالحامض والقاعدة.
والهيومين عبارة عن معقد من المواد الدبالية مشابه للمعقد المستخلص بالقاعدة بصورة مباشرة من التربة المغسولة من الكالسيوم، أي أنه يتكون من حوامض الهيوميك والفولفيك و تختلف حوامض الهيوميك في الهيومين عن حوامض الهيوميك الاعتيادية بكونها تحتوي على نسبة أخفض من الكربون ونسبة أعلى من الأكسجين والهيدروجين. وتكون حوامض الهيوميك والفولفيك في الهيومين ذات درجة عالية من التجمع Polymerization والتراص Compactness مما يعطيهم المقاومة الكافية لفعل القواعد.
وعموماً يمكن القول بأن الدبال بمكوناته المختلفة مادة غير قابلة للذوبان في الماء ورغم أن بعضه يصبح في حالة غروية عند إضافة الماء إليه ولكنه يذوب لدرجة كبيرة في محاليل قلوية خفيفة وقد يذوب بعض منه في محاليل حامضية.
ويختلف بناء مادة الدبال حسب طبيعة المواد المؤلفة له ومرحلة التحلل التي وصل إليها، فالدبال بطبيعته مادة مسامية قليلة التماسك والتلاصق إذا قورنت بالغرويات المعدنية ذو قابلية كبيرة لحفظ الماء وبالتالي للانتفاخ والانكماش. ويعود ذلك إلى الطبيعة الفيزيائية والكيميائية للمركبات الداخلة في تركيبه.

دبال التربة

تنشأ نواة الدبال Humus – Nucleus في التربة من انحلال كل ما يتواجد فيها من مواد عضوية كبقايا الأجزاء النباتية (الجذور والسوق الأوراق) ومخلفات الحيوانات والحشرات والكائنات الدنيا (روث وأجسام ميتة). وأنواع الأسمدة العضوية المختلفة إلا أن دبالها Humus يطلق عادة على مجموع موادها العضوية بعد أن تستقر نوعاً ما أو تصل إلى حال من التجانس بفعل الميكروبات. حيث يحتوي على نحو 45% من المركبات اللجنينية و 35% من المواد البروتينية و 11% من المواد الكربوهيدراتية و 3% من الدهون والشموع والراتنجيات و 6% من المواد العضوية الأخرى، هذا بالإضافة إلى مايحمله من قواعد التربة وتبلغ نسبة الكربون إلى الآزوت 10-14 : 1 وهو بالطبع لايوجد في حالة توازن (ستاتيكي ثابت Static Equilibrium بل يوجد في حالة توازن ديناميكي (متحرك) Dynamic Equilibrium إذ يتزايد باستمرار من ناحية بورود مواد عضوية جديدة آلية ويتناقض من ناحية أخرى بالانحلال.
ويختلف تركيب دبال التربة بطبيعة الحال باختلاف اللجنينات والبروتينات التي يتألف منها وباختلاف الأصول القاعدية التي تتصل به من حيث أنواعها ونسبها وهو يتغير من تربة إلى أخرى تبعاً لظروف البيئة وأحوال الجو لأنه خاضع في تكوينه للحرارة والرطوبة والتهوية وأسلوب الزراعة ونوع المزروعات وغير ذلك من العوامل، وأي اختلاف في عامل أو أكثر من هذه العوامل سوف يؤدي حتماً إلى تغير في تركيبه وبالتالي تغير نسبة الكربون إلى النتروجين (الآزوت) ومايقال عن الدبال في تربة ما وأخرى يمكن أن يقال عنه في طبقة وأخرى في نفس التربة.
ويرجع ماهو معروف عن تأثير الدبال في خواص التربة إلى طبيعة صفاته وتركيبه فهو لقتامة لونه التي قد تصل إلى درجة السواد يكسب التربة لوناً بنياً قاتماً يتدرج نحو السواد تبعاً لدرجة انحلاله ولما كانت حرارته النوعية تبلغ نحو ضعفي الحرارة النوعية للطين وزناً بوزن فإن يحتفظ بحرارة التربة التي تساعد على إنبات ونمو المحاصيل، والدبال غروي محب للماء ويؤلف مع الطين ( والطين أهم الغرويات المعدنية بالتربة) وحدة واحدة تسمى بالمعقد الغروي. Colloidal Complex وهو يمتص من الماء مايساوي بالنسبة لوزنه 25 مرة بينما يمتص الطين أكثر من ثلثي وزنه من الماء ولهذه الخاصية أهمية كبرى في احتفاظ الأرض بمائها أثناء الجفاف. والتربة الطينية يعود أكثر عيوبها إلى استقلال حبيباتها (تفرق) عن الأخرى مع اندماجها وضيق مسامها. ولكن الجير يكون مع الدبال، وخاصة مايغلف حبيبات التربة، راسباً مجمعاً يربط كل جماعة من تلك الحبيبات ويلحمها ببعضها البعض الآخر فتتسع مسامها ويصبح صرفها ميسوراً ومرور الهواء فيها سهلاً وانتشار الجذور في طبقاتها هيناً. أما التربة الرملية فتفككها الزائد وسرعة تسرب الماء منها هي أهم عيوبها والدبال يتوزع ويبطن مابينها من قنوات فإذا ما امتص الماء وانتفخ زال مابها من عيوب.


يتبع


تم تحرير المشاركة بواسطة : teaba55
بتاريخ: 01-01-1970 02:33 صباحا


















توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:20 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [3]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

وقدرة الدبال على تجميع حبيبات التربة Aggregation لاتتوقف في الواقع على صفاته الغروية وحدها ولكن ترجع أيضاً إلى أنه مرتع خصيب للميكروبات التي تكون مواد مخاطية تعمل على ربط الحبيبات بجانب ماتعمله الخيطية الشكل منها وعلى الأخص الفطريات.
والدبال يساهم مع الطين في تحديد سعة التربة للقواعد المتبادلة وأثره في ذلك أبلغ من أثر الطين فسعة الجرام الواحد التبادلية من الدبال للقواعد تتراوح بين 2.5 – 5 مكافئات ملجرامية Milligram **alents أما سعة جرام الطين التبادلية فهي في المتوسط 0.65 من المكافئ المليجرامي. ولما كان خصب التربة يتناسب مع سعتها التبادلية لتلك القواعد فإنه يتناسب أيضاً مع الدبال الذي يساهم بنصيب كبير في تحديد هذه السعة.
والدبال وبعض مكوناته يعمل كحامض ضعيف يقوم مع الهيومات Humate بتنظيم حموضة التربة وقلويتها Buffer Action ولهذا أهميته الكبرى في انتظام حياة النباتات .
كما ويعتبر الدبال مخزناً للأغذية النباتية المدخرة التي تخرج منه شيئاً فشيئاً على أصلح صورة تلائم المزروعات التدريجي البطيء ، وثاني أكسيد الكربون الناتج عن انحلاله فضلاً عن أنه مصدراً للكربون اللازم للنبات فإن يزيد قدرة الماء الأرضي على إذابة الأغذية النباتية المختلفة كالفوفسفور والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم والمنغنيز والزنك والمغنزيوم وغيرها من العناصر الموجودة في أصولها الصخرية في التربة.
كما ويعتبر الدبال مهداً للميكروبات النافعة ومصدراً لجهدها وغذائها وهذه الأحياء لايقتصر نفعها على ماهو مشهور في أعمال التأزت أو تثبيت الأزوت الجوية في التربة بل ويمتد إلى تحول بعض العناصر إذا كانت في صورة مركبات عضوية أو غير عضوية غير صالحة للامتصاص النباتي إلى الصورة الصالحة، كما قد يمتد إلى تشجيع نمو الميكروبات المضادة للفطريات والبكتيريا والديدان الأسطوانية (النيماتودا) المسببة للأمراض، كما أن الدبال يحتوي على مواد تسمى بالأوكسينات Auxines (محفزات النمو) يظهر أنها مفرزات للميكروبات ويقال أن بينها وبين الفيتامينات والهرمونات ترابطاً ذا علاقة وثيقة بنمو النباتات .

أهمية الدبال في خصوبة التربة

- إن دور الدبال في خصوبة التربة عظيم ومتعدد الجوانب وسوف نشير هنا إلى ثلاثة نقاط فقط.
1- تحتوي المواد الدبالية في نواتها وفي سلاسلها الجانبية على النتروجين وعلى مجموعة من العناصر (الكالسيوم، البوتاسيو، الكبريت، الفوسفور وغيرها). التي لها أهمية غذائية كبيرة بالنسبة للنباتات. وعند تحلل (تفسخ هذه المواد تتحرر العناصر الغذائية المذكورة وتصبح جاهزة ومتيسرة للنباتات، وعلى هذا الأساس يعتبر الدبال مصدراً غذائياً احتياطياً. كما يتصف الدبال بقدرته العالية على الاحتفاظ بالماء.
2- تمتلك المواد الدبالية قابلية امتصاصية عالية للأيونات الموجبة بفضل وجود المجاميع الوظيفية الفعالة فيها، وفي هذه الحالة تكون حوامض الهيوميك مع الكالسيوم والمغنغنيز وأكاسيد الحديد والألمنيوم مركبات ثابتة غير متحركة وغير قابلة للغسل (بينما تلعب حوامض الفولفيك دوراً معاكساً يساعد في نقل العناصر القاعدية من التربة).
3- تقوم حوامض الهيوميك بلصق وربط دقائق التربة المعدنية بعضها ببعض بفضل صفاتها اللاصقة مكون مجاميع التربة Soil Aggregates والتي تلعب دوراً مهماً في تحسين بناء التربة والصفات الفيزيائية لها (كما وأن الدبال ينتج مواد منشطة للنمو Growth promoting substabces .
يتضح مما ذكر أن حوامض الهيوميك أكثر أجزاء الدبال قيمة كما أن الأتربة الغنية بالدبال الغني بحوامض الهيوميك تملك طاقة خصوبية عالية بالمقارنة مع الأتربة الفقيرة به.
إن مقاومة الدبال لعمليات التحلل (التفسخ) لايعني طبعاً أنها لاتتحلل من قبل الأحياء الدقيقة. وإن تميز كل تربة بكمية معينة وثابتة ولفترة طويلة من المواد العضوية يشير إلى التوازن الديناميكي للعمليات المتعاكسة تكون الدبال وتحلله المحددة بالظروف الطبيعية لعملية تكون التربة في منطقة معينة. وعند تغير هذه الظروف يحدث تغير في كمية الدبال وفي تركيبه. ومجاميع الأحياء الدقيقة التي تستطيع أن تحلل حوامض الهيوميك متنوعة جداً كما أن أهمية هذه المجاميع غير متساوية. وبعض الأحياء الدقيقة على مايبدو تستعمل المجاميع الجانبية فقط لحوامض الهيوميك (فطريات العفن، الفطريات الشعاعيةن البكتيريا المختزلة للبكتيريات والأكتينومايسيتس). أما البعض الآخر فله القابلية على تحلل نواتها العطرية الرئيسية، وتعتبر الأخيرة محضرات حقيقة لعملية تحلل الهيوميك ، ويصبح المظهر الخارجي للوسط الغذائي الذي يحوي حوامض الهيوميك كمصدر للطاقة عديم اللون.
تأثير فعاليات الإنسان الزراعية على كمية الدبال في التربة:
إن تبدل فعاليات الإنسان الزراعية يمكن أن تؤثر على التوازن بين عمليات تكون وتحلل الدبال. حيث أن حراثة التربة تزيد من تهوية التربة وتبعاً لذلك تزيد من شدة عمليات التفسخ والتحلل البيولوجي وهذا يؤدي إلى إسراع وتعجيل تفسخ المواد العضوية. لذلك فإن حراثة وزراعة الأراضي البكر يؤديان في السنين الأولى إلى خفض نسبة الدبال في الطبقة السطحية.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن المحاصيل تغني التربة ببقايا الجذور والأوراق والسيقان ويعتبر هذا مصدراً للتكوين الجديد للدبال، ومقدار ما يتراكم من الدبال في هذه الحالة يعتمد على كمية البقايا النباتية وتوزيعها في التربة وخصائص التحلل له. وتعتبر الأسمدة العضوية (روث الحيواناتن البيت Peat السماد العضوي المتحلل Compost ، الأسمدة الخضراء مصدراً للمواد العضوية في التربة. وقد وجدت أكبر كمية من الدبال في التربة المزروعة بالبرسيم ذو المجموعة الجذرية الكبيرة وأقل كمية في التربة المزروعة بالشعير والنباتات الحولية.

كمية الدبال في الأرض

يوجد الدبال في الأراضي بنسبة تتراوح بين الصفر و 90% وتكون كميته منخفضة في الأراضي الجافة والحارة والرطبة، وعالية في الأراضي الرطبة الباردة. وتعتبر الأراضي فقيرة في المواد العضوية إذا قلت نسبة الدبال عن 3% وغنية إذا احتوت من 5-10% وتعتبر دبالية إذا زادت عن 20% ويوجد الدبال عادة بأعلى نسبة على السطح ويقل تدريجياً في عمق التربة، وهذا التوزيع طبيعي في أراضي المناطق المعتدلة والحارة، أما في أراضي البودزول فإن أعلى نسبة من الدبال تكون في أفق.
والأراضي السورية عموماً فقيرة بالدبال عدا الأراضي الواقعة في منطقة الغاب وتحت الغابات ، ويرجع السبب في ذلك إلى أن فصل النمو قصير نسبياً في سوريا وتتركز الأمطار في أقل من 6 أشهر، ولذلك فتحلل المادة العضوية أسرع من تراكمها.

المخصبات العضوية Organic fertilizers

غالبا أكون من معارضي إدخال الاسمدة الكيميائية الى التربة لكثرة المشاكل التي تضيفها مع الحلول التي تقدمها واشبهها بمن يقوم بتنظيف طريقه من العثرات فيقوم برمي كل عثرة الى الأمام بدلا من إزاحتها جانبا مما سيطّره الى إزالتها مئات المرات بدلا من الحلول الجذرية التي يمكن ان يحصل عليها لو انه رماها على جانبي الطريق
صحيح ان إنتاج النبات السليم يتطلب تربة سليمة والتربة التي بين أيدينا غالبا دمرناها وأسميناه متطلبات الإنتاج لتوافق التزايد السكاني
كان المزارع سابقا بعتمد الثور لحراثة أرضه وطبعا الثور وإخوانه من العجول والبقرات والخرفان والماعز تنتج موادا ضرورية للتربة حيث انهم يقومون بتدوير المادة بسرعة بأكلهم النباتات وإعادتها روثا هو بمثابة الحياة للتربة ومعه أنواع لا تحصى من البكتريا والجراثيم والميكروبات التي تقوم بتدوير التربة ايضا وتنظيفها
لست ممن يمكن ان يقال عنهم رجعيون من الجيل القديم فانا من الجيل الجديد عرفت الكهرباء وانا في المرحلة الإبتدائية لكني أعرف وبوضوح ان الفلاح عندنا لم يكن يعرف أي مبيد حشري او فطري ولا يعرف أي سماد كيميائي او يستخدمه واتذكر اننا عندما درسنا عنه لم يكن مستعملا في منطقتنا وعندما حاولت إفهام احد الفلاحين انه مركب صناعي جيد وسهل التعامل وصناعة "افرنجية" قال لي بحزم : "والله يا ابني ما راح يكون احسن من اللي صنعو الله " رحمك الله يا أبو عدنان
ولا انسى أبدا أني وجدت ان كل العلوم التي حرص دكاترتنا على إيصالها لنا كانت في جينات اجدادنا وليس في عقولهم فقط

وقد حصلت معي حادثة تثبت ذلك والحادثة كالتالي : قدم لنا الدكتور سليمان درويش "استاذ علم المحاصيل " محاضرته عن مادة كانت لا تزال في المخابر الجامعية فقط وتدرس بشكل نظري ويحظى بتجربتها قليل بسبب سعرها الخيالي حينها حيث قيل لنا وعلى ذمة القائل
ان الغرام الواحد يكلف الدولة مبلغ 100 دولارا حينها كانت تساوي (500 ل س ) رقما كبيرا نسبة للذهب (4 ل س للغرام حينها )
وفهمنا بعد شرحها ان هذه المادة يمكنها ان تنبت الجذور في غصن من نبات في مدى أيام قليلة ليصير شجرة بدلا من إنتظارها من فسيلة او بذرة سنوات

كانت المشاتل تعتمد في انتاج غراس الزيتون على البذور ومعروف ان لها طور سبات يساوي 18 شهرا ونحتال على كسره بطرق ليس مكانها الآن وبعد إنباتها تستمر تربيتها في المشتل سنة كاملة ثم تطعم في السنة التالية حيث لا يمكن الوثوق بها إن حدث ونمت بشكل جيد ليعاد تربيتها ثانية إن حدث ونجح الطعم سنة ثانية وفي الثالثة يمكن زراعتها إن حدث ووصلت الى الشكل الصالح للزراعة لكن هذه المادة يمكنها ان تختصر الثلاث سنوات بسنة واحدة حيث يمكن إحضار العقل من اصل جيد وتغطس أطرافها في محلول من هذه المادة ثم تزرع في أكياس في شباط ويمكن زراعتها في تشرين الاول من نفس العام في المكان الدائم "وهذا مايحدث الآن في المشاتل " وهذه الغرسة لو حدث وكسرت بعد عدة سنوات أثناء الحراثة والخدمة فستعود وتنمو كأصيلة وليست كالغرسة المطعمة التي ستنمو برية مما يستوجب العودة الى البداية وتطعيمها ثانية
أفهمت فلاحا ذلك بعد ان فهمته من استاذي وانا معجب بهذه المادة التي كانت تسمى حينها "حمض الأندول بويتريك" ولا اخفي إعجابى بمن صنع تلك البودرة
ضحك الفلاح واخذني الى وكر نمل وقال لي احفر هنا
ولما لم يعجبني الطلب وخشيت النملات فهي تزحف متسلقة على الأرجل حين مرورنا قربها فكيف ان حفرنا بيتها ؟
أخذ الفلاح القاسي القدمين واليدين الفأس وبدأ الحفر بقوة وصلابة وبنفس الوقت بحذر ليس من النملات بل حذر كانه يحاول تقليل خسائر تدميره او يحاول الا يخرب شيئا يبحث عنه
كان وكر النمل ضمن حافة من الأرض أو هكذا إختارة ولما وصل الى مكان اعجبه على ما يبدو ترك فأسه وبدأ النبش بيديه مزيلا التراب عن تراب ناعم آخر كالبودرة يعرفه ثم حمل حفنة منه بيده المتحجرة واعطانيه قائلا : "خذ هذا لأستاذك وقل له انه أفضل من بودرته الفرنجية " ثم لفه لي بورقة يقطين وقال :" امانه اعطيه للأستاذ وخليه يجربو"
بعد أن صارت امانة وبالفضول حملت التراب في اليوم التالي الى الدكتور سلمان وحكيت له الامر وأريته التراب
تبسم الأستاذ إبتسامة الفخور وقال : صحيح في اوكار النمل العميقة تتواجد مادة تسمى في الكيمياء العضوية حمض النمليك وهي ناتج بوله وسوائله في أسفل الخلية وقرب ملكته التي تساهم في إنتاجه أيضا كونها خصبة جدا ملئى بالهرمونات وهذه التربة الحقيقة يمكنها ان تفعل نفس فعل المنشط الهرموني حمض الاندول السابق

وتذكرت قوله سبحانه : (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (الروم:9) وعلمت ان عبارة "انفسهم يظلمون" تقصدنا نحن وليست الأقوام السابقة
لم يكن حينها لدى فلاحنا أية مخصبات أو مبيدات كيميائية ينتج أفضل عنب في سورية كلها ويحصد الجوائز واسمه العنب البلدي الصهيوني (نسبته ليست للصهيونية بل لنا نحن فمنطقتنا تسمى جبل صهيون حتى على خرائط جوجل ) ترى بذرته داخله من شفافيته ولا تستطيع اكل اكثر من عنقود صغير نظرا لحلاوته التي تقارب العسل ويمكن ان يبقى على امه حتى كانون مع انه ينضج في آب ودون ان يفقد صلابته او ميزاته حيث يمكن سماع صوت قرقشة آكله تحت اسنانه ومن حلاوته يصنع منه دبس العنب الذي يعادل العسل إذا إستثنينا خمائره وتصنع منه المربيات دون إضافة سكر "يضاف السكر لعمل مربى التفاح بشكل 2 كغ سكر الى واحد كغ تفاح " ويضاف نصف كغ مع العنب فقط ومهمتها تكوين وسط سائل لا اكثر ولا أقل
حين لم يكن موجودا أي مخصبات كيميائية أو مبيدات حشرية كان المزارع البسيط ينتج من العنب في السنة الواحدة أكثر مما تنتجه القرية كلها الآن
وكانت قريتنا موطنا أصليا لبعض أنواع التفاح الذي يسمى ايضا صهيوني وغيره من الأصناف البلدية ثم تم إدخال الأصناف الغريبة التجارية كالكولدن والستاركن وصارت القرية أكبر منتج للتفاح الغريب والبلدي في المحافظة وقد تكون الثالثة على مستوى القطر بعد كسب والزبداني وقدم الى المنطقة آلاف الخنازير البرية نظرا لكثرة التفاح فهي على مايبدو ليس لها ذوق سوى مع التفاح مما استوجب تركيب البرجاكتورات والحراسة ليلا ثم تم إدخال الكيماويات والمبيدات وصار يلزم التفاح 16 رشة في الموسم الواحد لينجو من هجوم الحشرات والفطور وبغضون 25 سنة كاد ينقرض التفاح من منطقتنا لولا أن البلدي عنيد ولم يبق من الغريب سوى بساتين قليلة وغير مربحة
جاءت المخصبات الصناعية ودمرت كل شيء من زيادة الملوحة في التربة الى زيادة الآفات
مع تكاليف عاليه بكفاءه تسميد أقل فالكفاءه الحقيقيه لا تتجاوز الـ30% فقط ونسبة الـ70% تتطاير في الهواء أو تتغلغل مع المياه إلى طبقات الأرض الدنيا
والنسبة المتبخره تتصاعد بصورة نترات سامه جداً ومن أكبر الملوثات للبيئه ولها أثار كبيره على المحتوى البيئي إذا تناسينا مصانع اليوريا .
والنسبه المتغلغله إلى باطن الأرض تتغلغل في صورة نيتريت سامه جداً عندما تصل إلى المياه الجوفيه مع إحتمال سحبها إلى الشرب أو المزروعات ثانية .

إذن هل يوجد حل او بديل عنها ؟

نعم يوجد في خلق الله ما هو خير منها إنها المخصبات والمكافحات البيولوجية
فسلامة التربة لا تقتصر على تزويدها بالعناصر المغذية الضرورية فحسب، بل أيضاً على تحسين قوامها والمحافظة على التوازن الحيوي المطلوب فيها.
فالمواد و الأسمدة العضوية توفر الغذاء السليم للتربة و النبات و تحسّن قوامها و تجعلها أكثر حيوية، مقارنة مع الأسمدة الكيماوية التي تدمر هذا الهدف.
و بعض المواد العضوية اذا أضيفت كغطاء للتربة تساهم في القضاء على الأعشاب الضارة والحد من نموها.

المواد العضوية كمحسنات للتربة التي تساهم في زيادة قدرة التربة على امتصاص و الاحتفاظ بالماء في حال كونها رملية، وستجعلها اكثر خفة في حال كونها طينية ثقيلة.
هذه المواد يمكن إضافتها مباشرة الى التربة و خلطها معها، او يمكن فرشها على سطح التربة كغطاء عضوي organic mulch، و بهذا تقضي على كثير من الأعشاب الضارة و تحد من نموها. تمتاز هذه المجموعة بسهولة وجودها في كل حديقة او مزرعة ويمكن تصنيعها من الحديقة والبيت والحقل و مخلفاتها، كما انها متوفر جاهزة في الاسواق.
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السماد الأخضر Green manure

عبارة عن نباتات يتم زراعتها لحرثها وطمرها فى الأرض عند إشتداد عودها ل تحسين نوعية التربة.
حيث تساهم في تثبيت النيتروجين nitrogen fixation في التربة، و تجعل التربة أكثر نفاذاً للجذور، كما انها تساهم في القضاء على الأعشاب الضارة.
فقبل تمام نضج المحصول الأخضر ينبغي ان يحرث و يقلب في التربة، جيداً، و ذلك لتسريع عملية تحلله في التربة ولكي تكون درجة تسميده عالية.
ومن أبرز المحاصيل البقولية الشتوية التي تزرع كسماد أخضر الفول والبرسيم و الترمس، ومن المحاصيل الشتوية غير البقولية القمح والشعير.
ومن المحاصيل الصيفية البقولية اللوبيا، الفاصوليا، الفول السوداني و البرسيم الحجازي،
ومن المحاصيل غير البقولية : الدخن millet والخردل.

مخصبات عضوية غير نباتية

قد يكون كومبوست الحديقة وغيره من المواد العضوية التي ذكرناها أعلاه، غير كافية لوحدها، و قد نحتاج الى اضافة عناصر معينة تكون التربة مفتقرة لها.
هنا تأتي المخصبات العضوية الطبيعية ومعظمها من أصل كائنات حيّة وتمتاز بأنها توفر بعض العناصر بشكل مركّز أكثر.
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


مخصبات حيوية Biofertilizers

المخصبات الحيوية تعتمد على بعض الكائنات الحية الدقيقة التي تضاف الى التربة الزراعية اما نثرا او بخلطها مع التربة او بخلطها مع بذور النبات عند الزراعة.
نظراً لنشاطها الحيوي في التربة، فهذه الكائنات الدقيقة ستجعل العناصر الغذائية أكثر توفراً للنبات كما انها ستعيد توازن الميكروبات في التربة و تجعلها أكثر حيوية
و هي نوعين:

مخصبات مثبتة للنتيروجين Nitrogen fixers

للبقوليات باكتيريا الـ Rhizobium، لغير البقوليات باكتيريا الـ Azotobacter أو Azospirillum ، و لقصب السكر Azotobacter ,
والآزاليا Azalea تتعايش مع الطحالب الخضراء المزرقة Blue Green Algae و تستخدم أيضاً في المخصبات الحيوية .

مخصبات مذيبة للفوسوفات Phosphate solubisers

تتضمن الباكتيريا المذيبة للفوسفات phosphobacteria من جنس Bacillus و Pseudomonas
هذه المخصبات الحيوية تكون متوفرة في الاسواق الزراعية في مختلف البلاد ، و يختلف اسم المنتج من بلد الى ويكفي الاسم العلمي للعنصر الفعّال في هذه المخصبات

ويمكن متابعة أكثر

الأسمدة العضوية و أهميتها

موقع زراعة

زبالة محترمة (الكمبوست)
المحلول العضوي المغذي

منتدى زراعة نت

ملخص الأسمدة العضوية و فوائدها
التسميد الأخضر
التسميد الحيوي
بحث عن التسميد العضوي

أهمية التسميد العضوي

يحتوي السماد العضوي في التربة على دبال يؤدي المهام التالية:

تحسين الصفات الفيزيائية للتربة: حيث يكون الدبال العامل الأساسي في استقرار بناء التربة وتحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء حيث نجد أن التربة الغنية بالدبال تكون أكثر مقاومة للجفاف.

تحسين الصفات الكيميائية للتربة : يزيد الدبال السعة التبادلية لأيونات التربة .
يعتبر الدبال مصدراً للعناصر الغذائية للنبات سواء العناصر الكبرى أو العناصر الأخرى.
يحفظ الفوسفور بحالة صالحة لامتصاص النبات بالرغم من وجود الكلس والحديد الحر.
يخفف من تثبيت البوتاس في التربة.
يطلق الدبال لدى تحلله غاز ثاني أكسيد الفحم الذي يقوم بإذابة بعض العناصر المعدنية في التربة ويسهل عملية امتصاص النبات لها.
ينشط الدبال تأثير الأسمدة المعدنية المضافة.

زيادة النشاط الحيوي في التربة: يحتوي الدبال على مجموعة كبيرة جداً من الكائنات الحية الدقيقة كما يحافظ على الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة وهي التي تجعل من التربة وسطاً حياً لذا يعتبر أساس النشاط الميكروبي الحيوي في التربة.

تحسين نمو النبات : تمارس الأحماض الدبالية نشاطاً ملحوظاً ليس فقط على تحرير العناصر المعدنية التي يحتويها الدبال ولكن أيضاً على تحسين مختلف عمليات التمثيل.

رفع الطاقة الإنتاجية للتربة: إن تحسين الصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة وزيادة النشاط الميكروبي وزيادة فعالية الأسمدة المضافة وتحسين التغذية المعدنية للنبات كل هذه العوامل تزيد من القدرة الإنتاجية للتربة وتضمن بالتالي الحصول على إنتاج وفير.
مما تقدم تتضح أهمية التسميد العضوي لبساتين الأشجار المثمرة في المحافظة على نسبة جيدة من الدبال في التربة وهو الشرط الضروري للحصول على مردود عال من المحافظة على خصوبة التربة.

الدور الهام والأساسي للتسميد العضوي لمحاصيل الخضار:

تلعب المادة العضوية دوراً هاماً في تحسين صفات التربة عندما تتحول إلى دبال يقوم بالمهام التالية:

- تحسين الصفات الفيزيائية للتربة وقدرة التربة على الاحتفاظ بالماء.
- تحسين الصفات الكيميائية للتربة
- زيادة النشاط الحيوي في التربة
- تحسين نمو النبات
- دفع الطاقة الإنتاجية للتربة
ولكن يجب التنبيه إلى أمر هام وهو أن استعمال كميات كبيرة نسبياً من المادة العضوية تزيد عن الاحتياج يشكل عبئاً مالياً كبيراً يمكن الاستغناء عن جزء منه سيما وأن أسعار الأسمدة العضوية في تصاعد مستمر.

التسميد الكيميائي

التسميد: هو إضافة العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات والتي لاتوجد في التربة على صورة صالحة لامتصاص النبات أو لاتكون موجودة بالكميات اللازمة لإنتاج أكبر محصول اقتصادي ممكن من نبات معين.
السماد: هو كل مادة طبيعية أو صناعية يمكن إضافتها للتربة وتستطيع إمداد النبات المزروع بعنصر غذائي أو أكثر.

لماذا يضاف السماد الكيماوي للتربة: ؟

تتعرض العناصر المغذية بالتربة للنقصان إما عن طريق :

مايمتصه النبات المزروع
أو صرف هذه العناصر المغذية للأسفل بعيداً
عن منطقة الجذور كنتيجة للاستعمال الزائد لمياه الري أو للأمطار الغزيرة.
أو بتطاير قسم منها على شكل غازات في الجو وللمحافظة على خصوبة التربة لابد من تعويض الفاقد الحاصل من العناصر المغذية عن طريق إضافتها على شكل أسمدة كيماوية مناسبة لنوع التربة.

يتبع














































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:25 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [4]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

متى يضاف السماد الكيماوي الحامل لعنصر مغذي إلى التربة:
عندما يكون العنصر المغذي بالتربة في الحدود الوسطى فإننا نضطر بهذه الحالة لإضافة السماد الكيماوي الحامل لذلك العنصر بكمية كافية فقط لما يحتاجه الإنتاج المتوقع من المحصول المزورع فيها، وذلك بهدف المحافظة على خصوبة التربة من هذا العنصر.
أما إذا كان مستوى العنصر المغذي بالتربة قليل فإننا نضيف بمقدار مايلزم للإنتاج المتوقع وزيادة نسبة 25% .
وإذا كان مستوى العنصر المغذي بالتربة مرتفع فإننا لانضيف السماد لعدم استجابة المحصول المزروع للتسميد بل على العكس فإن إضافة السماد الكيماوي في هذه الحالة يعطي نتائج سلبية وسيخلق مشاكل خصوبية ويحدث حالة عدم توازن بين العناصر المغذية بالتربة بل إنه يؤثر على نقص امتصاص عناصر مغذية أخرى بالتربة وخلق حالة نقص لعناصر السماد الكيماوي في هذه الحالة يعطي نتائج سلبية وسيخلق مشاكل خصوبية ويحدث حالة عدم توازن بين العناصر المغذية بالتربة بل إنه يؤثر على نقص امتصاص عناصر مغذية أخرى بالتربة وخلق حالة نقص لعناصر أخرى بالتربة أو بالنبات، وهذا مايحدث فعلاً في حالة إضافة السماد الفوسفاتي للتربة الغنية بالفوسفور فعندها يظهر أعراض نقص الحديد على النباتات المزروعة بسبب ترسب الحديد الممتص من جذور النباتات بالأوراق السفلى وظهور اصفرار على أوراق النباتات.

والهدف من التسميد هو رفع خصوبة التربة ومقدراتها الإنتاجية وتصحيح التوازن بين كميات العناصر الغذائية المختلفة في التربة.
ويمكن تقسيم العناصر الغذائية حسب تأثيرها على المحصول إلى ثلاث مجموعات:

1 - عناصر يتناسب نمو النبات ومقدار محصوله على مقدار مايوجد منها في التربة ويزداد المحصول بزيادة كمية هذه العناصر بطريق التسميد وفي الحدود الاقتصادية والعملية وهذه العناصر : الآزوت ، الفوسفور، البوتاسيوم.

2 - عناصر ذات تأثير فعال إذا وجدت بكميات قليلة نسبياً وتعطي أكبر محصول متى توفرت بهذه المقادير القليلة ولكن لاتتبع زيادتها في التربة زيادة في المحصول. وتشمل هذه المجموعة عناصر : الكبريت والكالسيوم ، والمغنزيوم والحديد.

3 - عناصر ذات فعل قوي جداً إذا وجدت بمقادير صغيرة جداً وإذا زاد مقدارها عن حدود معينة أصبحت سامة قاتلة للنبات ويدخل ضمن هذه المجموعة : البورون،والنحاس، والمنغنيز، والزنك ، والموليبدنيوم.

متى يمكن القول أن كمية العنصر المغذي بالتربة كافية أو غير كافية:

يتوقف ذلك على عدة اعتبارات فيها :
نوع المحصول المراد زراعته.
كمية المحصول الناتج من هذه الأرض.
نوعية الزراعة (مروية أو بعلية).

طرق تشخيص نقص العناصر
تحليل عينات الأتربة


يتم الفحص الحقلي بعمل مقطع أو أكثر في كل منطقة ويتم ذلك بحفر حفرة ذات أبعاد 1م × 1 م أما العمق فإنه يتغير بحسب عمق الصخر فيها وإذا كان عميقاً يكتفى بعمق 1.5 م. وسنجد أن التربة مكونة من عدة طبقات تختلف في درجة نعومتها. وتتمايز بألوانها ، فالطبقات العليا منها تكون غالباً داكنة كما تختلف طبقات القطاع في تماسكها وقد نشاهد تجمع للأملاح على سطح التربة أو في طبقة معينة ، وقد لا تظهر أية أملاح أو أنها موزعة في كامل القطاع .

الطريقة الصحيحة الواجب اتباعها عند أخذ عينة ترابية من القطاع للتحليل المخبري:

عادة تؤخذ عينات من التربة ، الأولى تمثل الطبقة السطحية بعمق 0-20 سم، الثانية تمثل الطبقة تحت السطحية بعمق 20-50 سم وأحياناً نلجأ إلى أخذ عينات من أعماق أكبر.
أما عند زراعة الأشجار المثمرة فتؤخذ العينة الأولى، والثانية من عدة أماكن وتخلط العينات السطحية مع بعضها للحصول على العينة المركبة الممثلة للأرض. وبالنسبة للعمق الشيء نفسه للحصول على العينة المركبة بعد ذلك توضع كل من العينتين المركبتين للطبقة السطحية والطبقة تحت السطحية في كيس من البلاستيك وبمعدل 1-2 كغ وتكتب جميع البيانات الخاصة بالعينة على ورقة توضع داخل الكيس وترسل لمخبر تحليل الأتربة لإجراء التحاليل الضرورية واللازمة لمعرفة خواص ونوعية التربة وعيوبها إن وجدت.


مع مراعاة النقاط التالية عند أخذ عينات التربة:
لاتؤخذ العينات عند وجود كميات كبيرة من الرطوبة بالتربة .
لاتؤخذ العينات الترابية بعد تسميد الأرض مباشرة بل تؤخذ قبل الزراعة فتؤخذ في الخريف بالنسبة للمحاصيل الشتوية وفي الربيع بالنسبة للمحاصيل الصيفية.
لابد من إزالة المخلفات النباتية والقش والنباتات المزروعة أو النباتات الطبيعية من مكان أخذ العينة والعمل على تنقية العينة من جذور النباتات، في حال تجمع الأملاح على سطح التربة لابد من قشط الطبقة السطحية وجعلها عينة مستقلة.
ويجب ملاحظة كيفية أخذ العينات الترابية فبمقدار ماتكون العينة الترابية ممثلة لقطعة الأرض التي أخذت منها بمقدار ماتكون الإفادة من نتائج التحليل عالية, لهذا وجب العناية بأخذ العينة الترابية.
فيجب أولاً أن يتم اختبار حقلي دقيق للأرض الواجب تحليل تربتها بحيث لا تأتي العينة ممثلة لنوعين أو أكثر من أنواع التربة. فإذا بدا لك في الحقل أن هناك تغاير في صفات وخواص قطع الأرض في حقلك أو كان إنتاج المحاصيل يختلف بين قطعة وأخرى من نفس الحقل فيجب أن تؤخذ عينة من كل قطعة من قطع هذا الحقل على حده بوزن نصف كغ على الأقل وتوضع في كيس أو صندوق نظيف. وبعد ذلك توضع المعلومات على الكيس تتضمن مواصفات للأرض والمزروعات مع مخطط بسيط للموقع لمساعدة الفني في تفسير النتائج


فوائد التحليل

معرفة قوام التربة فسيسهل علينا التعامل معها من ناحية الري والتسميد وعمليات الخدمة.
معرفة كمية المادة العضوية المتحللة بشكل نهائي في التربة والتي تلعب دوراً كبيراً في خصوبة الأراضي وزيادة مقدرتها على احتفاظ بالماء.
معرفة محتوى التربة من العناصر الغذائية اللازمة للنباتات وتحديد المستوى الخصوبي لكل عنصر مع الأخذ بعين الاعتبار قوام التربة لتحديد نسبة العنصر بها وبالتالي معرفة الحاجة للتسميد بعد تحديد نوع المحصول المناسب زراعته في التربة.
تقدير حموضة التربة لما لها من تأثير كبير على قابلية امتصاص العناصر المغذية من قبل النباتات.
تقدير كمية الأملاح الموجودة بالتربة والتركيز على تخفيض نسبة هذه الأملاح في التربة لما لها من ضرر على النباتات المزروعة ، وتحديد نوع المحصول الواجب زراعته والمتحمل لهذه النسبة من الأملاح، والاهتمام بكمية مياه الري اللازمة لغسل الأملاح الزائدة من قطاع التربة للتقليل من ضررها على النباتات.
تحديد السعة التبادلية للتربة أو مايمكن تسميته المخزون الغذائي الذي تحتفظ به التربة وهو أهم معيار لمعرفة خصوبتها ومقدرتها على الاحتفاظ بالعناصر المغذية عند التسميد كما يشير ارتفاع قيمة المخزون الغذائي على تواجد نسبة عالية من الحبيبات الناعمة بالتربة.
معرفة العنصر الغذائي الذي ترفع إضافته للتربة الإنتاج وكذلك لمعرفة الكمية اللازمة من هذا العنصر.

كلما أشار تحليل التربة إلى ارتفاع في المستوى الخصوبي للتربة كلما قلت حاجة هذه التربة للإضافة السمادية إلا أنه حتى في المستويات العالية من الخصوبة لابد من إضافة بعض الأسمدة وذلك للحفاظ على مستوى عالي من الخصوبة والإنتاجية.
عندما يجري للتربة تحليل كيميائي فالذي يتم فعلاً هو أن تضاف مادة للتربة تستخلص منها كميات العناصر التي تتوفر في الواعق للنبات في الحقل. وبالرغم من أن مايقاس في المختبر هو كمية العنصر الموجودة في العينة الترابية المأخوذة من التربة على عمق الجذور فإنه بالإمكان تقدير موجودات التربة في الدونم من هذا العنصر بعمليات حسابية بسيطة وعلى ضوء هذه التقديرات واستناداً إلى المعلومات العامة عن الأرض وتاريخ الزراعة فيها يمكن وضع توصيات التسميد.

تحليل مياه الري

تملأ زجاجة نظيفة من مياه الري ويستحسن غسلها بالمياه نفسها عدة مرات ، أما إذا كان مصدر المياه من آبار ارتوازية فيكفي تشغيل المضخة لمدة ساعة ، ومن ثم تملأ الزجاجة من مياه البئر بعد غسلها عدة مرات.

يدلنا تحليل مياه التربة إلى كمية الأملاح المتواجدة في مياه الري. فإن كانت نسبة الأملاح عالية اعتبرت هذه المياه غير صالحة للري، وذلك لأثرها الضار على النباتات المزروعة، وعلى تدهور خواص التربة، فالنباتات المزروعة ستجد صعوبة في امتصاص الماء من التربة عند ارتفاع الأملاح فيها ، إضافة إلى تملح التربة الذي يعمل على تفكيك بناء التربة فتصبح رديئة وغير صالحة لإنبات البذور وبالتالي ضعف النباتات النامية.
تحديد نوعية الأملاح الموجودة ونسبة العناصر المعدنية بها..
تحديد بعض العناصر المعدنية بمياه الري والتي تعتبر سامة إذا زادت على حد معين كعنصر البورون أو النترات والأملاح القلوية.
تحديد مدى صلاحية استعمال طريقة الري السطحي أو الري بالرذاذ أو التنقيط فكل طريقة تحتاج إلى مواصفات معينة لمكونات الأملاح في مياه الري.
يتحدد على تحليل مياه الري نوعية التربة التي ستروى منها فنقول أن هذه المياه قد تكون صالحة لو استعملت في ري الأراضي الرملية ذات النفاذية العالية وغير صالحة عند استعمالها لري الأراضي الطينية.
تفيدنا معرفة فيما إذا كانت الأرض بحاجة إلى غسيل لزيادة كمية مياه الري عن المقنن المائي وذلك لزوم إزاحة الأملاح الزائدة من منطقة الجذور والتي نسميها باحتياجات الغسيل.

تحليل النبات

يمكن تقدير نسبة وجود العناصر الغذائية في النبات بواسطة التحليل الكيميائي للنبات، فإذا أظهر التحليل نقصاً في أحد العناصر من الحد اللازم توفره ( وهذا يختلف من عنصر لآخر) فإنه يمكن التنبؤ بأن إضافة هذا العنصر على شكل أسمدة قد ترفع الإنتاج.

لايمكن الاعتماد على هذه الطريقة بشكل كامل لتشخيص أعراض نقص العناصر وخاصة الصغرى منها وذلك لأن الحد الحرج من كل عنصر ضمن النبات مازال غير معروف بشكل كامل كما أن الشكل الذي يوجد به العنصر في النبات ونسبة كل عنصر إلى غيره مازال يكتنفه الكثير من الغموض. إضافة إلى أن المتطلبات النباتية لأي من العناصر هذه مختلف من نبات لآخر ومن فترة لأخرى ضمن النبات الواحد خلال فترة حياته.

إن إقامة تجربة أو حقل سمادي هي في الواقع من أصح الطرق الهادفة إلى تحديد الحاجات الغذائية للنبات. وفي مثل هذه التجارب أو الحقول يضاف السماد بمستويات محددة. ومن ثم تراقب استجابة المحصول لهذه المعاملات وتسجل النتائج عند الجني.
والميزات التي تتصف بها هذه التجارب أو الحقول هي التالية:
هذه الطريقة من أحسن الطرق لتحديد احتياجات النبات والتربة من العناصر الغذائية لتكون أساساً للتوصيات السمادية للفلاح.
بالإمكان استثمار نتائج التجارب والحقول لإظهار تأثير التسميد بالشكل الحسي وفي الحقل للفلاحين وللعاملين في الحقل الزراعي.
إن تقيم النتائج على أساس المردود المالي للتسميد قد يبرز بشكل أكبر أهمية التسميد.
عند وضوح الفروق بين المعاملات السمادية يمكن أن تؤخذ لها صور يرجع إليها في المستقبل للدلالة على تأثير التسميد.

المظاهر الخارجية

هذه الطريقة من أهم الطرق لتشخيص نقص العناصر الغذائية الكبرى على النباتات وذلك أن لكل عنصر تأثير معين أو مجموعة من التأثيرات على كل نبات وعند غياب هذا العنصر أو انخفاض مستواه عن الحد الحرج لعدم توفره في التربة أو بسبب التداخلات مع عناصر أخرى فإنه تظهر على النبات علائم نقص خاصة به متميزة في كثير من الأحيان.
قد تختلط الأمور في بعض الأحيان وخاصة في المراحل الأولى لظهور الأعراض كالاصفرار مثلاً الذي يلاحظ أحياناً في بداية النمو فقد يكون سببه أكثر من عنصر إلا أنه لايلبث أن يتمايز بعد فترة وجيزة وهذه الطريقة تحتاج إلى تدريب جيد وممارسة طويلة.

أعراض نقص التغذية على النباتات

إن أعراض نقص التغذية ليست دائماً سهلة الكشف فقد يكون ذلك سهلاً بالنسبة لنقص بعض العناصر إلا أنه ليس كذلك بالنسبة للعناصر الأخرى. فقد تغطي أعراض نقص عنصر ما على أعراض نقص عنصر آخر، فتضيع معالم الأعراض.
كما تتأثر هذه الأعراض بالطقس إذ قد تظهر وتختفي مع تقلباته، ومن الناحية الأخرى فإن التربة الجافة قد تعيق توفر العناصر للنبات بالرغم من وجودها فيها مما قد يسيء أيضاً إلى التسير فهذه التربة ليست فقيرة بالرغم من ظهور عوارض النقص على النبات. كما يجب الانتباه بشكل خاص إلى عدم الوقوع بالالتباس بين عوارض نقص العناصر والعوارض المرضية الفعلية الناتجة عن إصابة النباتات بالأمراض أو الحشرات. والواقع أن أعراض نقص العناصر لاتبدو واضحة إلا في حالات النقص الكبير في التغذية إلا أنه يجب أن لايكتفي بملاحظة أعراض نقص العناصر للحكم على فقر التربة فيها. فلابد من دعم هذه الملاحظة بطرق علمية أخرى كإقامة تجارب حقلية أو أجراء تحليل للنبات وللتربة.

وفيما يلي وصف عام موجز لأعراض نقص بعض العناصر الهامة:

الآزوت
هو عنصر النمو الخضري ولنحصل على نمو خضري جيد لابد من توفر كميات مناسبة منه في التربة إنما يجب أن لايبالغ بإضافة الآزوت إلى التربة حتى لايزداد النمو الخضري على حساب النمو الثمري ولأنه عنصر يفقد من التربة خلال فترة قصيرة أما بالغسل أو بالتطاير كما أن الكميات الكبيرة منه تقلل من مقاومة النبات للأمراض .
يوجد الآزوت في التربة على شكلين:
الشكل المعدني أمونيوم أو نترات وهو الجزء الصالح للامتصاص.
الشكل العضوي ولايستفيد منه النبات إلا بعد تحلله وتحوله إلى الشكل المعدني.

أهم وظائف الآزوت

1- يدخل في بناء المواد البروتينية
2- يعتبر أهم مكونات البروتوبلازم
3- يدخل في تركيب الكلوروفيل
4- يدخل في تركيب أكثر مكونات الأزهار والثمار
5- يتحكم في قدرة النبات على امتصاص الفوسفور والبوتاس

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326sx9.jpg" border="0" alt="http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326" onload="ResizeIt(this)" />


أعراض نقص الآزوت

1- ضعف النمو وتوقفه في حالات النقص الشديد
2- نقص في حجم الأوراق
3- يكون لون الأوراق أصفر شاحب
4- تبدأ أعراض النقص على الأوراق القاعدية ثم تنتقل إلى الأوراق في القمة
5- تشكل أعناق الأوراق زاوية حادة مع الساق
6- تكون الأفرع متخشبة ورفيعة وصغيرة ولونها أحمر أو بني
7- في حالات النقص الشديد تكون الثمار صغيرة وتنضج قبل وقتها وتتساقط وقد لايتكون ثمار إطلاقاً.

معالجة نقص الآزوت

يعالج النقص بالأسمدة المتوفرة وهي يوريا 46% كالنترو 26% نترات الأمونيوم 30% وهي أسمدة منتجة عليا.

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
زيادة الآزوت
زيادة التسميد الآزوتي تؤدي إلى تكوين مجموع خضري كبير وكثيف وذو لون أخضر غامق ويصبح النبات حساساً للإصابة بالأمراض وخاصة العفن Borytis كما ينخفض محتوى الثمار من البوتاس والسكريات وهذا ماينعكس سلباً على نوعيتها.

الفوسفور

من العناصر الغذائية الأساسية جداً في تغذية النبات بعد الآزوت من حيث كميته في الأنسجة النباتية يثبت جزء كبير من الفوسفور في التربة على شكل فوسفات ثلاثي الكالسيوم وهذا المركب غير قابل للإفادة و النباتات تستطيع الاستفادة من فوسفات أحادي وثنائي الكالسيوم في وجود المادة العضوية .
يخزن الفوسفور في جذور الأشجار المثمرة عند عدم الحاجة إليه وكذلك ينتقل جزء من الأوراق في نهاية فصل النمو ويخزن بالجذور ، وتعتبر البذور أغنى أجزاء النبات به، يوجد الفوسفور في التربة على شكل عضوي أو معدني، تزداد كمية الفوسفور العضوي بزيادة كمية النتروجين العضوي في التربة وتعمل أحياء التربة الدقيقة على تحول الفوسفور العضوي إلى فوسفور غير عضوي والطبيعة المميزة للفوسفور قلة ذوبانه في الماء أو المحلول الأرضي ويوجد مدمصاً على غرويات التربة ويكثر وجوده على الحبيبات الدقيقة من التربة ويقل على الحبيبات الخشنة وتختلف درجة استفادة النبات من الفوسفور حسب عوامل عديدة أهمها:

نوعية التربة حيث يثبت في الأراضي الطينية أكثر من الخفيفة.
درجة الحموضة في التربة حيث تصل أعلى درجة صلاحية للاستفادة منه عند PH 6.5-7.
المادة العضوية حيث يلعب غاز CO2 المنطق من تحلل المادة العضوية دوراً كبيراً في زيادة قابلية الفوسفور للإفادة.

أهم وظائف الفوسفور

1- يدخل في تركيب بروتين النواة
2- عنصر مهم في عمليات التنفس
3- له دور في عمليات التحول للكربوهيدرات داخل النبات مثل تحول النشا إلى سكر.
4- له دور في تمثيل الدهون
5- يسرع في عمليات نضج الثمار

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


أعراض نقص الفوسفور

1- يصبح لون الأوراق أكثر اخضراراً من اللون الطبيعي
2- تبقى الأوراق صغيرة وتظهر النموات الحديثة بلون أرجواني أو أحمر بسبب تراكم مادة الانتوسيانين.
3- سمك نمو الخشب يكون قليل التفرع محدود وتشكل الفروع زوايا حادة.
4- عروق الأوراق السفلى وكذلك أعناقها يظهر عليها اللون الأرجواني.
5- ينقص تكوين البراعم الثمرية
6- في حالات النقص الشديد تكون الأوراق الكبيرة مبرقشة باللون الأصفر الفاتح والأخضر الغامق وهذه الأوراق تسقط سريعاً.

معالجة نقص الفوسفور

يعالج النقص بالأسمدة الفوسفاتية المتوفرة على شكل سوبر فوسفت 46% وهو سماد منتج محلياً.

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
المغنزيوم

يوجد بالتربة بكميات كافية كما أن وجود الكالسيوم يخفف من تأثيره السام ، يمتص على شكل أيونات المغنزيوم وتظهر أعراض النقص غالباً في الأراضي الخفيفة ، يكثر وجوده في البذور مرتبطاً مع الفوسفور وعلى اعتبار أنه عنصر متحرك فإن أعراض نقصه تظهر على الأوراق السفلية من الفروع أولاً.

وظائف المغنزيوم

1- يدخل في تركيب الكلوروفيل
2- له علاقة بتكوين الزيوت داخل أنسجة النبات
3- يساعد في تحرك الفوسفور والكربوهيدرات داخل النبات
4- ضروري لتنشيط عدد من الأنزيمات.

أعراض نقص المغنزيوم

تحلل اليخضور وزوال اللون الأخضر فيما بين العروق مع بقاء العروق خضراء تتأثر الأوراق الكبيرة أولاً وفي حالات الإصابة الشديدة تسقط الأوراق وتظهر الأشجار شبه عارية.

علاج نقص المغنزيوم

يعالج بإضافة كبريتات المغنزيوم أو رشها على الأوراق في حال الإصابة الخفيفة كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة عند استخدام الكالنترو والذي يحوي على كربونات المغنزيوم بنسبة 5%.

البوتاس

لايدخل في تركيب مواد هامة داخل الأنسجة النباتية ويوجد بها على شكل ملح ذائب غير عضوي يكثر في الخلايا المريستيمية ويرتبط مباشرة بالبناء البروتيني يعتبر من العناصر الغذائية الأساسية ويسمى هذا العنصر بعنصر النوعية. نقصه يسبب تراكم وعدم تحول الأحماض الأمينية إلى بروتين يكون امتصاص هذا العنصر على أشده خلال فترة آذار إلى تشرين ثاني وفي نهاية فصل النمو يعود جزء من البوتاس الموجود في الأوراق إلى الأنسجة الخشبية داخل البنات حيث يخزن بها ويلاحظ الجزء الأكبر من هذا العنصر في الطبقات السطحية من التربة ، يعتبر البوتاس المتبادل المصدر الأول للبوتاس القابل للامتصاص من قبل النبات ولايمثل النوع عادة إلى مقداراً بسيطاً من البوتاس الكلي في التربة.

أهم وظائف البوتاس ضمن النبات

1- عنصر مهم في إنتاج وانتقال السكريات في النبات
2- يساعد على اختزال السكريات وتحولها إلى نشا
3- وجوده أساسي لعمليات التمثيل الضوئي
4- يساعد في امتصاص الآزوت من التربة
5- يزيد في مقاومة النبات لبعض الأمراض
6- يقلل من عمليات النتح للنبات وبالتالي يزيد من مقاومته للجفاف
7- يكسب السيقان والأوراق متانة

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
أعراض نقص البوتاس

1- اصفرار في الأوراق عند الحواف وباتجاه الداخل.
2- التفاف الأوراق على شكل ميزاب
3- يتحول لون الأوراق الأصفر إلى أسمر أو بني محروق
4- يسبق الاحتراق عادة لون أرجواني غامق تسبقه بلزمة لخلايا الأوراق
5- حجم الأوراق يبقى صغيراً
6- إذا كان النقص قليل يتشكل محصول إنما قليل الكم والنوع.
7- في حالات النقص الشديد تموت الأوراق وخاصة في منتصف الأفرع
8- يلاحظ ضعف تكوين البراعم الثمرية في الأشجار المثمرة
9- بشكل عام تكون مواصفات الثمار الناتجة سيئة.

معالجة نقص البوتاس

يعالج نقص البوتاس بالأسمدة المتوفرة في القطر على شكل سلفات البوتاس 50%.

الكالسيوم

يمتص على صورة Ca++ وذلك إما في المحلول الأرض أو من الكالسيوم المتبادل مباشرة والنباتات البقولية تمتص كميات أكبر من النباتات النجيلية وهو عنصر غير متحرك ضمن النباتات لذلك تظهر أعراض نقصه على الأوراق الحديثة النمو أولاً.

أهم وظائف الكالسيوم

1- معادلة الأحماض التي تنتج من الخلايا خصوصاً أثناء تكوين البروتين وتحولاته.
2- يدخل في تركيب الصفيحة الوسيطة للخلايا على صورة بكتات الكالسيوم.
3- يعمل على تنشيط الأنسجة المريستيمية في القمم النامية.
4- ضروري في تكوين الأزهار
5- يؤثر في حركة انتقال الكربوهيدرات في النبات

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326

أعراض نقص الكالسيوم

1- جفاف القمم النامية للأفرع والجذور.
2- تظهر بقع ميتة على الأوراق
3- جفاف أطراف الأوراق حديثة النمو بعد أن تلتوي ثم تتقصف.
4- يلاحظ على الثمار بقع ميتة (متفلنة)
5- تكون الجذور قصيرة وملتوية وتموت معظم الجذور من القمة الأعلى.

معالجة نقص الكالسيوم

يعالج بإضافة كربونات الكالسيوم كما يتم بطريقة غير مباشرة عند استخدام السوبر فوسفات أو الكالنترو.


الكبربت

يمتص على صورة كبريتات SO4++ ثم يختزل في النبات إلى كبريت أو سلفوهيدرو كسيل إذا زادت كميته عن حد معين يخفض رقم PH التربة كما تنقص كمية النترات الصالحة للامتصاص لأن البكتريا التي تؤكسد الكبريت تحتاج إلى أكسجين النترات في عملية الأكسدة.
يكثر وجود الكبريت في الطبقة السطحية من التربة أول ماتظهر أعراض نقصه على الأوراق حديثة التكوين.

وظائف الكبريت

1- يدخل في تركيب الأحماض الأمينية والهرمونات النباتية.
2- يلعب دوراً هاماً في عملية التنفس.
3- يدخل في تركيب الزيوت الطيارة كما في البصل والثوم
4- يساعد في تكوين الكلوروفيل.

أعراض نقص الكبريت في النبات

1- ظهور اللون الأصفر الشاحب على الأوراق
2- جفاف الفروع في الأشجار المثمرة
3- ضعف في نمو الكالسيوم

معالجة نقص الكبريت

يعالج بإضافة كبريتات الأمونيوم أو كبريتات الكالسيوم وتستخدم كبريتات الكالسيوم في التربة غير الكلسية كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة باستخدام السوبر فوسفات أو سلفات البوتاس مثلاً حيث يستفيد النبات من الكبريت المتوفر بهذه الأسمدة.

يتبع























































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:28 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [5]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

الحديد

يأتي الحديد بالمرتبة الرابعة من حيث توفره بالقشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون والألمنيوم ، والقسم الأعظم منه يدخل في تركيب كثير من معادن الطين ويوجد على شكل أكاسيد وأكاسيد مائية وهيدروكسيدات وكبريتات وفوسفات ومركبات عضوية وأملاح متفاوتة في درجة ذوبانها، والكمية الكلية المتوفرة في التربة الزراعية أكبر بكثير من حاجة أي من أنواع المزروعات إلا أنها بشكل غير قابل للامتصاص ، والجذور تحتاج إلى توفره إما ذائباً في محلول التربة أو بصورة متبادلة حتى تستطيع امتصاصه.
ويوجد الحديد في التربة إما ثنائي Fe++ في الأراضي الحامضية أو الغدقة أو على شكل ثلاثي Fe+++ في الأراضي المتعادلة أو المائلة للقاعدية.
وقد بدأت أعراض نقصه تظهر بوضوح واتساع خاصة على الأشجار المثمرة علماً بأن كمية الحديد الكلية في المناطق التي تظهر على أشجارها هذه الأعراض أكبر من الحد الحرج الذي يحتاج إليه نوع من هذه الأشجار المثمرة إلا أن هناك سبباً أو أكثر يحول دون الاستفادة من هذا العنصر.
يسود من الأخوة الفلاحين الاعتقاد بأن غياب اللون الأخضر وظهور اللون الأصفر على المجموع الخضري من أشجارهم يعني نقص عنصر الحديد وعند استخدامهم لشيلات الحديد لايجدون نفعاً منها وهذا أمر طبيعي. وقد لاحظنا كثيراً من البساتين التي تعاني من نقص الآزوت أو بعض الأمراض الفيروسية يضاف إليها شيلات الحديد اعتقاداً بأنه العلاج وأملاً بعودة اللون الأخضر الطبيعي إلى المجموع الخضري وفي هذا هدر كبير للجهد والمال.

وظائف الحديد في النبات

يعتبر عنصر الحديد قليل الحركة ضمن النبات أي أنه لاينتقل من الأوراق الأكبر سناً إلى الأوراق الحديثة وهو يمتص على صورة كانيون ثنائي Fe++ يدخل الحديد وسيطاً في تكوين المادة الخضراء (الكلوروفيل) ولايدخل في تركيب السيتوكروم لذا فهو يلعب دوراً أساسياً في عمليات التنفس وله علاقة بتكوين أنزيم البروكسيدايز كما أنه يلعب دوراً أساسياً في تحويل النتروجين الذائب في الأوراق إلى بروتين وهذا البروتين له دور كبير في حماية الكلوروفيل من أشعة الشمس الشديدة.

العوامل المسببة لنقص عنصر الحديد

1- قلة استخدام الأسمدة العضوية المتخمرة جيداً لعدم توفرها من جهة وارتفاع أسعارها من جهة أخرى، مما يؤدي إلى حرمان التربة من جزء هام من العناصر الغذائية ومن بينها الحديد إضافة للتأثير الإيجابي للمادة العضوية على الصفات الفيزيائية للتربة في حال إضافتها ولما له من تأثير على توفر وامتصاص الحديد. كما أن الأحماض العضوية تشكل مع الحديد أملاح ذوابة.
2- وجود نسبة عالية من كربونات الكالسيوم في التربة ، حيث أن وجود هذه الكميات الكبيرة من الكلس في التربة تؤدي إلى تثبيت الحديد بها على شكل مركبات معقدة غير ذائبة كما وجد أن زيادة الكالسيوم تزاحم الحديد على الامتصاص من قبل الجذور في التربة وترسب الحديد أو تثبته ضمن النبات.
3- درجة حموضة التربة: إذ كلما زادت قلوية التربة أي ارتفع رقم الـ PH فيها كلما قلت نسبة الحديد الممتص من قبل الجذور نظراً لانخفاض نسبة مركبات الحديد القابلة للانحلال.
4- زيادة الفوسفور في التربة : تؤدي زيادة الفوسفور حول جذور النباتات إلى تعطيل حركة الحديد وانتقاله من الجذور إلى الأوراق.
5- كمية البيكربونات في مياه الري: إن وجود نسبة عالية من البيكربونات في محلول التربة المحيط بالجذور يضعف قدرة الجذور على امتصاص الحديد. وقد يكون التفسير لذلك بأن وجود نسبة عالية من البيكربونات في محلول التربة المحيط بالجذور يزيد من نسبة فوسفات التربة الذائبة وبالتالي يضعف من قابلية الحديد للامتصاص وخاصة في الأراضي الكلسية أو أن البيكربونات الممتصة من قبل الجذور تؤيد أيضاً إلى رفع رقم الـPH عصارة الخلايا وبالتالي ترسيب الحديد ضمن النبات على شكل معقدات قليلة الحركة وقليلة الفائدة في تلبية حاجات النبات الفيزيولوجية لهذا العنصر الغذائي.
6- كمية البوتاس في التربة: إذ أنه في حال توفر عنصر البوتاس في التربة بكميات كافية يؤدي إلى امتصاصه من النبات وبالتالي إلى طرح الهيدروجين الذي يساعد على ذوبات مركبات الحديد كما أن وجود البوتاس يساعد على حركة الحديد داخل النبات نتيجة لتشجيع البوتاس على تشكل حمص الستريك والذي يساعد عل حركة عنصر الحديد.
7- نظام الري والصرف في الحقل: إن زيادة مياه الري أو ارتفاع مستوى الماء الأرضي يؤدي لسوء تهوية التربة وخاصة إذا كان الصرف سيئاً مما يؤثر على ظروف الأكسدة والإرجاع في التربة وتحول الحديد من الشكل القابل للامتصاص إلى الشكل غير القابل للامتصاص. كما أن سوء التهوية يؤثر على نشاط كثير من أنواع البكتيريا وفعاليتها في تحليل المادة العضوية.
8- الاستنزاف المستمر لعنصر الحديد القابل للامتصاص: حيث أن الاستخدام المتزايد للأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية أدى إلى زيادة مردود وحدة المساحة وبالتالي استهلاك كميات كبيرة من الحديد القابل للامتصاص.
9- النقاوة العالية لأسمدة العناصر الكبرى والتي كانت تحتوي سابقاً على شوائب تتضمن بعض العناصر الغذائية ومنها الحديد.
10- طبيعة النبات : يلاحظ أن الأنواع المختلفة من المزروعات تختلف بدرجة تأثيرها بكمية الحديد القابل للامتصاص وتأمين حاجتها فيه. فالأشجار المثمرة أكثر تأثيراً بكميات الحديد القابل للامتصاص من غيرها ، كما أن الأشجار تختلف فيما بينها بقدرتها على التأثر فالدراق أكثر حساسية من التفاح مثلاً. ويمكن تفسير ذلك باختلاف قدرة جذور النبات على إفراز بعض المواد التي تسهل امتصاص الحديد.
11- عدم اختيار الأصول المناسبة للتربة: يلاحظ أن أعراض نقص الحديد لاتظهر مثلاً على الكرمة المطعمة على أصول مقاومة للكلس حتى عندما تتجاوز نسبة كربونات الكالسيوم في التربة 40% بعكس الحال في الكرمة المطعمة على أصول غير مقاومة للكلس حيث تظهر الأعراض حتى عندما تكون نسبة كربونات الكالسيوم أقل من ذلك.
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326

أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة

بما أن عنصر الحديد يدخل وسيطاً في تكوين المادة الخضراء لذلك فإن الحاجة له تكون مستمرة طيلة فترة نمو النبات وعند عدم توفره فإنه تظهر على النبات الأعراض التالية:

1- اصفرار الصفائح الورقية وخاصة الحديثة النمو بينما تبقى الأعصاب في البداية خضراء.
2- في المراحل المتقدمة وعند النقص الشديد تتحول كامل الورقة إلى اللون الأصفر وقد تصبح شبه بيضاء وخاصة في النموات الحديثة.
3- تحترق الأوراق وتتحول إلى اللون البني اعتباراً من رأس الورقة وباتجاه القاعدة.
4- يلاحظ الضعف العام على الأشجار.
5- يقل الإنتاج أو ينعدم حسب درجة النقص.
6- في بعض الحالات تظهر الأعراض على جزء من الشجرة دون الجزء الآخر.

معالجة أعراض نقص الحديد

إن الكميات من الحديد المتوفرة في التربة أكبر بكثير من حاجة أي من النبات المزروعة بالقطر العربي السوري إلا أن هناك عدة عوامل تحول دون الاستفادة الكاملة من هذه الكميات ، ولابد من أخذ ذلك بعين الاعتبار عند معالجة أعراض نقص الحديد والتي تعتمد على أكثر من طريقة:

العمليات الزراعية

في البساتين المزروعة: يمكن القضاء أو التخفيف من ظاهرة الاصفرار الملاحظة على الأشجار المثمرة في هذه البساتين باتباع التعليمات الزراعية التالية:

تهوية التربة بشكل جيد عن طريق الفلاحة الجيدة وتخفيف الري وتنظيمه وإقامة المصارف.
إضافة المادة العضوية المتخمرة بشكل جيد مرة كل سنتين وبمعدل 1.5-3 م3 للدونم وخلطها جيداً في التربة.
التسميد الكيميائي المتوازن بالمعدلات اللازمة .
عدم استخدام مياه للري تحتوي على بيكربونات عالية.
إلغاء الزراعة بين الأشجار وخاصة في طور الإثمار الكامل (التحميل)
دهن مكان التقليم وخاصة للفروع الكبيرة بالمركبات الحديدية.

في البساتين قيد الإنشاء: يفضل قبل الزراعة أخذ عينات ترابية من الأرض المراد تشجيرها ومن ثم تحليلها تحليلاً كاملاً لمعرفة درجة خصوبتها ومدى صلاحيتها للتشجير واختيار أنواع الأشجار الأنسب لهذه التربة والأصول الأفضل لها، كما يجب تحليل عينات من المياه التي سوف تستخدم للري.

الطرق الكيميائية

رش الأشجار بالمركبات الحديدية أو بالأسمدة السائلة والتي تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية ومنها عنصر الحديد وهذه الطريقة لم تعط نتائج مشجعة للقضاء على هذه الظاهرة خاصة في حالات النقص الشديد للاسباب التالية:

عدم إمكانية الحصول على تركيز محلول يصحح النقص من جهة ولايسبب احتراقات للأوراق من جهة ثانية.
لايعود اللون الأخضر الطبيعي لكامل الورقة بعد الرش بل تأخذ الأوراق شكلاً مبرقشاً لعدم إمكانية تغطية كامل الورقة بالمحلول والتحكم بدرجة امتصاصه.
تبقى النموات الحديثة صفراء اللون لذلك لابد من تكرار الرش عدة مرات خلال الموسم وفي هذا ضياع للجهد والمال.
تكرار رش الأسمدة السائلة يضعف مقدرة الجذور ويعمل على ترسيب العناصر الغذائية في أعناق الأوراق.
حقن الأشجار بمركبات الحديدن وهذه الطريقة أيضاً لم تعط نتائج جيدة للأسباب التالية:

ضرورة عمل أكثر من ثقب في الشجرة الواحدة وهذا يضعف المقاومة الميكانيكية للشجرة.
عند عدم تغطية الثقوب بعد الحقن فإن هذه الثقوب تكون مدخلاً سهلاً لبعض العوامل المرضية.
يمكن أن يعود اللون الأخضر الطبيعي كلياً أو جزئياً للأوراق إنما على الفرع أو الفروع التي تم حقنها أي تكون المعالجة لجزء من أجزاء الشجرة وتبقى أجزاء منها صفراء.
الجهد الكبير الذي تحتاجه هذه الطريقة لاختيار أماكن الثقوب ومن ثم إضافة المادة وتغطية الثقوب.

استخدام شيلات الحديد: يتوفر حالياً في الأسواق العالمية المحلية العديد من مركبات شيلات الحديد والتي تباع تحت أسماء تجارية مختلفة الأساس فيها المادة المخلبية والتي تمسك بالعناصر الغذائية بطريقة المخلب.

ماهية شيلات الحديد

كلمة شيلات Chelat أصلها من اللغة اليونانية وتعني المخلب Claw وبهذه الصيغة يفقد العنصر الغذائي المخلوب خواصه الأيونية مع احتفاظه بالقدرة على الحركة والذوبان وبذلك يكون جاهزاً للامتصاص من قبل النبات وتعتبر أحماض الستريك والأكساليك والطرطريك من المركبات المخلبية غير الرأسية.
ومن المخلبيات التي استعملت لاختبار قدرتها على نقص الحديد مايلي:

1- الأتيلين ثنائي الأمين خماسي الخليك ويرمز له EDTA.
2- الايدروكسيل اتيل ثنائي الأمين ثلاثي الخيك ويرمز له HEEDTA.
3- ثنائي الأتيلين ثلاثي الأمين خماسي الخليك ويرمز له DTPA.
4- مشتق الهكسان الحلقي 1 و 2 ثنائي الأمين رباعي الخليك ويرمز له CDTA.
5- مشتق الأمين العطري العديد الكربوكسيل ويرمز له APCA.
ويمكن ترتيب هذه المواد حسب قدرتها لجعل الحديد صالحاً لتغذية النبات عند PH 7 تنزالياً كما يلي:

CDTA-APCP-DITPA-HEEDTA-EDTA
هذا وتكون العناصر الغذائية المختلفة مع المواد المخلبية مخلبيات ذات درجات مختلفة من الثبوتية ويمكن ترتيب بعض العناصر الغذائية الصغرى حسب درجة الثبوتية تنازلياً كما يلي :

النحاس- الزنك- الحديد- المنغنيز- الغنزيوم
ويمكن صناعياً الحصول على عدد من المركبات المخلبية لعدد من العناصر الغذائية باتجاه مادة المخلب مع العنصر الغذائي.
وقد دلت دراسات النظائر المشعة أن النبات يمتص جزيء الشيلات كله أي دون أن ينفصل عنه العنصر الغذائي. كما تبين أن للنبات مقدرة مختلفة على إفراز مثل هذه المواد وهذا مايفسر الاختلاف في قدرة النباتات المختلفة على مقاومة نقص الحديد أي حسب مقدرتها على إفراز مثل هذه المواد.

أهم الصفات التي تتميز بها شيلات الحديد

تتميز شيلات الحديد بمجموعة من الصفات التي تجعلها قادرة على إمداد النبات بحاجته من الحديد وأهم هذه الصفات مايلي:

1- صعوبة استبدال أيون الحديد المخلوب بأيون آخر.
2- يعتبر جزيء الشيلات ثابتاً ضد التحلل المائي.
3- لايتحلل بواسطة الأحياء الدقيقة في التربة
4- لايثبت على الجزء الفروي بالتربة بسهولة.
5- سهلة الامتصاص.

طريقة إضافة شيلات الحديد

تضاف شيلات الحديد في حلقات حول محيط الأشجار وذلك بعمل حفرة بعمق 10-15 سم على محيط الشجرة بعيداً عن الساق 40-50 سم وحتى مسقط التاج ثم تضاف كمية الشيلات المخصصة بكمية كافية من الماء وإضافتها إلى التربة في حلقات على محيط الأشجار وطمرها مباشرة.
ويفضل إضافة الشيلات صباحاً قبل ارتفاع درجة الحرارة وعدم ترك الشيلات معرضة للضوء حتى لاتتفكك.
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326

الزنك

يمتص من التربة على شكل أيونات Zn++ يكون تركيزه في الطبقات السطحية عالياً ويقل مع العمل. يرتبط ذوبان الزنك في التربة بدرجة الحموضة، نلاحظ أعراض نقص الزنك حالياً مترافقة مع أعراض نقص الحديد على الحمضيات في محافظة اللاذقية بكثرة.

وظائف الزنك في النبات

1- يلعب دوراً في تشكيل الهرمونات النباتية .
2- يلعب دوراً أساسياً في تشكيل التريتوفان المركب النباتي الذي يتركب منه الأكسين.
3- يدخل في تركيب بعض الخمائر لوحده أو بالاشتراك مع بعض العناصر الأخرى كالنحاس.

أعراض نقص الزنك

1- بقع صفراء بين العروق مع بقايا أجزاء حول العروق الخضراء.
2- الأوراق الجديدة تكون قصيرة وصغيرة ومتطاولة في مجموعات وردية تخرج من زر واحد بدلاً من فروع.
3- موت أطراف غصون الحمضيات.
4- يلاحظ وجود بقع زيتية في أوراق الحمضيات وصغر في حجم الثمار وسمك قشرتها.
5- تضعف قدرة الأشجار على تكوين البراعم الثمرية وكذلك الثمار.
6- في اللوزيات تكون الأوراق الوردية جالسة على الأفرع بدون أعناق.

معالجة نقص الزنك

يعالج بالرش بكبريتات الزنك في حال الإصابة الخفيفة أما في حالات الإصابة الشديدة فتستخدم شيلات الزنك.

المنغنيز

يمتص على صورة ثنائي التكافؤ Mn++ تكون الأوراق الغنية بالكالسيوم فقيرة بالمنغنيز تلاحظ أعراض نقصه في الأراضي القلوية حيث يتم أكسدة المنغنيز الثنائق القابل للامتصاص إلى منغنيز ثلاثي غير قابل للامتصاص.

وظائف المنغنيز في النبات

1- لايمكن أن يحصل تمثيل للنترات داخل النبات بدونه.
2- تضعف قدرة التنفس إذا كانت نسبة Mn/Fe أقل أو أكبر 1.5-2.5.
3- له علاقة بتكوين الكلوروفيل وبعض الأحماض العضوية وعمليات الأكسدة والإرجاع داخل النبات.

أعراض نقص المنغنيز

1- اصفرار الأوراق بين العروق تبقى حتى الدقيقة منها خضراء
2- تظهر بقع بنية محروقة على الأوراق
3- في حالات النقص الشديد قد تتساقط الأزهار والأوراق.

معالجة نقص المنغنيز

تعالج أعراض نقص المنغنيز بالرش بسلفات المنغنيز.

النحاس

يحتاجه النبات بكميات ضئيلة ونادراً ما تظهر أعراض نقصه ويوجد في التربة بكميات قليلة خاصة في الطبقات السطحية أكثر ما تظهر أعراض نقصه في الأراضي العضوية يتأثر ذوبانه بدرجة الحموضة في التربة إذا كلما انخفض رقم PH يزداد الجزء الذائب منه.

وظائف النحاس في النبات

1- عامل مساعد في تكوين أنزيمات التنفس وتكوين الكلوروفيل
2- يلعب دوراً في تفاعل الآزوت داخل النبات.
3- يزيد في مقاومة النبات للأمراض الفطرية.

أعراض نقص النحاس

1- اصفرار الأوراق وموت البراعم
2- قصر في المسافات بين عقد الأغصان.
3- تقل كمية العصير داخل ثمار الحمضيات وخاصة الليمون الحامض.

معالجة أعراض نقص النحاس

يعالج بالرش بكبريتات النحاس أو أي من المركبات النحاسية كما يمكن الاستفادة من المركبات النحاسية المستخدمة لمعالجة الفطور.

البورون

استعمل البورون كسماد منذ حوالي 400 سنة وقد كان يتداول لأغراض مختلفة تحت اسم تنكال وذلك بدون سابق معرفة في حياة النبات.
فأول المؤشرات على أن البورون عنصر أساسي في حياة النبات كانت عام 1915 على يد العالم مازيه – فرنسا.
في عام 1923 قدمت العالمة كاترين في إنكلترا الدليل الأول على أن البورون فعلاً عنصر أساسي في النبات.
توالت الدراسات على هذا العنصر بعد ذلك حيث تبين عام 1930 أن 41 ولاية في أمريكا يوجد بها نقص بهذا العنصر على حوالي 90 محصولاً.
في سوريا كانت بداية تسجيل ظهور نقص البورون في محافظة حمص في أواخر السبعينات على محصول الشوندر السكري حيث زرع في هذه المناطق لفترة زمنية طويلة . في حينه استورد كمية 1 طن بورون لمعالجة أعراض النقص التي ظهرت.
ثم توالى استيراد كميات متفاوتة حتى عام 1993-1994 حين بدأت الصناعة المحلية تلبي جزء من احتياج القطر في هذا العنصر ، وترك أمر تداوله للقطاع الخاص إنتاجاً واستيراداً.

يوجد البورون بكميات قليلة في التربة تسبب الكميات الكبيرة منه تسمم النبات، تعتبر زيادة الكالسيوم أحد أهم أسباب نقص البورون كذلك ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية ، يمتص على صورة بورات BO2.

وظائف البورون في النبات

لعنصر البورون مجموعة كبيرة من الوظائف في النبات أهمها:
1.يتحكم بنسبة الماء داخل النبات وكذلك في امتصاص الماء من التربة.
2.له علاقة بحركة السكريات إلى أماكن تخزينها لأنه يخفض استقطاب السكر ويقلل الجهد اللازم لانتقاله.
3.له دور في تشكيل حبوب اللقاح وعمليات التلقيح داخل الزهرة .
4.مهم في عمليات التلقيح داخل الزهرة وتكوين الثمار.
5.يؤثر على امتصاص بعض العناصر مثل الآزوت والبوتاس والكالسيوم.
6.ضروري لتكوين الهرمونات في النباتات.
7.يلعب دورا في عملية تشكيل البروتينات في النباتات.
8.له دور في انقسام الخلايا ونمو النبات خاصة في القمة النامية.
9.هو أحد مكونات الأغشية بالخلية.
10 . ضروري لتكوين الحمض الأميني تريتوفان.


http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


أسباب نقص عنصر البورون
هناك أسباب عديدة لنقص هذا العنصر أهمها :
1.فقدان جزء منه بالغسيل مما لايتيح للنبات الحصول على حاجته من هذا العنصر.
2.سحب جزء من قبل جذور النباتات أي الاستنزاف المستمر بدون تعويض بإضافته إلى التربة أو رش النباتات خاصة في المناطق التي تزرع محاصيل مستنزفة لهذا العنصر وبشكل مكثف دون اتباع دورة زراعية.
3.التكثيف الزراعي الذي يحدث خلل بين الكميات المتحولة من الصخور والممتصة من الجذور.
4.زيادة الاستنزاف باستخدام الأصناف المحسنة عالية الإنتاج.
5.النقاوة العالية للأسمدة المستخدمة حالياً والخالية من الشوائب ومنها عنصر البورون.
6.زيادة محتوى التربة من عنصر الكالسيوم الذي يعيق امتصاصه.
7.ارتفاع مستوى الماء الأرضي.
العوامل المؤثرة على تثبيت البورون

هناك جملة من العوامل تسبب تثبيت البورون بالتربة لايتاح للجذور امتصاص حاجتها من هذا العنصر بشكل كاف أهمها:

درجة تفاعل التربة ( PH التربة): أفصل امتصاص يكون عند درجة تفاعل تتراوح مابين 5-7 وأي عامل يؤثر على درجة تفاعل التربة يؤثر على درجة امتصاص البورون من قبل الجذور ومعظم الأراضي الزراعية في سوريا ذات درجة تفاعل عالية.
محتوى الأرض من الطين: حيث تؤدي زيادة نسبة الطين في التربة إلى امتصاص وتثبيت جزء من البورون.
التضاد مع العناصر الأخرى الزائدة: احمر مثل الآزوت ، البوتاس، الكالسيوم.
المادة العضوية: التي تثبت جزء من البورون القابل للإفادة وهذا الجزء يعود إلى التربة ثانية عند تحلل المادة العضوية.
الجفاف: يساعد الجفاف على ظهور أعراض نقص البورون ويعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى أن الجذور عندما تتعرض للجفاف تتعمق في التربة بحثاً عن الرطوبة وهذه الأعماق محتواها من البورون أقل من الطبقات السطحية.

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
على التفاح

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
على الفريز
أعراض نقص البورون

نظراً لأن عنصر البورون غير متحرك في النبات أي لاينتقل من الأجزاء القديمة إلى الأجزاء الحديثة فإن أول أعراض نقصه تظهر في القمم النامية والأنسجة المرستيمية وأهم أعراض نقص البورون موت البراعم والقمم النامية وموت أطراف الجذور وتكسر الأغصان والأوراق بسهولة.
أول عرض مرئي بصفة عامة هو موت القمة والأعراض التالية هي ازدياد سمك الأوراق وميلها للالتفاف وقد يظهر ابيضاض في بعض الحالات كذلك الأوراق تصبح سريعة الكسر، يمتنع النبات عن التزهير وإذا أزهر لاتعقد الثمار وإذا عقدت تكون سيئة المواصفات أما الجذور بصفة عامة تكون ذات نمو قزمي.
تختلف شدة الأعراض حسب درجة نقص هذا العنصر.

هناك أعراض خاصة تختلف باختلاف المحصول أهمها :
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
1.على الشوندر السكري يلاحظ القلب الأجوف والذي يبدو أسود اللون.
2.على القرنبيط يصبح الساق أجوف بني اللون.
3.على التفاح يتشكل بقع فلينية على سطح الثمار.
4.على اللوزيات لاتتفتح البراعم.
5.على الحمضيات تظهر على الأوراق بقع مائية ثم تصبح شفافة ثم تسقط يتعرى الفرع من القمة إلى الأسف وفي الثمار يظهر على الألبيدو بقع بنية ويزداد سمك القشرة ولاتتكون البذور وتكون الثمار جافة وجامدة والعصير قليل وكذلك نسبة السكر.
6.على الشعير والقمح لايتكون الحب في السنابل.
7.على القطن وفي حالات النقص الشديد تأخذ نباتات القطن شكل دغل متشابك بسبب قصرالمسافات بين العقد ويموت النسيج الميرستيمي وتصبح الأوراق سميكة قابلة للكسر كما تسقط البراعم الزهرية يمكن ملاحظة انتفاخ حلقي داكن اللون مزود بشعيرات كثيفة على أعناق الأوراق.
8.على البازلاء قصر السلاميات وموت المحاليق والقمم النامية.
9.على القرنبيط يلاحظ سماكة في أوراق القمة وجفافها وسهولة تقصف أعناق الأوراق كما يلاحظ وجود فراغات كثيرة على رأس القرنبيط مع وجود تلونات بنية كما يصبح الساق أجوف بني اللون.
10.على الخيار قصر السلاميات ونمو متقزم وسمك في القمة النامية وصغر الأوراق الحديثة مع التفافها.
11.على البندورة موت القمة النامية وسماكة الأوراق الحديثة مع جفافها ويلاحظ تفلن على عنق الثمرة.
12.القرنبيط مع وجود تلونات بنية كما يصبح الساق أجوف بني اللون.
13.على الخيار قصر السلاميات ونمو متقزم وسمك في القمة النامية وصغر الأوراق الحديثة مع التفافها.
14.على البندورة موت القمة النامية وسماكة الأوراق الحديثة مع جفافها ويلاحظ تفلن على عنق الثمرة.


http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
عل الملفوف

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
على الزهرة

http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
على الجزر

يتبع































































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:35 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [6]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

معالجة نقص البورون

نعالج الأعراض بإضافة البورات إلى التربة أو الرش الورقي في حال الإصابة الخفيفة.

معالجة نقص البورون

نعالج الأعراض بإضافة البورات إلى التربة أو الرش الورقي في حال الإصابة الخفيفة.

الأملاح النقية للبورون هي البوراكس وتركيزه 11% وحمض البوريك وتركيزه 17% ونظراً لأن تكلفتها عالية قياساً للأسمدة البوراتية يفضل استخدامها للرش الورقي بتركيز 20-250 جزء بالمليون حسب نوع الزراعة ودرجة النقص أو لنقع البذور بتركيز 0.03-0.1%.
كما يتوفر حالياً العدد من الأسمدة الحاملة لعنصر البورون على شكل رابع وخامس بورات الصوديوم وهي من الأسمدة الفعالة رخيصة الثمن قياساً لأسمدة العناصر الغذائية الصغرى الأخرى.

تتوقف الكميات الواجب إضافتها إلى التربة من مختلف الأسمدة البوراتية على عدة عوامل:

1.محتوى التربة من عنصر البورون القابل للفائدة.
2.تركيز البورون في السماد المستخدم.
3.درجة تفاعل التربة
4.نسبة المادة العضوية
5.محتوى التربة من الآزوت – البوتاس – الكالسيوك.
حالياً انتشر استخدام أسمدة العناصر الكبرى الحاملة لنسبة بسيطة من عنصر البورون مثل سماد السوبر فوسفات المدعم بالبورون لاستخدامه في المناطق التي تعاني من نقص عنصر البورون.

السمية بعنصر البورون

تظهر السمية بعنصر البورون في المناطق الجافة وشبه الجافة وعند عدم توفر كميات كافية من مياه الري كما تظهر في المواقع التي تسمد بكميات كبيرة من أسمدة البورون ولفترات طويلة لذلك يجب التعامل مع أسمدة هذا العنصر بمنتهى الحذر خوفاً من الوصول إلى مرحلة السمية والتي تظهر فيها على النباتات أعراض مماثلة لأعراض النقص علماً أن الحد الفاصل مابين نقص العنصر والسمية به صغيرا جداً.

المولبيديوم

يمتصه النبات بكميات قليلة جداً نادراً ما تظهر أعراض نقصه ، ذوبانه في التربة مرتبط بدرجة الحموضة حيث يثبت في الأراضي الحامضية ويكون أكثر ذوبانه في الأراضي القلوية.

وظائف المولبيدنيوم

1- ضروري لاختزال النترات في النبات إلى أمين ومن ثم تكوين البروتينات.
2- ضروري لتكوين حمض الاسكوربيك
3- ضروري لبكتيريا الأزوتوبكتر والتي تقوم بتثبيت الآزوت الجوي.
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326

أعراض نقص المولبيديوم

1- اصفرار الأوراق الطرفية ثم ظهور بقع بنية فاحتراق الحواف.
2- تجعد الأوراق.

معالجة نقص المولبيدنيوم

يعالج بإضافة الصوديوم أو مركبات المولبيدات الأخرى القابلة للذوبان بالماء.

مصير الأسمدة الآزوتية المضافة للتربة:

قسم منها يمتص عن طريق جذور النباتات لتستفيد منها في نموها .
قسم يغسل بماء الري الزائد أو كميات مياه الأمطار الزائدة وتذهب للأسفل بعيداً عن منطقة جذور النباتات فلايستفيد منها النبات وهذا ما نسميه الفقد بالرشح.
قسم يفقد على شكل آزوت غازي ينطلق إلى الجو وهذا مايحصل للأسمدة النشادرية واليوريا بوجود كربونات الكالسيوم بالتربة وهذا يقلل كفاءة السماد المضاف، ويتزايد فقد الآزوت من الأسمدة النشادرية بارتفاع درجة الحرارة


كيف نقلل من فقد الآزوت في الأسمدة النشادرية

يمكن ذلك بتغطية السماد المضاف إلى الأرض ولو بسماكة 5 سم فهذا يقلل من فقد الآزوت من الأسمدة على شكل غازي إلى الجو خاصة عند احتواء الأرض على قدر متوسط من الرطوبة. أي لابد من رية خفيفة بعد التسميد الآزوتي.

الطريقة المثلى لإضافة السماد الآزوتي

يفضل إضافته في جور في باطن الخط ثم العزق مع إعطاء رية خفيفة، وإضافة الجبس الزراعي إلى الأرض الرملية الفقيرة بالكالسيوم عند تسميدها باليوريا للإقلال من فقدها للآزوت بالتطاير.

طرق إضافة الأسمدة

1- النثر : يمكن إضافة الأسمدة نثراً بواسطة اليد أو الآلة ، ويتم ذلك بنثرها أولاً بشكل متجانس على كامل سطح التربة ويمكن بعد ذلك تركها كذلك أو قلبها في التربة بالفلاحة ويتم ذلك بشكل خاص بالنسبة للأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وقد يكون من المستحسن قلب هذه الأسمدة في معظم الأتربة بحيث تصبح بعد قلبها في المنطقة الرطبة من التربة وقريبة من الجذور.

2- إضافة عميقة على شكل شريط أو خطوط: وتتطلب هذه الطريقة استعمال الآلة لأن هذه الطريقة تسمح وبضع الأسمدة على شكل خطوط أو شريط على عمق من سطح التربة وإلى جانب وأسفل البذرة وأثناء عملية الزراعة وتفضل هذه الطريقة عل طريقة النثر في عديد من الأتربة.
ويمكن تنفيذ هذه الطريقة باليد وذلك بفتح خندق مواز لخط الزراعة ووضع الأسمدة فيه وفي الحالة التي تزرع فيها المحاصيل باليد فبالإمكان إضافة الأسمدة باليد أيضاً على طول خط الزراعة أو في الحفر (الجور) قريباً من النبتة وتحتها قليلاً ثم تطمر الأسمدة بالتراب إلا أنه لابد من تجربة صلاح هذه الطريقة محلياً قبل التوسع فيها نظراً للدقة التي تتطلبها لتجنب الأضرار بالبذرة.

3- النثر بعد الزراعة: تتم هذه العملية بعد أن يكون النبات قد حقق نمواً معيناً وتتبع هذه الطريقة في محاصيل الحبوب والمحاصيل العلفية والقطن وقصب السكر، وتطبق هذه الطريقة على الأسمدة الآزوتية فقط وذلك لأن باستطاعة جزء النترات أن يدخل أعماق التربة بسهولة. بحيث إذا أضيف قبل الزراعة فقط فإن الجذور لن تحصل عليه في فترات احتياجها له خلال الموسم كمراحل نمو الساق وتشكل الأوراق وغيرها من المراحل الهامة في حياة النبات.
ولهذا كان لابد من إضافة الآزوت خلال الموسم تغطية لهذه الاحتياجات، أما بالنسبة لعنصري الفوسفور والبوتاس فإنها قليلة الحركة في التربة من ناحية كما أن الحاجة العظمى لها تنحصر في فترات النمو الأولى للنبات. ولهذا فإنه يفضل إضافتها قبل الزراعة أو معها، أما الآزوت فتفضل إضافة على دفعات كأن يضاف نصف الكمية مع الزراعة والنصف الآخر نثراً بعد الزراعة.

3- الإضافة الجانبية للأسمدة: وتكون هذه الطريقة بالنسبة للمحاصيل المزروعة على خطوط كالذرة مثلاً أو بالنسبة للأشجار أو الكروم بحيث يضاف السماد إلى جانب الخط أو بين الخطوط أو حول النبات نفسه أو الشجرة نفسها. وينصح بعدم استعمال هذه الطريقة عند إضافة السمادين الفوسفوري والبوتاسي للمحاصيل بشكل عام باستثناء الأشجار أو المحاصيل المعمرة.

تسميد الأشجار المثمرة

كان يستعمل الأجداد هذه التركيبة بديلا إسعافيا لأي شجرة يلاحظون عليها ضعفا او وهنا يوم لم يكن موجودا الكيميائيات
سانقلها كما أخذتها من فلاحة عجوز : "شوية عسل + شوية صفوة + شوية خميرة العجين + شوية لبن + شوية مصع جيج
أو حمام + تنكة مي "
"حرن تايصيروا مامبينين من بعض غطيون بشقفة كتان واتركن جمعة واسقيون لللشجرة الضعفانة ورشرش عليها شوي منهن"

الترجمة : نصف كغ عسل + 100 غرام رماد الحطب + 50 غرام خميرة + كأس لبن (زبادي) + نصف كغ زرق دجاج مختمر
أو حمام + 20 لتر ماء
تخلط المواد حتى لا يبقى تمايز ثم توضع في الظل في مكان دافئ مدة اسبوع مع التغطية بغطاء مسامي
بعد الأسبوع يمكن استعمال المادة الناتجة إن كان في الري أو كسماد ورقي
ملاحظة : لا تعطى الشجرة المنتجة اكثر من لترا واحدا تكرر كل عشرة أيام إذا إقتضى الأمر
وللتسميد الورقي يمكن إعتماد 35 غرام للـ 20 لترا


الفصل الأول
أساسيات تسميد الأشجار المثمرة
000" > المصدر : بتصرف عن نشرات وزارة الزراعة السورية

يسود تسميد الأشجار المثمرة بعض الاعتبارات التي توضح الصعوبات التي تواجه التطبيق العملي للتسميد المتوازن وخاصة أن الأشجار المثمرة لاتستفيد من الأسمدة المضافة بنفس الطريقة التي تستفيد منها المحاصيل الحولية ويجب أن يوجه اهتمام خاص للأمور التالية:

تخترق جذور الأشجار المثمرة حجماً كبيراً من التربة ويزداد ذلك بتقدم الشجرة في العمر وتفهم بصورة سيئة قيمة المخزون الغذائي للطبقات العميقة من التربة وكيف يستطيع النبات الحصول على تغذيته من هذا المخزون.

لايتدخل المزارع إلا في الطبقة السطحية من التربة وحيث أن الآزوت يهبط بسهولة إلى العمق منقولاً بماء التربة بينما يهبط البوتاس بصعوبة نجد أن الفوسفور لايتحرك في التربة عملياً.

التقليم الجائر للأشجار المثمرة يعقد مسألة التسميد لكونه يعوق نمو المجموع الخضري وبالتالي يؤثر على عملية التمثيل الضوئي.
إن تسميد الأشجار المثمرة يجب أن يراعى ليس فقط المحصول الحالي من الثمار وإنما المحصول اللاحق أيضاً حيث يستخدم السماد لتحقيق الأهداف التالية:

تغذية المحصول الحالي من الثمار.
تكوين وتمايز البراعم الثمرية للمحصول اللاحق.
تكوين المخزون الغذائي في الجذور والأغصان للأثمار اللاحق.

تتطلب التغذية الملائمة للأشجار المثمرة وجود العناصر الغذائية بصورة صالحة للامتصاص واستثماراً جيداً للتربة ونشاطاً فعالاً للجذور ويرتبط ذلك بالصفات الفيزيائية للتربة ( البناء، التهوية، الرطوبة، الحرارة) ، وبمحتوى التربة من العناصر الغذائية الضرورية ومايمكن أن يضاف عن طريق الأسمدة.
وترتبط استفادة الشجرة من العناصر الغذائية الممتصة بواسطة الجذور بفعالية التمثيل الضوئي الذي يتم في الأوراق ففي الزراعات الكثيفة يكون الجوع للضوء معادلاً لأهمية الجوع للآزوت لذا يتطلب ذلك أن تزرع الأشجار بأبعاد مناسبة وأن يتم التقليم بحيث يتحقق التوازن المطلوب بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.

أهمية التسميد المعدني

تستنزف الأشجار المثمرة كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة ومع التوسع بزراعة الأصناف عالية المردود وتحسين الخدمات الزراعية فإن زيادة إنتاج الثمار تتطلب إضافة العناصر الغذائية على صورة أسمدة وسنقتصر الحديث على التسميد الفوسفاتي والبوتاسي والآزوتي:

التسميد الفوسفاتي والبوتاسي: يلعب الفوسفور والبوتاس دوراً جوهرياً في الحصول على إنتاج كبير كما يؤثر على نضج الثمار والخشب. ويجدر التأكيد على أن استعمال كمية عالية من الآزوت لاتؤدي إلى النتائج المرجوة إذا كانت الشجرة تعاني من نقص عنصر الفوسفور أو البوتاسيوم أن عنصر البوتاس قليل الحركة في التربة بينما عنصر الفوسفور عديم الحركة في التربة من الناحية العلمية ومن هنا تأتي الصعوبة الأساسية في وضع هذين العنصرين الغذائيين في مستوى جذور الأشجار المثمرة التي تتعمق في التربة وتكون الجذور النشطة عادة مابين 20-50 سم الأولى في سطح التربة، ويضاف السمادان الفوسفاتي والبوتاسي إما على شكل خطوط عميقة في منتصف المسافة بين خطوط الأشجار أو تحت مسقط أغصان الشجرة ويبقى الشرط الأساسي لاستفادة الأشجار من هذين السمادين هو دفنهما عميقاً في التربة.

التسميد الآزوتي: الآزوت هو العنصر الأكثر فعالية وتأثيراً على نمو النبات وهو عنصر يتحرك مع حركة ماء التربة ولابد من معرفة الحقائق التالية:

إن إضافة كميات كبيرة من الآزوت في بداية عمر الأشجار تؤخر الوصول إلى مرحلة الإثمار نظراً لأن هذه الإضافات ستشجع النمو الخضري وتؤخر حصول التوازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.
يشجع الآزوت الإزهار وعقد الثمار وبالتالي الحصول على إنتاج جيد من الثمار.

تمتص جذور الشجرة الآزوت طيلة فترة النمو ويختلف معدل الامتصاص حسب المراحل المختلفة لذا يجب أن تتم تجزئة الآزوت المضاف على دفعات خلال المراحل التالية:

في بداية فصل النمو (من ظهور البراعم حتى عقد الثمار): تحتاج الشجرة لتغذية آزوتية جيدة في مرحلة ماقبل الإزهار – الإزهار – العقد وتكوين الثمار الصغيرة – وبهذه المرحلة يرتبط المردود الممكن الحصول عليه من الثمار.
إن الظاهرة المعروفة بتغير لون الإزهار وسقوط نسبة كبيرة من الثمار الصغيرة هي عبارة عن دفاع الشجرة الذاتي تجاه التغذية غير الكافية وبعكس ماهو شائع لدى كثير من أصحاب البساتين فليست زيادة الآزوت وإنما نقص الآزوت هو الذي يسبب غالباً تلون الأزهار وسقوط الثمار وهي الظاهرة الأكثر شيوعاً في البساتين القديمة والمهملة.

مرحلة تضخم حجم الثمار: الآزوت ضروري وهام خلال المرحلة أيضاً حيث أن تغذية غير كافية لعنصر الآزوت تترجم بتساقط جديد للثمار وصغر حجم الثمار التي تبقى على الشجرة.

بعد القطاف: في الفترة التي تكون فيها الشجرة مستنزفة بواسطة المحصول الحالي من الثمار فإنها تقوم بالإعداد للمحصول التالي حيث يتم في هذه المرحلة تميز البراعم الثمرية للموسم المقبل وتخزين المركبات في الأغصان والجذور بكميات كافية لمواجهة الاحتياجات الأولى في بداية موسم النمو اللاحق حتى الأزهار لذا يجب أن تكفي الشجرة احتياجات الموسم الحالي من الثمار وتهيئ لموسم الإثمار اللاحق فإذا كانت تغذيتها الآزوتية غير كافية فتتجه لكفاية الموسم الحالي ولايتم تخزين المركبات اللازمة لموسم النمو التالي وهذا مايفسر ظاهرة المعاومة في الحمل من أجل تقليص أثر هذه الظاهرة يجب إضافة كمية من الآزوت بعد قطاف الثمار لتتمكن الشجرة من تكوين مخزونها اللازم لمواجهة موسم النمو التالي ويمكن تلخيص مراحل إضافة الآزوت كما يلي:

نهاية فصل الشتاء أو بعد ذلك إذا كان يخشى من حدوث الصقيع
بعد الإزهار وعقد الثمار و بعد قطاف الثمار ويمكن إضافة الآزوت إما نثراً في وسط الخطوط بين الأشجار أو تحت مسقط أغصان الشجرة بحيث يبتعد نسبياً عن ساق الشجرة لأن هذه المنطقة فقيرة جداً بالجذيرات الشعرية التي تمتص الماء والعناصر الغذائية من التربة.

ونعتقد جازمين إنه لاتوجد معادلة سمادية صالحة لكل تربة ولكل بستان ولكل نوع أو صنف من الأشجار المثمرة ولكن يمكن القول أن الكميات التي ينصح بإضافتها تتعلق دائماً بخصوبة التربة وبالإنتاج في الموسم السابق وإنتاج الموسم الحالي دون أن ننسى احتياجات الموسم اللاحق.

الفصل الثاني
تسميد البساتين
تسميد مشاتل الغراس


تضاف الكميات التالية للدونم قبل الزراعة وتخلط جيداً بالتربة :

10 كغ آزوت صافي وهذه الكمية تعادل 38 كغ كالنترو 26% أو 30 كغ نترات الأمونيوم 33%.
10 كغ فوسفور صافي وهذه الكمية تعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
10 كغ بوتاس صافي وهذه الكمية تعادل 20 كغ سلفات البوتاس 50% 3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية قبل الغرس وتقلب في التربة بفلاحتين متعامدتين ويتم الزرع أما الأسمدة الآزوتية فتضاف على أربع دفعات الأولى بعد الغرس مباشرة والثانية بعد شهر من الإضافة الأولى والثالثة بعد شهر من الثانية والرابعة بعد شهر من الثالثة.

تسميد البساتين الحديثة قبل الغرس

تضاف الكميات التالية للدونم عند تحضير الأرض للغرس:

10 كغ فوسفور صافي وهذه الكمية تعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
10 كغ بوتاس صافي وهذه الكمية تعادل 20 كغ سلفات البوتاس 50%.
3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.
تضاف هذه الأسمدة إلى التربة عند تحضير الأرض وتخلط جيداً بالتربة ثم تخطط الأرض للزراعة.

تسميد الأشجار المثمرة الصغيرة من عمر سنة حتى طور الإثمار الكامل:


التفاحيات

في الزراعات التقليدية: والتي تحتوي على 30 شجرة دونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة السابعة ومابعد تسميد حسب المعدلات الواردة في تسميد أشجار التفاحيات في طور الإنتاج الكامل.

في الزراعات الكثيفة على أسلاك والتي تحتوي على 100 شجرة بالدونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد :
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


موعد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً بالتربة في بداية فصل الشتاء
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات.

1- نصف الكمية في شهر شباط.
2- ربع الكمية في أيار
3- ربع الكمية في خلال شهر حزيران – تموز مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

اللوزيات

في الزراعات التقليدية: والتي تحتوي على 30 شجرة دونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة السابعة ومابعد تسميد حسب المعدلات الواردة في تسميد أشجار التفاحيات في طور الإنتاج الكامل.

في الزراعات الكثيفة على أسلاك والتي تحتوي على 100 شجرة بالدونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد :
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


موعد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً بالتربة في بداية فصل الشتاء
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات.

1- نصف الكمية في شهر شباط.
2- ربع الكمية في أيار
3- ربع الكمية في خلال شهر حزيران – تموز مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

اللوزيات

في الزراعات التقليدية والتي تحتوي على 40 شجرة بالدونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة الخامسة ومابعد تسمد حسب المعدلات الواردة في تسميد أشجار اللوزيات في طور الإنتاج الكامل.
في الزراعات الكثيفة / على أسلاك والتي تحتوي على 100 شجرة بالدونم
يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


مواعيد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية خلال فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات:
1- نصف الكمية خلال شهر شباط
2- ربع الكمية خلال شهر نيسان
3- ربع الكمية خلال شهر حزيران
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سماد آزوتية.

الحمضيات
يضاف للدونم الكميات التالي حسب عمر الأشجار كغ سماد:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة العاشرة وما بعد تسمد حسب المعدلات الواردة في تسميد الحمضيات في طور الإنتاج الكامل.

موعد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية دفعة واحدة وتخلط جيداً بالتربة بعد النتهاء موسم القطاف.
أما الأسمدة الآزوتية فتضاف على ثلاث دفعات :
1- الدفعة الأولى ثلث الكمية خلال شباط – آذار.
2- الدفعة الثانية ثلث الكمية في شهر أيار – حزيران
3- الدفعة الثالثة ثلث الكمية في شهر تموز – آب.
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الكرمة (العنب)

في الزراعات التقليدية والتي تحتوي على 100-160 شجرة بالدونم
يضاف سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد بالدونم:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة الخامسة ومابعد تسمد حسب المعدلات الواردة في تسميد الكرمة في طور الإنتاج الكامل.
في الزراعات الكثيفة /على أسلاك والتي تحتوي على 200-220 شجرة بالدونم:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


موعد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية اعتباراً من تشرين أول وحتى نهاية كانون ثاني وتخلط جيداً بالتربة: أما الأسمدة الآزوتية فتضاف على ثلاث دفعات:

1- الدفعة الأولى نصف الكمية خلال شهر نيسان – أيار
2- الدفعة الثانية ربع الكمية خلال شهر حزيران
3- الدفعة الثالثة ربع الكمية خلال شهر آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الزيتون

يضاف سنوياً الكميات التالية حسب عمر الاشجار كغ سماد للدونم:
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326


السنة الثالثة عشرة ومابعد تسمد الأشجار حسب المعدلات الواردة في تسميد الزيتون في طور الإنتاج الكامل.

موعد إضافة الأسمدة

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية البوتاسية ونصف كمية الأسمدة الآزوتية ونصف كمية الأسمدة الآزوتية خلال شهر تشرين الثاني – كانون الأول وتخلط جيداً بالتربة أما النصف الثاني من الأسمدة الآزوتية فيضاف خلال شهر شباط – آذار مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية.

تسميد الأشجار المثمرة في طور الإثمار الكامل
التفاحيات

التفاح ، الأجاص، السفرجل المروي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

44 كغ يوريا فوسفات 46%
26 كغ سوبر فوسفات 46%
24 كغ سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات

1- الدفعة الأولى نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم.
2- الدفعة الثانية ربع الكمية في شهر أيار ومطلع حزيران
3- الدفعة الثالثة ربع الكمية في بداية شهر آب.
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

التفاح ، السفرجل ، الأجاص البعل
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

13 كغ يوريا 46% + 23 كغ كالنترو 26% أو 18 كغ نترات الأمونيوم 23%.
17 كغ سوبر فوسفات 46%
16 كغ سلفات البوتاس 50%
3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين.

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا دفعة واحدة وتخلط جيداً بالتربة مع بداية الشتاء أما سماد الكالنترو 26% فيضاف في شهر شباط.


اللوزيات
المشمش ، اللوز السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

32 كغ يوريا 46%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
20 كغ سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوية متخمر جيداً مرة كل سنتين.

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة.
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات:

الدفعة الأولى نصف الكمية في شهر شباط وقبل انتفاخ البراعم
الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار مطلع حزيران
الدفعة الثالثة ربع الكمية في بداية شهر آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتي.

المشمش ، اللوز السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً

11 كغ يوريا 46% + 20 كغ كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 33%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
10 كغ سلفات البوتاس 50%
3 م3 سماد عضوي متخمر جيد مرة كل سنتين.

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا دفعة واحدة في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة. أما سماد الكالنترو فيضاف خلال شهر شباط.

يتبع


































































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:39 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [7]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

الدراق والخوخ ، الجانرك البعل
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
10 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط.

الكرز السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

32 كغ يوريا 46%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
30 كغ سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية الفوسفورية والبوتاسية في شهر تشرين الأول وحتى نهاية كانون الثاني وتخلط بالتربة جيداً ، أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات :

الدفعة الأولى نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم
الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار أو مطلع حزيران
الدفعة الثالثة ربع الكمية في النصف الأول من شهر آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الكرز البعل
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً :

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
20 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط.

الحمضيات

88 كغ يوريا 46%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
40 كغ سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية الفوسفورية والبوتاسية دفعة واحدة بعد انتهاء موسم القطاف وتخلط بالتربة جيداً ، أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات :

الدفعة الأولى ثلث الكمية خلال شهر شباط - آذار
الدفعة الثانية ثلث الكمية عند أول سقاية في شهر أيار أو حزيران
الدفعة الثالثة ثلث الكمية في شهر تموز - آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الكرمة السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً :

44 كغ يوريا 46%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
20 كغ سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية الفوسفورية والبوتاسية في شهر تشرين الأول وحتى نهاية كانون الثاني وتخلط بالتربة جيداً ، أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات :

الدفعة الأولى نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم
الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار أو مطلع حزيران
الدفعة الثالثة ربع الكمية في النصف الأول من شهر آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الكرمة البعل
يضاف للدونم الكميات التالي سنوياً:

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
10 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة خلال شهر كانون الأول – كانون الثاني وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط.

الزيتون السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً :

44كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
20 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية ونصف كيمة الأسمدة الآزوتية بعد انتهاء موسم القطاف مباشرة وتخلط جيداً بالتربة أما النصف الثاني من الأسمدة الآزوتية فتضاف خلال شهر شباط – آذار . مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الزيتون البعل
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
10 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% بعد انتهاء موسم القطاف وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط وذلك قبل انقطاع الأمطار.

الفستق الحلبي السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً :

44كغ يوريا 46%
44 كغ سوبر فوسفات 46%
40 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية ونصف الكمية الآزوتية خلال شهر كانون أول – كانون ثاني وتخلط جيداً بالتربة أما النصف الثاني من الأسمدة الآزوتية فتضاف خلال شهر شباط – آذار مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الفستق الحلبي البعل
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

10كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
20 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% خلال شهر كانون الأول – كانون الثاني أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط – آذار وتخلط الأسمدة جيداً بالتربة بعد الإضافة مباشرة.

الرمان الأكي دنيا السقي
يضاف للدونم سنوياً بشكل وسطي الكميات التالية :

44كغ يوريا 46%
26 كغ سوبر فوسفات 46%
24 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً في التربة في بداية فصل الشتاء.
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات :

الدفعة الأولى نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم
الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار أو مطلع حزيران
الدفعة الثالثة ربع الكمية في النصف الأول من شهر آب

الرمان الأكيدنيا البعل
تضاف الكميات التالية للدونم سنوياً :

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
13 كغ سوبر فوسفات 46%
12 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% خلال شهر كانون الأول وتخلط بالتربة . أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط – آذار .

التين، الجوز، التوت، الكاكي السقي
يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

22كغ يوريا 46%
22 كغ سوبر فوسفات 46%
20 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً في التربة في بداية فصل النمو.
أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات :

الدفعة الأولى نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم
الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار - حزيران
الدفعة الثالثة ربع الكمية في شهر آب
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

التين، الجوز، التوت، الكاكي البعل
يضاف للدونم الكميات التالي سنوياً:

11كغ يوريا 46% + 20 كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 23%
11 كغ سوبر فوسفات 46%
10 سلفات البوتاس 50%
3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة . أما سماد الكالنترو 26% فيضاف خلال شهر شباط – آذار .

أساسيات تسميد الخضراوات

تعتبر الخضراوات من المحاصيل الأكثر تطلباً للتغذية بسبب التتابع السريع لزراعة عدة محاصيل في نفس الأرض سنوياً مما يستنزف كميات معتبرة من العناصر الغذائية من التربة وتعادل تقريباً ضعف ما تستنزفه الزراعة الكثيفة حيث وجد أن زراعة الخضراوات في نفس التربة لمدة ثلاث سنوات استنزفت من التربة مايقارب 1500-1600 كغ من الآزوت والفوسفور والبوتاس في الهكتار. ويمكن في حال تحميل الخضار على بعضها / زراعة أربع مواسم في العام/ أن تصل الكمية المستهلكة من العناصر الغذائية الثلاثة إلى حوالي 3 طن في الهكتار خلال ثلاث سنوات. ويختلف استهلاك محاصيل الخضراوات من العناصر الغذائية الكبرى ( الآزوت ، الفوسفور، البوتاس) ولكن وجد بصورة عامة أن محاصيل الخضار متطلبة جداً للآزوت والبوتاس وتحتاج لوجود كمية كافية من الفوسفور وأن الاحتياج يكون حسب المعادلة التالية:

2.5-4 آزوت ، 1 فوسفور ، 2.8-4 بوتاس

ونظراً لفقر معظم أتربة القطر بالآزوت والفوسفور وغنى محتواها من البوتاس فإنه ينصح عموماً بالتركيز على التسميد الآزوتي والفوسفاتي وعدم إهمال التسميد البوتاسي لكي يتم الحصول على أعلى مردود اقتصادي ممكن.

التسميد المعدني يكمل التسميد العضوي

إن معظم الأتربة المخصصة لزراعة محاصيل الخضار تكون عادة خفيفة إلى متوسطة القوام مفلوحة جيداً ولها سعة تبادلية ضعيفة لذا يجب تحاشي إضافة كميات كبيرة من الأسمدة دفعة واحدة وخاصة الأسمدة الآزوتية والبوتاسية ليمكن تلافي تركيز إيوناتها في المحلول الأرضي وزيادة الضغط الأوزموزي حول الشعيرات الجذرية.
إن إضافة كمية كبيرة من الأسمدة الوفسفاتية يجب أن يترافق مع إضافة الكمية المناسبة من السماد البوتاسي وأن يوضع هذان السمادان على عمق يتناسب مع تعمق جذور المحصول في التربة ولكن هناك ضرورة كبيرة لتجزئة السماد الآزوتي على عدة دفعات.
إن الأسمدة المتاحة للاستعمال في الزراعة السورية هي السوبر فوسفات الثلاثي وسلفات البوتاس واليوريا والكالنترو ونترات الأمونيوم في حال نجاح إمكانية إنتاجه محلياً.

وبشكل عام يمكن اعتماد الأساس التالية:

1- إضافة كامل الاحتياج من الفوسفور والبوتاس قبل الزراعة بحيث تكون على عمق مناسب لانتشار جذور المحصول.
2- إضافة نصف الاحتياج من الآزوت على صورة يوريا قبل الزراعة بحيث يتم تأمين تغذية المحصول، من مرحلة الإنبات إلى مرحلة الإزهار وعقد الثمار الأولى في الخضراوات الثمرية أو الحصول على أول قطاف الخضراوات الورقية.
3- إضافة سمادة الكالنترو أو نترات الأمونيوم بعد كل قطاف للأوراق أو جني للثمار وسقاية الحقل مباشرة بعد نثر السماد.
4- إن تجزئة الآزوت ضرورية ليمكن الإقلال من فقد هذا العنصر بالتسرب مع الكميات الزائدة عن حاجة المحصول من مياه الري.

اختلاف احتياجات الخضراوات من العناصر الغذائية

تختلف احتياجات محاصيل الخضراوات من العناصر الغذائية كما يختلف احتياج المحصول الواحد من منطقة لأخرى حسب طريقة الزراعة والري والخدمات الزراعية الأخرى ويمكن ذكر الأرقام التالية كمؤشرات لما تستنزفه بعض محاصيل الخضار الهامة من التربة.


http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
ويجب هنا الأخذ بعين الاعتبار عمر المحصول في الأرض فبينما نجد أن محصول الفجل يستنزف كمية 250 وحدة سمادية/هكتر خلال شهر تقريباً نلاحظ أن محصول الملفوف يستنزف كمية 1000 وحدة سمادية هكتار خلال خمسة أشهر وهذا ما يدعو إلى تصنيف الفجل ضمن محاصيل الخضراوات الأكثر احتياجاً للتسميد.
ومن الأرقام المذكورة سابقاً نجد أن الفجل (محصول جذري) يستهلك كمية متساوية من الآزوت والبوتاس بينما يستهلك الخس (محصول ورقي) كمية من البوتاس أعلى من الآزوت 2.2 مرة تقريباً وهذا يخالف الاعتقاد السائد والقائل بأن محاصيل الخضار الجذرية تتطلب كميات كبيرة من البوتاس وأن محاصيل الخضار الورقية تتطلب كميات كبيرة من الآزوت.
كذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار احتياج محاصيل الخضراوات وخاصة (الجزر، الفجل، الملفوف ، القنبيط، البراصيا أو الكرات، الكرنب) من عنصر الكبريت. وبشكل عام تحتاج محاصيل الخضراوات الثمرية كالبندورة والبطيخ الأخضر وخاصة الأصناف الباكورية منها إلى إضافة السماد الفوسفاتي بكميات معتبرة ليساعد على التبكير بالنضج والحصول على أسعار أو الموسم.

ملاحظة : نظراً لتتابع زراعة الخضراوات في نفس الأرض والاحتياجات الغذائية الضرورية لها خلال دورة النمو القصيرة جداً فإنه من الصعب عملياً حساب كميات الأسمدة الواجب إضافتها لمحصول واحد ولكن من المفضل حساب كميات الأسمدة اللازمة لكامل التركيب المحصولي وتأمين وسط غذائي كاف وقادر على تلبية احتياجات المحاصيل المتعاقبة وقد يكون ذلك سهلاً بالنسبة لعنصر الفوسفور وأقل سهولة بالنسبة لعنصر البوتاس ولكنه صعب جداً بالنسبة لعنصر الآزوت لأن تحرك هذا العنصر مع ماء التربة يتطلب إضافات متتالية يمكن تحقيقها عن طريقة تجزئة كمية الآزوت إلى عدة دفعات وتحديد مواعيد إضافة هذا الآزوت في الفترات الملائمة من مراحل نمو المحصول.

تسميد مشاتل الخضراوات

يحتاج إنتاش البذور إلى تربة خفيفة ورطوبة وحرارة مناسبتين وتغذية مستمرة لذلك يضاف للدونم المخصص كمشتل خضراوات الكميات التالية من الأسمدة سنوياً:

30 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%. 15 كغ سماد سلفات البوتاس 50% ، 5 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وتخلط بالتربة جيداً وذلك بإجراء فلاحتين متعاقبتين سطحيتين ثم يتم الزرع.
تضاف بعد ظهور البادرات على سطح التربة كمية 10 كغ من سماد الكالنترو 26% وهي دفعة الإنبات وبعد 10-15 يوم يضاف 5 كغ سماد كالنترو وهي دفعة نمو الأوراق وإذا لوحظ بطء في النمو يمكن إضافة دفعة آزوتية إضافية بمعدل 5 كغ كالنترو و 26% تضاف بعد 10-12 يوم من الدفعة السابقة أما خلاف ذلك فلا ضرورة للدفعة الآزوتية الإضافية لأن زيادة الآزوت تؤدي إلى شتول رهيفة تتكسر بسهولة أثناء القلع والتحزيم والتسويق.

تسميد الخضراوات

البندورة السقي
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية :

- 22 كغ سماد يوريا 46%
- 38 كغ سماد كالنترو و 26% أو 30 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 26 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد شهر من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد شهر من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية.

البندورة البعل
يضاف للدونم الواحد سنوياً للكميات التالية:
- 11 كغ سماد يوريا 46%
- 19 كغ سماد كالنترو و 26% أو 15 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 13 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 12 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما النصف الثاني من السماد الآزوتي فيضاف بعد شهر من الدفعة الأولى عندما تسمح رطوبة التربة بهذه الإضافة.

الباذنجان والفليفلة والبامياء
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 16 كغ سماد يوريا 46%
- 28 كغ سماد كالنترو و 26% أو 23 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 26 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد شهرين من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد شهر من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية.

القرنبيط (الزهرة)
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 22 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 20 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد 3 أسابيع من التشتيل
- الدفعة الثانية بعد3 أسابيع من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد3 أسابيع من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

فاصولياء – لوبياء – فول – بازلاء خضراء
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 9 كغ سماد يوريا 46%
- 15 كغ سماد كالنترو و 26% أو 12 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 16 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد أسبوعين من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد بدء العقد
- الدفعة الثالثة بعد شهر من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الملفوف
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 20 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد 3 أسابيع من التشتيل
- الدفعة الثانية بعد 3 أسابيع من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد 3 أسابيع من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

سلق – ملوخية – سبانخ – خس
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 20 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد 3 أسابيع من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد أسبوعين من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد أسبوعين من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

بقدونس ، كزبرة ، طرخون
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 14 كغ سماد يوريا 46%
- 25 كغ سماد كالنترو و 26% أو 19 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 50 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 20 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تنثر الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا قبل الزراعة وتخلط جيداً بالتربة
أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على دفعتين:

- الدفعة الأولى بعد شهر ونصف من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر ونصف من الدفعة الأولى
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

النعنع
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 4 كغ سماد يوريا 46%
- 8 كغ سماد كالنترو و 26% أو 6 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 15 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 20كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على دفعتين كالتالي:

- الدفعة الأولى بعد شهر ونصف من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر ونصف من الدفعة الأولى
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

البطاطا الربيعية والصيفية المروية
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 26 كغ سماد يوريا 46%
- 26 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية وثلث السماد الآزوتي ( اليوريا) عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما بقية السماد الآزوتي فيضاف على دفعتين كالتالي:

- الدفعة الأولى بعد ظهور النباتات عند الرية التالية
- الدفعة الثانية عند تكوين الدرنات
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

البطاطا الخريفية المروية
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 16 كغ سماد يوريا 46%
- 28 كغ سماد كالنترو و 26% أو 23كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 26 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على دفعتين:

- الدفعة الأولى بعد ظهور النباتات عند الرية التالية.
- الدفعة الثانية عند بدء تكوين الدرنات
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

البصل والثوم البراصيا
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 26 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد شهر من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد شهر من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.


يتبع





















































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:42 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [8]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

الأرضي شوكي
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 16 كغ سماد يوريا 46%
- 30 كغ سماد كالنترو و 26% أو 22 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 22 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 16 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على دفعتين:

- الدفعة الأولى بعد شهر من الزراعة
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الهليون
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 14 كغ سماد يوريا 46%
- 25 كغ سماد كالنترو و 26% أو19 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 40 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 15 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف بعد شهر من الزراعة، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الجزر والفجل
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 16 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد 3 أسابيع من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد 3أسابيع من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد 3 أسابيع من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الشوندر العلفي
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 25 كغ سماد كالنترو و 26% أو 20 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 25 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 24 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على دفعتين:

- الدفعة الأولى بعد شهر من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

اللفت والكرنب
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية :

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 16 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد 3 أسابيع من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد 3 أسابيع من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة بعد 3 أسابيع من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الكوسا والخيار
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 13 كغ سماد يوريا 46%
- 23 كغ سماد كالنترو و 26% أو 18 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 17 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 16 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف على ثلاث دفعات:

- الدفعة الأولى بعد أسبوعين من الإنبات
- الدفعة الثانية بعد بدء العقد
- الدفعة الثالثة بعد أسبوعين من الدفعة الثانية
مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

البطيخ الأصفر والبطيخ الأحمر المروي
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 10 كغ سماد يوريا 46%
- 15 كغ سماد كالنترو و 26% أو 10 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 11 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 12كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 2-3 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوريا عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف دفعة واحدة بعد شهر من الزراعة ، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

المقاتي البعلية (بطيخ بكل انواعه – خيار – قثاء)
تزرع في المناطق البعلية ذات معدلات مطرية سنوياً أكثر من 500 مم يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 10 كغ سماد يوريا 46%
- 20 كغ سماد كالنترو و 26% أو 15 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 9 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 8 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 1 م3 سماد عضوي متخمر
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية والآزوتية عند تحضير الأراضي للزراعة وتخلط جيداً بالتربة .

الخضراوات المحملة
وهي تتضمن عدة خضراوات مزروعة مع بعضها البعض في نفس الحقل وبنفس الوقت.
يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية:

- 42 كغ سماد يوريا 46%
- 75 كغ سماد كالنترو و 26% أو 60 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%
- 50 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%
- 25 كغ سماد سلفات البوتاس 50%
- 6م3 سماد عضوي متخمر
- تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة يضاف السماد الآزوتي حسب الكميات والمواعيد والطريقة المبينة في هذه النشرة لكل محصول لوحده وإذا اتفق موعد تسمين محصولين في نفس الوقت تتم إضافة كمية السماد الآزوتي اللازمة لكل منهما في الموعد دفعة واحدة.

الزراعات الخضرية المتتابعة
وهي المتضمنة زراعة محصولين خضريين أو أكثر بشكل متعاقب بنفس الأرض ونفس العام وتسميد هذه الزراعات الخضرية ذات الوضع الخاص كالتالي:

يضاف للدونم الواحد سنوياً الكميات التالية
5 م3 سماد عضوي متخمر جيداً وتضاف عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة، أما بالنسبة للأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية فتضاف الكميات اللازمة لمختلف المحاصيل الخضرية المقرر زراعتها دفعة واحدة عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً .
أما الأسمدة الآزوتية فتضاف الكمية اللازمة لكل محصول لوحده حسب الموعد والطريقة المبينة في هذه النشرة لكل محصول.

أساسيات تسميد الزراعات التزيينية

يتناول التسميد هنا نباتات الزينة الحقلية المخصص إنتاجها للتسويق الداخلي أو الخارجي ولايتناول الحدائق والنباتات والزينة المنزلية كما لايتناول نباتات الزينة الخاصة المقامة في بيوت زجاجية. إن التسميد هنا خاص بالأراضي السورية بطبيعتها وبيئتها المحلية غايته إيجاد أنسب وضع خصوبي فيزيائي في تربتنا وأنسب توازن غذائي كيميائي فيها ليتمكن محصولنا التزييني من إعطاء أفضل إنتاج ممكن تحت ظروفنا الطبيعية الراهنة بأقل تكلفة ممكنة وبالاعتماد على أسمدة متوفرة في أسواقنا المحلية. لذلك فتسميدنا هنا الهدف منه الزراعة التزيينية الحقلية وليس نباتات الزينة نفسها وهذا النوع من الزراعة مقسم إلى أربعة زمر هي التالية :

1-زمرة الزراعات الحقلية التزيينية المخصصة للتسويق على شكل أزهار لأغراض باقات وسلل الورد
أزهار مقطوعة لمساحة 100 م2:

التسميد العضوي

2م3 سماد عضوي خليط مكون من 50% زبل بقر و 25% زبل غنم أو خيول و25% قش مكسر ناعم أو تبن. ينثر السماد العضوي ويطمر في التربة ويخلط معها جيداً وذلك قبل الزرع بما لايقل عن شهر ويروى الحقل بعدها مباشرة رية غزيرة إذا كانت التربة جافة.

التسميد المعدني

التوازن المطلوب بين العناصر الغذائية الكيمائية الأساسية الثلاثة الآزوت والفوسفور والبوتاس هو 2-1-1 أي كميتين من عنصر الآزوت + كمية واحدة من عنصر الفوسفور + كمية واحدة من عنصر البوتاس . وأما الكميات فتختلف حسب المحصول التزييني نفسه بينما مواعيد وطرق النثر فهي للأسمدة البوتاسية والفوسفاتية قبل الزرع مع السماد العضوي بينما السماد الآزوتي ينثر مقسماً على دفعات تبدأ من الزرع وتستمر حتى قرب نهاية القطاف في أواخر الموسم.

2- زمرة الزراعات الحقلية التزيينية المخصصة للتسويق على شكل عقل غضة أو على شكل شتلات مزروعة في أصص. لمساحة 100م3:

التسميد العضوي

1م3 سماد عضوي خليط مكون من 50% زبل بقر و 50% زبل غنم أو خيول ،ينثر السماد العضوي ويطمر في التربة ويخلط معها جيداً وذلك قبل الزرع بما لايقل عن شهر ويروى الحقل بعدها مباشرة رية غزيرة إذا كانت التربة جافة.

التسميد المعدني

التوازن المطلوب بين العناصر الغذائية الكيمائية الأساسية الثلاثة الآزوت والفوسفور والبوتاس هو 1-1-1 أي كمية واحدة من عنصر الآزوت + كمية واحدة من عنصر الفوسفور + كمية واحدة من عنصر البوتاس . وأما الكميات فتختلف حسب المحصول التزييني نفسه بينما مواعيد وطرق النثر فهي للأسمدة البوتاسية والفوسفاتية قبل الزرع مع السماد العضوي بينما السماد الآزوتي ينثر مقسماً على دفعات تبدأ من الزرع وتستمر حتى فصل الصيف.

3- زمرة الزراعات الحقلية التزيينية المخصصة لإنتاج وتسويق البذور والأبصال والكورمات والدرنات لمساحة 100 م2.

التسميد العضوي

1م3 سماد عضوي بقري ،ينثر ويطمر في التربة ويخلط معها جيداً وذلك قبل الزرع بما لايقل عن شهر ويروى الحقل بعدها مباشرة رية غزيرة إذا كانت التربة جافة.

التسميد المعدني

التوازن المطلوب بين العناصر الغذائية الكيمائية الأساسية الثلاثة الآزوت والفوسفور والبوتاس هو 1-2-1 أي كمية واحدة من عنصر الآزوت + كميتين من عنصر الفوسفور + كمية واحدة من عنصر البوتاس . وأما الكميات فتختلف حسب المحصول التزييني نفسه بينما مواعيد وطرق النثر فهي للأسمدة البوتاسية والفوسفاتية قبل الزرع مع السماد العضوي بينما السماد الآزوتي ينثر مقسماً على دفعات تبدأ من الزرع وتستمر حتى بدء تفتح الكؤوس الزهرية.

4- زمرة الزراعات الحقلية التزيينية المخصصة لأغراض الصناعات العطرية الغذائية والتجميلية لمساحة 100 م2.

التسميد العضوي

ثلث م3 سماد عضوي بقري متخمر ،ينثر ويطمر في التربة ويخلط معها جيداً وذلك في أواخر الخريف أو خلال فصل الشتاء وإذا كان الفصل جاف والتربة جافة يروى الحقل رية جيدة.

التسميد المعدني

التوازن المطلوب بين العناصر الغذائية الكيمائية الأساسية الثلاثة الآزوت والفوسفور والبوتاس هو 2-1-2 أي كميتين من عنصر الآزوت + كمية واحدة من عنصر الفوسفور + كميتين من عنصر البوتاس . وأما الكميات فتختلف حسب المحصول التزييني نفسه بينما مواعيد وطرق النثر فهي للأسمدة البوتاسية والفوسفاتية مع السماد العضوي باكراً في مطلع الربيع بينما السماد الآزوتي ينثر مقسماً على مرحلتين:

الأولى: مجزأ من بعد مطلع الربيع أو بداية ظهور الأوراق وحتى بداية الإزهار.
الثانية: مجزأ من بعد قطاف الأزهار وحتى مطلع الخريف أو بداية تساقط الأوراق.

أساسيات تسميد المحاصيل الحقلية

تعتمد العلاقة مابين التسميد والمحصول على الحقائق التالية:

تختلف الاحتياجات الكلية من العناصر الغذائية حسب أنواع المحاصيل وأصنافها ومجالات استخدامها.
تختلف احتياجات المحصول الواحد من العناصر الغذائية حسب مراحل النمو المتعاقبة التي يمر بها من الإنبات حتى القطاف أو الجني أو القلع أو الحصاد.
تختلف احتياجات المحصول الواحد من العناصر الغذائية حسب نوع الزراعة مروية أم بعلية وبحسب كميات مياه السقاية أو الأمطار.
يتم استخدام الأسمدة لتأمين احتياجات المحصول من العناصر الغذائية إضافة لما هو متوفر في التربة مع ضرورة تحقيق مردود مجز اقتصادياً والمحافظة على خصوبة التربة.

ونجاح عملية التسميد مرهون بمعرفة المبادئ الأساسية التالية:

نوع السماد المفضل لتربة ما ولمحصول معين.
كمية السماد الاقتصادية التي يمكن استعمالها وترتبط الكمية بالعلاقة السعرية ابين سعر المحصول وسعر الأسمدة.
طريقة إضافة السماد المناسبة
الموعد الملائم لإضافة السماد

ويمكن تحديد هذه الأسس عن طريق إجراء تجارب التسميد الحقلية السنوية منها والمستديمة حيث أن موعد إضافة السماد يتوقف على معرفة الفترات التي يكون النبات فيها بحاجة للسماد وهي فترات فيزيولوجية خاصة بالنبات مثل فترة الإشطاء في الحبوب وتكوين الجذور في الشوندر السكري ومرحلة التحول إلى النمو الزهري والثمري في نبات القطن، أما طريقة إضافة السماد فهي رهن بمعرفة سرعة حركة العناصر الغذائية في التربة ويرتبط ذلك بالصفات الكيميائية للتربة، ورطوبة التربة،...

أسس تسميد المحاصيل العشبية والصناعية (شوندر سكري) تبغ قطن .. الخ:
تشكل هذه المحاصيل رأس الدورة الزراعية وتتلقى خدمات زراعية جيدة منذ تحضير التربة للزراعة وحتى نهاية عمر المحصول وتتميز هذه المحاصيل بالسمات التالية:

إنها محاصيل حساسة لإضافة الأسمدة العضوية التي يستطيع النبات الاستفادة الكبيرة منها لأن هذه المحاصيل تنمو عموماً خلال الأشهر ذات الحرارة المرتفعة نسبياً وإذا لم يتوفر السماد العضوي بكمية كافية فإنه يمكن طمر قش المحاصيل السابقة أو الاستعانة بالتسميد الأخضر.
إن معظم هذه المحاصيل تنمو صيفاً حيث يصبح الماء هو العامل المحدد الأول للمردود وتعمل المادة العضوية على زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بماء السقاية.
إن جذور هذه المحاصيل تتعمق في التربة ويجب أن تجد العناصر الغذائية بكميات كافية لتحقيق نمو سريع وكبير . إن طمر السمادين الفوسفاتي والبوتاسي مع آخر فلاحة ولعمق جيد يوزع هذين العنصرين في منطقة انتشار الجذور أما الآزوت فيجب أن تتوافق إضافته حسب مراحل نمو النبات وأن يعقب ذلك سقاية الحقل مباشرة.
تؤمن هذه المحاصيل جزءً جيداً من تغذيتها من العناصر الغذائية الناتجة من تحول مخزن التربة من العناصر الغذائية إلى صورة صالحة لامتصاص النبات خلال فصل الصيف لذا نجد أن هذه المحاصيل حساسة جداً للظروف الجوية المحددة لوتيرة التحولات المعدنية في التربة وقد تستجيب هذه المحاصيل في بعض السنوات استجابة غير جيدة لإضافة الأسمدة وخاصة في الأراضي الخصبة حيث يستفيد النبات من مخزون التربة استفادة عظمى , ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار لدى تسميد هذه المحاصيل وخاصة الشوندر السكري والتبغ والقطن:

أن الهدف من زراعة الشوندر السكري هو الحصول على أعظم كمية من السكر في الهكتار ولتحقيق ذلك يجب الحصول على نمو خضري سريع لتركيب المواد الضرورية لنمو الجذور وتكون السكر لذا يجب أن تغطي الأوراق سطح التربة بأسرع وقت ممكن وكذلك الحصول على حجم مناسب للجذور لأن نموها يتوقف وتتحول بعدئذٍ إلى تخزين السكر في المرحلة النهائية لعمر المحصول
ويلعب موعد الزراعة أهمية كبيرة في استفادة هذا المحصول من الأسمدة المضافة حيث وجد أن الزراعة المتأخرة تؤدي إلى الحصول على جذور فقيرة بالسكر من جهة وتحتوي على كمية أكبر من الآزوت الضار الذي يعيق استخلاص السكر لذا يجب تحاشي إضافة الآزوت بوقت متأخر.
إن الهدف من زراعة التبغ هو الحصول على أكبر مردود ممكن ومواصفات ممتازة ويمكن أن يؤثر التسميد على مواصفات التبغ ويمكن الإشارة إلى مايلي:

ضرورة وأهمية التسميد العضوي قبل الزراعة بفترة كافية.
يزيد الآزوت المحصول بشرط ألا تزيد الكمية المضافة منه حيث ينشط النمو ويحسن صفات التبغ (أوراق ذات سمك جيد وتتحمل التجفيف دون أن تتكسر) ويفضل التبغ الأسمدة النتراتية أو النتراتية النشادرية ولكن يجب ملاحظة النتائج الممتازة لاستخدام اليوريا قبل الزراعة بشرط أن تطمر جيداً في التربة وقبل فترة كافية من زراعة الشتول لتتمكن من التحول إلى آزوت تنتراتي صالح للامتصاص.
ينشط الفوسفور نمو ونضج أوراق التبغ ويعطي الأوراق لوناً جيداً ولكن يجب الانتباه إلى أن احتياج التبغ إلى عنصر الفوسفور محدود ويحذر من إضافة كميات زائدة من السماد الفوسفاتي.
يعمل البوتاس على تحسين نوعية أوراق التبغ ( النعومة، مقاومة النسج والاحتراق) ويفضل استخدام سماد سلفات البوتاس.
إن الهدف من زراعة القطن هو الحصول على أكبر كمية ممكنة من القطن المحبوب وأن تكون مواصفات شعيرات القطن عالية .
ويستجيب محصول القطن استجابة عالية للتسميد الآزوتي والفوسفاتي ووجد بنتيجة التجارب أنه يمكن الحصول على مردود ممتاز إذا أضيفت الأسمدة الفوسفاتية قبل الزراعة وطمرها على عمق كاف وإذا تمت تجزئة السماد الآزوتي على عدة دفعات :

الدفعة الأولى قبل الزراعة
الدفعة الثانية بعد التفريد
الدفعة الثالثة قبل التزهير

وترتبط استفادة محصول القطن من الأسمدة المضافة ارتباطاً كبيراً بكميات من المياه التي تؤمن لسقايته كما أن التبكير بالزراعة أفضل عموماً حيث يتم النمو الخضري والتحول إلى النمو الثمري ونضج الجوز في وقت مبكر يسمح بجني نسبة كبيرة من الجوز المتكون ويلعب الفوسفور دوراً واضحاً في التبكير بنضج القطن.

أسس تسميد محاصيل الحبوب (قمح – الشعير، الشوفان، الرز... الخ):

تستجيب هذه المحاصيل استجابة جيدة للتسميد الآزوتي والفوسفاتي سواء في الزراعة المروية أو البعلية وعموماً تضاف الأسمدة الفوسفاتية بكمية كافية قبل الزراعة أما الآزوت فيضاف على دفعتين الأولى قبل الزراعة والثانية لدى الإشطاء.
إن مردود الحبوب بوجود تغذية فوسفاتية وبوتاسية يرتبط إلى حد كبير بالآزوت ويحسن هنا التذكير بما يلي:
تمتص جذور محاصيل الحبوب الآزوت من بداية فصل النمو حتى النضج ولكن الجوع للآزوت يكون أكثر بروزاً في مرحلة الإشطاء التي تحدد المردود عملياً.
إن إضافة الآزوت لدى الإشطاء تؤدي إلى نمو كبير ويحتاج هذا النمو الكبير للآزوت في المراحل اللاحقة حيث وجد أنه كلما كان الإشطاء جيداً كلما كان احتياج النبات للآزوت في مرحلة ظهور السنابل والأزهار كبيراً.
للحصول على مردود عالي يجب تغذية محاصيل الحبوب بالآزوت جيداً حتى مرحلة النضج لأن الجوع للآزوت في أي مرحلة من مراحل النمو يترجم عملياً بانخفاض المردود حيث يؤدي هذا الجوع إلى إشطاء محدود وعدد قليل من السنابل وانخفاض عدد الحبوب في السنبلة ونقص وزن الحبوب. ونذكر هنا بأن المردود هو :

عدد السنابل × عدد الحبوب في السنبلة × وزن الحبة.

حتى تستفيد محاصيل الحبوب بشكل جيد من الآزوت يجب أن تكون كثافة البذار مناسبة وأن يسمح عدد النباتات بالاستفادة القصوى من الآزوت وخاصة في مرحلة الإشطاء.

أسس تسميد المحاصيل البقولية والعلفية:

تستجيب هذه المحاصيل استجابة جيدة للتسميد الفوسفاتي حيث أن هذه المحاصيل تستطيع الاستفادة من الآزوت الجوي بتثبيته بواسطة بكتريا العقد الجذرية ولكن وجد بصورة عامة أن إضافة كمية قليلة من الآزوت قبل الزراعة تساعد على تنشيط المجموع الخضري والمجموع الجذري إلى الحد الذي يستطيع فيه هذا المجموع الجذري من تكوين العقد الجذرية وتثبيت الآزوت الجوي بكمية تكفي احتياج النبات.
وعموماً تترك هذه المحاصيل كميات كبيرة من الآزوت في التربة ويستفيد منها المحصول اللاحق وخاصة إذا كان من محاصيل الحبوب فلقد وجد أن استجابة القمح للتسميد الآزوتي بعد زراعة محصول البيقية تكون أقل من استجابته إذا زرع بعد بور.


معدلات تسميد المحاصيل الحقلية:

الأقماح:
- القمح المروي عالي الإنتاج (شام):

يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 16 كغ يوريا 46%
- 30 كغ كالنترو 26% أو 23 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف عند الإشطاء. مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

القمح العادي المروي:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 17 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 11 كغ يوريا 46%
- 20 كغ كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف عند الإشطاء. مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

القمح عالي الإنتاج ( شام )
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 17 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 11 كغ يوريا 46%
- 20 كغ كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 33%.
تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف عند الإشطاء.

القمح العادي:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 13 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 8 كغ يوريا 46%
- 15 كغ كالنترو 26% أو 12 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف عند الإشطاء.

الشعير :
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 9 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 5 كغ يوريا 46%
- 10 كغ كالنترو 26% أو 7.5 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 26% فيضاف عند الإشطاء.

الذرة الصفراء عالية الإنتاج:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 17 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 26 كغ يوريا 46%

تضاف الأسمدة الفوسفورية دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد اليوريا 46% فيضاف على ثلاث دفعات متساوية:
- الدفعة الأولى : 1/3 الكمية مع الأسمدة الفوسفورية
- الدفعة الثانية بعد شهر من الدفعة الأولى
- الدفعة الثالثة عند بداية تكوين العرانيس
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية مباشرة.

الذرة البيضاء:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 9 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 5 كغ يوريا 46%
- 10 كغ كالنترو 26% أو 7.5 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% وسماد الكالنترو 26% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة .


يتبع

















توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال



معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif المخصبات العضوية والكيميائية Organic & chemical fertilizers
08-27-2008 04:44 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [9]
مشرف النباتات الطبية والعطرية
rating
رقم العضوية : 89
الحالة : offline
المشاركات : 324
الدولة : سورية - اللاذقية - صهيون
الجنس : ذكر
الزيارات : 52
قوة السمعة : 40



تابع

الرز :
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 20 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 26 كغ يوريا 46%

تضاف الأسمدة الفوسفورية دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد اليوريا 46% فيضاف على ثلاث دفعات متساوية:
- الدفعة الأولى : 1/3 الكمية مع الأسمدة الفوسفاتية ويخلط جيداً بالتربة.
- الدفعة الثانية ثلث الكمية عند الإشطاء.
- الدفعة الثالثة ثلث الكمية عند بداية ظهور السنابل.
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية مباشرة.

تسميد المحاصيل الصناعية:

القطن :
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 22-26 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 33-40 كغ يوريا 46%

تضاف الأسمدة الفوسفورية دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد اليوريا 46% فيضاف على ثلاث دفعات متساوية:
- الدفعة الأولى : 1/3 الكمية مع الأسمدة الفوسفورية ويخلط جيداً بالتربة.
- الدفعة الثانية ثلث الكمية عند التفريد
- الدفعة الثالثة ثلث الكمية عند بداية الإزهار.
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية مباشرة.

الشوندر السكري الربيعي:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 26 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 24 كغ سلفات البوتاس 50%.
- 26 كغ يوريا 46%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد اليوريا 46% فيضاف على ثلاث دفعات متساوية:
- الدفعة الأولى : 1/3 الكمية مع الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً بالتربة.
- الدفعة الثانية ثلث الكمية عند التفريد.
- الدفعة الثالثة ثلث الكمية بعد حوالي شهر من التفريد.
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

الشوندر السكري الخريفي:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 26 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 24 كغ سلفات البوتاس 50%.
- 16 كغ يوريا 46%.
- 30 كغ كالنترو 26% أو كمية 23كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو 46% فيضاف على دفعتين:
- الدفعة الأولى : عند التفريد
- الدفعة الثانية بعد حوالي شهر من التفريد.
مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

تسميد المحاصيل البقولية والزيتية

1- فول الصويا، الفول الحب، الفاصولياء الحب في المناطق المروية: احمر
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 17 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 4 كغ يوريا 46%
- 8 كغ كالنترو 26% أو كمية 6 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية والآزوتية دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة.

العدس الحمص، فول الصويا:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 11 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 3 كغ يوريا 46%.
- 6 كغ كالنترو 26% أو كمية 4.5 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة كمية الأسمدة المذكورة دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة.

السمسم:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 13 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 4 كغ يوريا 46%.
- 8 كغ كالنترو 26% أو كمية 6 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف كمية الأسمدة المذكورة أعلاه دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة.

الفول السوداني السقي:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 7 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 8 كغ سلفات البوتاس 50%.
- 4 كغ يوريا 46%.
- 8 كغ كالنترو 26% أو كمية 6 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف كمية الأسمدة المذكورة أعلاه دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة.

لماذا يفضل ألا تضاف الأسمدة الآزوتية للمحاصيل البقولية:

لأن المحاصيل البقولية تستطيع تأمين قسم كبير من احتياجاتها من عنصر الآزوت عن طريق أنواع خاصة من الكائنات الدقيقة بالتربة تنمو على جذور النباتات البقولية مكونة مانسميه بالبكتيريا العقدية تقوم هذه البكتيريا بتثبيت الآزوت الموجود في الجو حيث تحوله إلى صورة صالحة يستفيد منها النبات كما أن هناك نوع آخر من البكتيريا تعيش بالتربة تقوم بتثبيت الآزوت الجوي إلى آزوت معدني أو آزوت عضوي يستفيد منه النبات وخلاصة القول أن النباتات البقولية تستطيع إغناء التربة بالآزوت ولهذا لابد أن تكون البقوليات من ضمن المحاصيل الداخلة بالدورة الزراعية .

الزراعات العلفية :

الفصة المستديمة:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 40 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 2 كغ يوريا 46%.
- 4 كغ كالنترو 26% أو كمية 3 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف الأسمدة الفوسفورية وسماد اليوريا 46% وسماد الكالنترو 26% دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة ثم ينثر البذار وتروى الأرض مباشرة.
تضاف نفس الكميات أعلاه سنوياً مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد إضافة الأسمدة.

البرسيم والبيقية في المناطق المروية:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 13 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 2 كغ يوريا 46%.
- 4 كغ كالنترو 26% أو كمية 3 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف كمية الأسمدة المذكورة أعلاه دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد إضافة الأسمدة ونثر البذار.

البيقية – الجلبان – الكرسنة البعلية:
يضاف للدونم الكميات التالية من الأسمدة:
- 7 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 1 كغ يوريا 46%.
2 كغ كالنترو 26% أو كمية 1.5 كغ نترات الأمونيوم 33%.

تضاف كمية الأسمدة المذكورة أعلاه دفعة واحدة قبل الزراعة مع آخر فلاحة وتخلط جيداً بالتربة.

000" > المصادر
وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية
مديرية زراعة اللاذقية
جامعة تشرين – اللاذقية
تجارب وأفكار شخصية


تم ونرجو ان نكون قد قدمنا شيئا مفيدا ودمتم بود سالمين



































توقيع : محمود طيبة
محمود طيبة
http://elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=326
تصاغر الكبار فتعملق الأطفال


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد


الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« كتاب عن استصلاح الاراضي | التسميد الحيوي(مستحضرات طبيعية تحد من التلوث البيئي »

 






الساعة الآن 06:22 مساء